علاج مرض الغدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٢ ، ٤ يوليو ٢٠١٨
علاج مرض الغدة

 

 

تعتبر الغدد من أكثر الأعضاء في جسم الإنسان أهمية، وتنقسم إلى الغدد الصماء أو اللاقنوية، مثل: الغدة الدرقية والنخامية والكظرية والصنوبرية، والغدد القنوية أو التي تعرف بذات الإفراز الخارجي، مثل: الغدة النكافية والغدة المنوّية والغدة الثديية والغدة المخاطية، والغدد المشتركة، مثل: الخصيتين والمبيضين والبنكرياس، وعمل هذه الغدد الأساسي هو إنتاج وإفراز الهرمونات والتي تعرف بأنها مواد كيميائية طبيعية تفرز بكميات محددة، وتكون كمياتها ضئيلة وبنسب صغيرة، ولكنها ذات ثأثير كبير ومهمّ على الجسم، وفي حال حدوث؛ أي خلل في عمل أي غدة في جسم الإنسان سواء بتوقفها أو بخمولها أو بزيادة كمية الهرمون الذي تفرزه، يؤدي حتمًا إلى عطل في المكان المسؤولة عن التحكم فيه، ومن أهم الغدد التي يعتبر خللها أمرًا مرضيًا يحتاج علاجًا هي الغدة الدرقية.  

ما هي الغدة الدرقية؟


  تعبر واحدة من أهم الغدد في جسم الإنسان، وتقع الغدة الدرقية في الرقبة والضبط أمام القصبة الهوائية، وتشبة الفراشة التي تفرد جناحها في شكلها، وتحتوي على خلايا تسمى بالخلايا الكيسية، وهي المسؤولة عن إفراز هرمونات الغدة الدرقية، أما وظيفة الغدة الدرقية فتتلخص في إنتاج وإفراز هرمون الثايرويد وينقسم إلى نوعين الثيروكسين، ويعمل هذا الهرمون على تنظيم الدورة الأيضية للجسم؛ أي أنها تتحكم في العمليات الأيضية من هضم للدهون والبروتين والكربوهيدرات والكالسيوم، كما تفرز هرمون ثالث يود الثيرونين ويعد الهرمون الفعّال في الأنسجة، وتقوم الغدة الدرقية بتصنيع الهرمونات، حيث تقوم بتصنيع الغلوبولين الدرقي، وسحب اليود من الدم ويعتمد امتصاص الغدة على تركيز اليود، ثم تقوم بعد ذلك بأكسدة اليود.  

مشاكل الغدة الدرقية


  1. خمول الغدة الدرقية:

يعد خمول الغدة الدرقية من أحد الأمراض التي تؤدي إلى التأثير المباشر على نشاط الفرد وسلوكه، ومن أعراض خمولها:

• ألم في المفاصل والعضلات، كما يشعر الشخص بضعف في أذرعه وساقيه، وقد يظهر التهاب في أسفل القدمين.

• حدوث مشاكل في الدروة الشهرية بالنسبة للمرأة، كما يؤثر على الخصوبة؛ أي أن تزيد آلام الدورة شهرية عن المعتاد.

• عدم نقص الوزن على الرغم من اتباع الحمية أو ممارسة التمارين، أو عدم انخفاض نسبة الكوليسترول، ذلك أن خمولها يؤثر على امتصاص الكوليسترول، حيث تتراجع قدرتها على امتصاصه.

• تحول الشعر إلى جاف وخشن وهش، وقد يؤدي خمولها إلى تساقطه.

• ملاحظة جفاف البشرة وخشونتها.

• اكتئاب الشخص وتوتره، وهذا يرتبط بشكل أساسي في قصور الغدة الدرقية.

• التعب والإعياء لأقل مجهود، والشعور بتعب عام طوال الوقت، وتفضيل الخمول على العمل.

• الشعور بانتفاخ في الرقبة وعدم الراحة في مقدمتها.

• حدوث مشاكل في الأمعاء، ويظهر ذلك بإمساك طويل، وينتج بشكل أساسي من خمول في حركة الأمعاء.

• النسيان، وأحيانًا ضعف الذاكرة.

• انخفاض في معدل ضربات القلب.


• تشج في العضلات بشك متكرر.

• تشقق الأظافر وضعفها.

2. فرط نشاط الغدة الدرقية:

ويعني ذلك زيادة في نسبة الهرمونات التي تفرزها هذه الغدة في الجسم، ويترتب على ذلك:

• الشعور بالحرارة، بسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم.

• أرق أو حدوث مشاكل عند النوم، وذلك يتمثل بصعوبة في الدخول في النوم.

• صعوبة في التركيز.

• ضعف الذاكرة.

• مشاكل في الحيض من حيث انتظامه.

• تعب وإعياء مستمر.

• الإسهال والإصابة بالقولون العصبي.

• توتر وذعر.

• نقصان كبير وسريع في الوزن.

• تسارع شديد في النبض.

• تورم الساقين وآلام الصدر.

• شهية كبيرة جدًا مع عدم زيادة الوزن.

• ضعف الإنجاب وصعوبته.

• ضعف في الرغبة الجنسية.

• العصبية الشديدة، فقد القدرة على الاسترخاء.

• نمو الأظافر بسرعة وتجمع الأوساخ تحتها بسهولة.  

علاج أمراض الغدة


  يكون علاج أمراض الغدة الدرقية غالبًا بسيطًا، حيث يتم الاكتفاء بشرب حبوب بديلة لذلك الهرمون التي تنتجه الغدة الدرقية وهو هرمون الثيروكسين في هذه الحالة وهنا قد يستعيد الشخص حالته الطبيعية، ويتم علاجه من قِبل أخصائي في الغدد الصماء، الذي قد يتجه للعلاج الجراجي أو الدوائي أو الإشعاعي، حيث يتم فحصها باستخدام الموجات فوق الصوتية، وفي حال اكتشاف أي خلل يتم أخذ خزعة من الغدة، ويضطر الطبيب إلى استئصال الغدة في حال معرفة إصابتها بالسرطان، لكن العلاج الأكثر شيوعًا هو العلاج الدوائي، وتختلف استجابة الأشخاص للعلاج وذلك حسب نسبة الخلل في الإفراز.

وقد يلجأ الناس للطب البديل أي الأعشاب، ومن الأعشاب المستخدمة في حالة مرض الغدة، وذلك بتناول الجرجير أو الهندباء أو السبانخ.