علاج مرض التوحد بحليب الإبل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٩ ، ٢٨ نوفمبر ٢٠١٨
علاج مرض التوحد بحليب الإبل

   

علاج مرض التوحد بحليب الإبل


  التوحد هو اضطراب عصبي سلوكي ينتج من خلل في وظائف الدماغ، يبدأ بالتطور والنمو عند الطفل خلال السنوات الثلاث الأولى من عمره، ويستمر مدى الحياة، يُخفَّف منه عن طريق الكشف المبكر عنه، بحيث لا يحدث أي تأخير في النمو المعرفي والسلوكي، حيث لا يسبب مرض التوحد إعاقةً دماغيةً أو جسديةً، فقط ما يعانيه الطفل المصاب بمرض التوحد صعوبة في التواصل والاتصال والتخاطب مع المحيطين به، ومشاكل في إقامة علاقات اجتماعية مع الآخرين، بالإضافة إلى وجود مشاكل في السلوك واللغة في بعض الحالات، ويرجع ذلك إلى درجة الحالة، مع تعدد الدراسات إلا أنَّه لم يُتّوصَّل إلى الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالتوحد، ولكن آخر ما وصل إليه العلماء هو وجود نوع من الاشتباكات العصبية الكثيرة التي تتلاقى فيها الخلايا العصبية، وذلك يرجع إلى وجود الطفرات المسببة لمرض التوحد، بالإضافة إلى وجود خلل في الجينات التي يحملها الطفل المصاب، فهذا الخلل يعمل على ظهور الاضطرابات المختلفة، ومن الممكن أن يرجع السبب إلى عوامل بيئية بحيث يوجد هناك فيروس يحفز الإصابة بمرض التوحد، وبعض الأطعمة والمعادن والتدخين وتناول الكحول، ووجود عوامل بيولوجية كالتّخلف العقلي، وبعض الأمراض الأخرى، ووجود العوامل الوراثية قد يكون دافعًا للإصابة بمرض التوحد حيث العائلة التي تحتوي على طفل مصاب بالتَّوحد، يكون احتمال إصابة الأطفال الباقيين أعلى، كما يعتبر سبب وجود بعض الجينات الموروثة سببًا كبيرًا في ظهور مرض التوحد، وقد يكون هناك مشاكل أثناء الولادة مسببة لمرض التوحد كوجود مشاكل في الجهاز المناعي لدى الأطفال، حيث كلما زاد عمر الوالد كانت نسبة إصابة الطفل بمرض التوحد أعلى، ومن الأمور الشائعة أن نسبة إصابة الذكور أكبر من نسبة إصابة الإناث.  

قد يواجه الأطفال المصابون بأمراض التوحد إضرابًا بالمهارات الاجتماعية ومنها:


  • عدم الاستجابة عند مناداته باسمه.

• عدم الإكثار من الاتصال البشري المباشر.

• يرفض العناق، يبدو عليه أنه لا يدرك أحاسيس ومشاعر الآخرين بتاتًا.

• يبدو عليه أنه يحب الانفراد والبقاء لوحده، حيث على الأغلب ما يكون له عالم خاص.

• يبدو أنّه لا يسمع لمن يتحدث إليه.

• يبدأ بالنطق في فترة متأخرة من عمره.

• عندما يريد شيئًا يقدّم اتصالًا بصريًّا مباشرًا.

• ليس لديه المقدرة على قول كلمات معينة كان يقولها في السابق.

• يكرّر حركات معينة، كالدوران بشكل دائري أو التلويح باليدين أو الهز.

• دائم الحركة.

• غير قادر على الإحساس بالألم.

• يفقد سكينته عند حصول أي تغير حتى لو كان تغيرًا بسيطًا.   علاج مرض التوحد بحليب الإبل : يعتبر من العلاجات الفعالة لمرض التوحد، حيث يحسن من سلوك الأطفال المصابين بأمراض التوحد ويخفف من أعراضه، مما يجعل الطفل أقل عدوانيةً، حيث أكّدت الدراسات والأبحاث على التحسن الملحوظ عند شرب حليب الإبل بحيث تتحسن سلوكات الأطفال خاصةً في التّواصل الاجتماعي والتواصل البصري.