علاج للوز

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:١١ ، ٣٠ نوفمبر ٢٠١٩
علاج للوز

التهاب اللوز

تُعرَّف اللوزتان بأنهما غدَّتان بيضاويتان تقعان في الجزء الخلفي من الحلق، وتكمن أهميتهما ووظيفتهما في الدفاع عن الجسم ضد الميكروبات الضارة، مثل البكتيريا والفيروسات التي قد تدخُل الفم أو مجرى التنفُس وتُسبب العدوى، وتحدث مُعظم حالات التهاب اللوزتين بسبب العدوى الفيروسية، لكنها تحدث أيضًا بسبب العدوى البكتيرية، وتحدث الإصابة عند تراكم هذه الميكروبات على اللوز، مما يؤدي إلى تضخُمها والتهابها.

تشيع الإصابة بالتهاب اللوز عند الأطفال بنسبة أكبر من البالغين، وتوجد ثلاثة أنواع من هذا الالتهاب، وهي: التهاب اللوزتين الحاد، وتستمر أعراض هذه الإصابة 3-4 أيام، لكنها قد تستمر لمدة تصل إلى أسبوعين، والنوع الآخر هو التهاب اللوزتين المتكرر، والذي يحدث عدة مرات خلال السنة، والنوع الأخير هو التهاب اللوزتين المزمن، وهو الإصابة لفترات طويلة، ويُمكن علاج التهاب اللوزتين بالعلاجات المنزلية والأدوية تِبعًا لنوع الإصابة وشدة الأعراض.[١][٢]


علاج للوز

يمكن علاج التهاب اللوز بالعديد من الخيارات العلاجية التي تتضمن العلاجات المنزلية والطبية والجراحية تِبعًا لحالة المُصاب وشدة الأعراض، وفي ما يلي ذكر لهذه الطُرق:[٢][٣]

  • العلاجات المنزلية: سواءً كانت العدوى بكتيريةً أم فيروسيةً فإن العلاجات المنزلية تُوفر الراحة للمُصاب وتُشجِّع على التعافي بسرعة، ومن هذه العلاجات يُذكر الآتي:
    • شرب السوائل الدافئة يساعد على تهدئة تهيُج الحلق والحفاظ على رطوبته ومنع جفافه، ومنها: الشوربات الدافئة، وشاي الأعشاب، والسوائل الدافئة.
    • تناول الأطعمة الباردة اللينة، مثل: اللبن المجمد، والمثلّجات لتخدير ألم الحلق.
    • تجنب الأطعمة الصلبة، مثل: الرقائق، والمقرمشات، والجزر الطازج، والتفاح الطازج، والتي تؤدي إلى زيادة الألم.
    • الغرغرة بالماء المالح الذي يُهدِّئ الحلق ويطهره، ويجب الحذر من عمل الغرغرة للأطفال حتى لا تُسبب لهم الاختناق.
    • توفير الراحة والحرص على أخذ قسط كافٍ من النوم.
    • ترطيب الهواء في الغرفة باستخدام أجهزة ترطيب الهواء، أو أخذ حمام مُشبع بالبخار.
    • تناول أقراص مص الحلق التي تُخفف من التهاب الحلق؛ وذلك لاحتوائها على مواد تُخدِّر الألم وتُقلل الالتهاب وتُطهِّر الحلق.
    • بخاخات الحلق التي تُساعد أيضًا في تخفيف الألم، خاصةً التي تحتوي على أحد المكونات النشِطة، مثل: الفينول، والكحول البنزيلي، وغيرها.
  • المضادات الحيوية: في حال كان الالتهاب ناجمًا عن عدوى بكتيرية يصف الطبيب المضادات الحيوية، ويجدر التنويه إلى ضرورة تناول الجرعة كاملةً من المضاد الحيوي حتى لو اختفت الأعراض؛ تجنُبًا لحدوث تفاقم للعدوى أو انتشارها إلى أجزاء أخرى من الجسم، كما يؤدي إلى حدوث مُضاعفات أكثر خطورةً، مثل: الحُمَّى الروماتيزمية، والتهابات الكلى الشديدة.
  • الجراحة: يلجأ الطبيب إلى الخيار الجراحي لاستئصال اللوز في حال تكرار حدوث الالتهاب مرات عديدة خلال العام الواحد، والالتهاب المُزمن أو البكتيري الذي لا يستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية، كما يجب استئصال اللوزتين في حال وجود أعراض حادة، مثل: توقف التنفُس أثناء النوم، وصعوبة البلع، ووجود الخُراج الذي لا يخفّ مع العلاج بالمضادات الحيوية.


أسباب التهاب اللوز

يُمكن أن يكون سبب التهاب اللوزتين فيروسيًا أو بكتيريًا، وفي ما يأتي توضيح لها:[٤]

  • العدوى الفيروسية: غالبًا ما تكون الفيروسات المُسببة لنزلات البرد مصدر التهاب اللوزتين، وتتضمن الأعراض التي يُمكن أن يشعر بها المُصاب السعال وسيلان الأنف، وتوجد أنواع أخرى تُسببه، منها الفيروسات التالية:
  • العدوى البكتيرية: تحدث الإصابة بالتهاب اللوز الناجم عن البكتيريا لدى 15-30% من إصابات التهاب اللوز، وتتسبب به البكتيريا العقدية.


أعراض التهاب اللوز

يمكن أن يشعر المُصاب بالتهاب اللوزتين بالأعراض التالية:[٥]

  • التهاب في الحلق.
  • الإصابة بالسُعال.
  • مواجهة صعوبة في البلع.
  • بحة في الصوت أو غيابه.
  • الشعور بالوهن والضعف.
  • الإصابة بالصُداع.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم أكثر من 38 درجةً مئويةً أو تساويها.
  • الشعور بألم في الأذن.
  • وجود تورُم وانتفاخ في الغدد الليمفاوية على جانب الرقبة.
  • ظهور بقع بيضاء مليئة بالقيح على اللوزتين في مؤخرة الحلق.
  • وجود رائحة كريهة للفم.


مضاعفات التهاب اللوز

قد يؤدي التهاب اللوز المتكرر أو المستمر إلى حدوث المضاعفات التالية:[٣]

  • مواجهة صعوبة في التنفس.
  • توقف التنفس أثناء النوم، والذي يُسمَّى توقف التنفس النومي الانسدادي.
  • انتشار العدوى داخل الأنسجة المحيطة باللوزتين.
  • الإصابة بالعدوى التي تُفرز القيح والخراج.
  • الإصابة بالحُمَّى الروماتيزمية، وذلك في حال الالتهاب البكتيري، وتُعرَّف الحمى الروماتيزمية بأنها التهاب يُصيب القلب والمفاصل والأنسجة.
  • التهاب كبيبات الكلى التكاثري.


تشخيص التهاب اللوز

يُقوم الطبيب بتشخيص الإصابة بالتهاب اللوز وتحديد المُسبب بإجراء الفحوصات التالية:[٣]

  • الفحص البدني الذي يتضمن الإجراءات التالية:
    • فحص الحلق والأذنين والأنف باستخدام ضوء موجه للمنطقة.
    • التحقق من وجود طفح جلدي، والذي يرتبط أحيانًا ببعض حالات التهاب الحلق.
    • لمس منطقة الرقبة للتأكد من وجود تورُّم في الغدد الليمفاوية.
    • الاستماع إلى النَفَس من خلال سماعة الطبيب.
  • الفحوصات المخبرية، والتي قد تتضمن الآتي:
    • مسحة الحلق، وهو اختبار بسيط يتم فيه أخذ مسحة بأداة مُعقمة لفحص الإفرازات في المختبر، وفي حال ظهرت البكتيريا في الفحص الأولي تتم زراعة العينة لتحديد نوع البكتيريا.
    • فحص الدم الشامل، الذي يُظهر عدد خلايا الدم ومقدار ارتفاعها أو انخفاضها عن المُعدَّل الطبيعي، كما يُمكن تحديد وجود تضخُم في الطُّحال من خلال عدد كريات الدم البيضاء.


الوقاية من التهاب اللوز

ما يُسبب التهاب اللوز هو الجراثيم المُعدية سواءً البكتيرية أم الفيروسية، لِذا فإن أفضل الطُّرق لتجنُب الإصابة بهذه الجراثيم هي الحفاظ على النظافة الشخصية، والتي يُمكن أن تكون كما يلي:[٣]

  • غسل اليدين جيدًا وبصورة متكررة، خاصةً بعد استخدام المرحاض وقبل تناول الطَّعام.
  • تجنُّب مشاركة الآخرين أدوات الطعام والشراب، مثل: الأكواب، والأطباق، أو زجاجات الماء.
  • استبدال فرشاة الأسنان بعد الإصابة والتعافي من التهاب اللوز.
  • في حال إصابة الطفل بالتهاب اللوز فإنّه يُنصح باتباع الخطوات التالية لمنع انتشاره:
    • البقاء في المنزل أطول وقت ممكن للحصول على قسط كافٍ من الراحة لتسريع التعافي.
    • عدم الذهاب إلى المدرسة إلا عند الشفاء.
    • العطس في مناديل ورقية، وتجنُب العطس دون تغطية الفم.
    • غسل اليدين جيدًا بعد العطس أو السُعال.


المراجع

  1. "Tonsillitis", www.webmd.com,23-10-2019، Retrieved 22-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Charlotte Lillis (6-8-2019), "How to treat tonsillitis symptoms at home"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Tonsillitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  4. Ann Pietrangelo and Rachel Nall, RN, (27-9-2019), "Everything You Need to Know About Tonsillitis"، www.healthline.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  5. "Tonsillitis", www.nhs.uk, Retrieved 22-11-2019. Edited.