علاج مرض الكورونا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

الكورونا...هو المرض الأكثر رعبًا الذي إنتشر حديثًا في دول شرق الأوسط، وأصاب هذا المرض العديد من الحالات وأدى إلى وفاة العديد في عدد من البلدان العربية. ويصيب هذا المرض الجهاز التنفسي عند المريض، ويعرف بأنه مرض خبيث وخطير، فالأعراض المرافقة له تشبه بشكل كبير أعراض إصابة الشخص بالإنفلونزا أو بنزلات البرد، فيجهل المصاب تعرضه للعدوى مما يؤدي إلى تفشيه في جسمه مخلف العديد من المضاعفات التي قد تؤدي إلى الوفاة عند البعض.

وظهر هذا المرض للمرة الأولى في المملكة العربية السعودية وتحديدًا في مدينة جدة، حيث توفي رجل ستيني في المنطقة عقب تعرضه لضيق حاد في التنفس وفشل كلوي، مما جعل الدكتور المصري محمد علي زكريا يقوم باجراء عدد من الفحوصات على الجثة حيث نجح للمرة الأولى في عزل فيروس كورونا ورؤيته في عام 2012.

وتوالت الإصابات بهذا الفيروس فيما بعد بالعديد من الدول العربية، وقد رجح بعض الأطباء سبب التعرض للعدوة لحيوان الجمل، فمنهم من يقول بأنه ينتقل للبشر عن طريقه، وهناك البعض الآخر الذي أكد على أنه هذا المرض ناتج عن سلالة فايروسية تعود لعائلة الإنفلونزا ومرض السرس الذي شبه العديد مرض الكورونا به.

وتظهر أعراض هذا المرض على المصاب على شكل:


  1. إرتفاع درجة حرارة المصاب.
  2. نوبات من السعال المتكرر.
  3. صعوبة في التنفس.
  4. سيلان الأنف.
  5. إضطراب معوي يتمثل بنوبات من الإسهال.
  6. الإحساس بالغثيان.
  7. الرغبة في التقيؤ.
  8. تعرض الكبد لبعض الأمراض الخطيرة كفشل الكبد.

ووما سبق نلاحظ تشابه الأعراض بشكل كبير مع أعراض نزلات البرد والإنفلونزا، وينتقل بين الأفراد بنفس طرق إنتقال هذه الأمراض أيضًا، فرذاذ المصابين المنتشر في الجو من خلال العطاس والسعال ينتقل المرض بين الأفراد، كما يؤدي إستعمال أدوات المصاب الشخصية لتعريض الشخص السليم للإصابة، غضافة للإختلاط مع المريض بشكل كبير فأفراد نفس العائلة الذين يتواجدون مع المريض في مكان واحد عرضة أكثر من غيرهم للإصابة.

ويعاني المصابين من أعراض هذا المرض لمدة تصل إلى أسبوعين، فتتماثل أغلب الحالات للشفاء بينما تتعرض البعض منها لمضاعفات خطيرة تؤدي إلى الوفاة كضيق التنفس والفشل الكبدي.

وبالنسبة لعلاج هذا المرض، فلم يجد الأطباء علاج فعال ضده بعد، بسبب تعدد السلالات الفايروسية المسببة له مما يؤدي إلى صعوبة إيجاد علاج فعال للقضاء عليه كما لا توجد لقاحات فعالة ضده بعد، ويتم علاج هذا المرض من خلال الوقاية منه بطرق مختلفة.

طرق الوقاية من الفيروس:


  1. التعامل مع الحيوانات بشكل حذر وخصوصًا حيوان الجمل.
  2. تجنب التعامل مع الجمل المصاب والإبلاغ عنه.
  3. تجنب التواصل مع شخص مصاب.
  4. لبس الكمامات في الأماكن المزدحمة.
  5. تجنب إستعمال الأدوات الشخصية للأفراد.
  6. غسل اليدين بالماء والصابون وتطهيرهم بشكل مستمر بواسطة الغسولات المطهرة.
  7. تجنب لمس الأنف والأذن والفم.
  8. عزل المصاب في حال الإصابة وتجنب إختلاطه بالأخرين.
  9. تعقيم الأسطح بشكل دائم.