علاج مرض سكري الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٩ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٨

 

 

مرض السكري من الأمراض المزمنة التي يعاني منها الكثير في وقتنا الراهن، وهو من أكثر الأمراض شيوعًا، والأطفال ليسوا استثناءً، حيث يمكن أن يصاب الطفل بداء السكري؛ بسبب عدم قدرة البنكرياس على إفراز هرمون الإنسولين المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الدم، وكنتيجة ترتفع معدلات السكر في الدم.  

للسكري أكثر من نوع، يعتبر النوع الأول هو الخاص بالأطفال، النوع الثاني يصيب البالغين وكبار السن، والنوع الثالث هو الذي يصيب المرأة في فترة الحمل ويسمّى سكري الحمل واحتمالية زواله كبيرة بانتهاء الحمل. ومن أهم الأسباب التي تؤدي للإصابة بالسكري من النوع الأول عند الأطفال، ما يلي:


  • عند إصابة الطفل بأي التهاب في جسمه، قد يلحق الضرر بأنسجة وخلايا البنكرياس، حيث إن الأجسام المضادة التي يكونها الجسم لمهاجمة الأجسام الغريبة المسببة للالتهاب، فإنها تهاجم أيضًا خلايا بيتا في البنكرياس، وما ينتج عنه من قتل الخلايا الغريبة المهاجمة بالإضافة إلى خلايا البنكرياس، وبالتالي عدم قدرته على تنظيم مستويات السكر في الدم.

• في حالة الالتهابات الفيروسية، فإن هذه الفيروسات تذهب عن طريق الدم مباشرة لمهاجمة خلايا بيتا في البنكرياس، وهي المسؤولة عن إفراز هرمون الإنسولين.

• تعتبر العوامل الوراثية من أقل الأسباب في إصابة الأطفال بالسكري من النوع الأول.

• النظام الغذائي غير المتوازن، الذي يحتوي على كميات كبيرة من السكّريات والدّهون مما يسبب السمنة التي تؤثر على عمل البنكرياس.  

عندما يصاب الطفل بالسّكري لا يعرف كيف يشرح عن ماذا يشعر، وخصوصًا في حالة كان رضيع لا يعرف الكلام، ولكن هناك بعض العلامات التي يمكن أن يلاحظها الأبوين على الطفل تساعدهما في تشخيص إصابته بالسكري من النوع الأول، وهي:


  • طلب الطفل الدائم للماء الناتج عن عطشه فوق المعدل الطبيعي مقارنة مع أترابه.

• تغيرات في مزاج الطفل، بحيث يكون غير طبيعي وملاحظ بحيث يزيد من توتره وانفعالاته.

• زيادة عدد المرات التي يتبول فيها، ويمكن ملاحظتها من خلال عدد المرات التي يطلب فيها الطفل الدخول إلى الحمام، إلى جانب التبول في الفراش أثناء النوم، أو كثرة تغيير الفوط للرضيع عن الحد الطبيعي.

• اضطرابات في الشهية، فقد تزيد قابلية الطفل لتناول الطعام مع انخفاض ملحوظ في الوزن، أو تقل رغبته في الطعام.

• عدم القدرة على النوم وإصابته بالأرق.

• عند إصابة الطفل بجروح فإنها لا تلتئم بسرعة بل تحتاج وقت.

• تسارع نبضات القلب، وعدم وضوح الرؤية.

• يكون الطفل دائم الشكوى من الصداع وآلام في المعدة.  

وبالنسبة للعلاج المتبع في حالة تشخيص الأعراض أنها سكري من النوع الأول، فهناك أكثر من شكل دوائي يختلف من حيث جرعة الإنسولين، وهي كما يلي:


  • في حال كان السكري بمستويات مرتفعة جدًا ويصعب السيطرة عليه، هنا يتم توجيه الطفل لإبر الإنسولين.

• في الحالات التي يكون السكّري فيها مرتفعًا بنسب خفيفة ولكنّها تعد مرضية، يتم توجيه الطفل لتناول الإنسولين على شكل أقراص دوائية أو كبسولات.

• التثقيف الصحي للأبوين الذي يقع على كاهلهم تثقيف الطفل فيما بعد.

• ضرورة متابعة قياس مستويات السكر في المنزل وبانتظام.