علاج مرض سكر الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٢ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٨

 

 

جسم الإنسان قائم على توازن الهرمونات التي بدورها تحافظ على توازن العناصر الأساسية في الجسم، كالبروتينات والفيتامينات وغيرها الكثير، حيث إنّ الزيادة أو النقصان في مستوياتها يعدّ ضارًّا وينتج عنه الكثير من الأمراض. وهرمون الإنسولين من ضمن مجموع الهرمونات في الجسم الذي يحافظ على تركيز مستوى السكر في الدم، ولكن في بعض الحالات تتعرض خلايا البنكرياس للتلف فتصبح غير قادرة على إفراز هرمون الإنسولين ضمن معدلاته الطبيعية مما يؤثر على نسبة السكر في الدم ويؤدي إلى زيادتها وتراكمها مسببة ما يعرف بداء السكري.   للسكري ثلاث أنواع، حيث يطلق النوع الأول على السكّري الذي يظهر في مرحلة الطّفولة والنّمو، والنّوع الثاني يطلق على السّكري الذي يصيب البالغين في سنوات متقدمة من أعمارهم، والنوع الثالث هو الذي يظهر عند المرأة الحامل أثناء فترة حملها، بسبب التغيرات النفسية والفسيولوجية والثورة الهرمونيّة التي تحدث في جسم المرأة، وقد يحدث من ضمنها اختلال في وظيفة البنكرياس الحيوية وهي إفراز هرمون الإنسولين، مما يزيد تركيز السكر في الدم، وغالبًا هذا النوع من السكري يختفي عند الانتهاء من مرحلة الحمل.  

زادت الثقافة الصحية بما يخص داء السكري حيث غدا الجميع يعرف ماهو وما هي أعراضه، وأن هناك فرصة أكبر في إصابة الأشخاص الذين لديهم حالات في العائلة المصابة بهذا الداء، وكلّ ما يتطلبه الأمر إصغاء السمع للجسم لمعرفة ما يحاول أن يوصله لنا من رسائل عما يدور في داخله عن طريق ما يظهر على الجسم من أعراض، ومن أهمّ وأبرز أعراض داء السكّري ما يلي:


  • الشعور الدائم بجفاف الحلق على الرغم من تناول كميات كافية من الماء.

• زيادة نسبة البول عن الحدّ الطبيعي الذي يعبّر عنه الدخول المتكرر للحمام.

• انتفاخ الجفون وتراجع قوة البصر.

• اضطراب في وزن الجسم فإما تحدث زيادة أو نقصان سريع.

• التأخر في التئام الجروح.

• الشعور بخدر وتنميل في الأعصاب.

• الرجال فوق سن الخمسين، يؤثر السكري على قدرتهم الجنسية فتقل حدتها ويحدث خلل في عملية الانتصاب.

• ضعف اللثة وتورمها.

• تهيّج الجلد والتهابه.   وهناك الكثير من الأسباب التي تعزا لها الإصابة بداء السكري، مثل: السمنة المفرطة، ووجود حالات في العائلة بمعنى وجود الجين المسؤول عن اختلال البنكرياس، وبالتالي قابلية الجسم للإصابة بهذا المرض، والبعض يصيبه السكّري من شدة التوتر والقلق الذي يصل لحدّ الخوف، وهي من الأسباب التي تساعد في ظهور أعراض الإصابة وليس المسبب الرئيس المباشر، إلى جانب ضعف البنكرياس وما يعانيه من التهابات.   يتم تشخيص مرض السكري عن طريق إجراء فحص دم أو بول للتعرف إلى نسبة السكر في الدم ومن ثم تحديد العلاج المناسب، حيث إن جميع مرضى السكري يأخذون جرعات من الإنسولين حسب حالة كل منهم ونسبة السكر في الدم، ففي الحالات البسيطة يكون العلاج عن طريق تناول حبوب وأقراص دوائية تحتوي على هرمون الإنسولين لمساعدة البنكرياس على تنظيم السكر في الدم، ولكن في الحالات المتقدمة التي يصعب فيها التحكم بمستوى السكر في الدم يتم اللجوء لحقن الإنسولين، مع اتباع نظام غذاء صحي والابتعاد عن السكريات والدهون التي تسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم.