علاج هبوط الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٠ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٩
علاج هبوط الرحم

الرحم وهبوط الرحم

يُعرف الرحم بأنه؛ هو أحد أعضاء الجهاز التناسلي عند المرأة، وهو مجوف وعضلي من الداخل وله جدار سميك تنزرع فيه البويضة المخصبة في حال حدوث الحمل، ولعدة عوامل وأسباب قد يتعرض الرحم إلى بعض المشكلات الصحية التي منها هبوط الرحم، الذي يُعدّ حالة يتعرض خلالها الرحم والأعضاء الحوضية الأخرى إلى النزول عن مستواها الطبيعي، باتجاه المهبل، نتيجة ضعف عضلات الحوض والأنسجة الداعمة.[١][٢]


أسباب هبوط الرحم

توجد عدة أسباب كامنة وراء ضعف عضلات الحوض، وبالتالي هبوط الرحم، التي تتضمن:[٣]

  • الحمل.
  • أمور تتعلق بالولادة، مثل؛ صعوبة المخاض والولادة أو ولادة طفل بحجم كبير.
  • التقدم بالعمر، وبالأخص بعد سن اليأس حيث تنخفض مستويات الأستروجين.
  • السمنة.
  • رفع أشياء ثقيلة الحجم.
  • الشد والإجهاد خلال عملية التبرز، بسبب الإمساك المزمن.
  • السعال الحاد الناتج عن التهاب القصبات الهوائية.
  • عوامل جينية تُسهم في ضعف عضلات قاع الحوض.


مراحل هبوط الرحم

يمكن تصنيف هبوط الرحم بأنه غير مكتمل أو كامل كما يأتي:[٣]

  • هبوط الرحم غير المكتمل : نزول الرحم جزئيًا إلى المهبل ولكنّه لا يبرز.
  • هبوط الرحم الكامل : بروز جزء من الرحم من فتحة المهبل.

ويصل الرحم إلى الهبوط المكتمل أو الجزئي عبر مروره بأربعة مراحل كما يلي:

  • المرحلة الأولى: نزول الرحم إلى النصف العلوي من المهبل.
  • المرحلة الثانية: نزول الرحم تقريبًا إلى فتحة المهبل.
  • المرحلة الثالثة: بروز الرحم خارج المهبل.
  • المرحلة الرابعة: خروج الرحم كاملًا.


أعراض هبوط الرحم

تختلف الأعراض اعتمادًا على مدى حدة الهبوط وتتضمن:[٣][٤][٥]

  • الشعور بالشد أو ثقل في الحوض.
  • نزيف مهبلي أو زيادة في الإفرازات المهبلية.
  • الإحساس بالجلوس على كرة أو بشيء يسقط خارج المهبل.
  • مشكلات في العلاقة الجنسية؛ كصعوبة الجماع، الشعور بالإجهاد، والألم، والإحساس بالارتخاء في نشاط نسيج المهبل.
  • المشكلات البولية، مثل؛ سلس البول، الاحتباس البولي، التهابات المثانة المتكررة، والشعور بالألم والحرقان.
  • الإمساك أو صعوبة في التغوط.
  • بروز الرحم أو عنق الرحم من فتحة المهبل.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • ألم في أسفل الظهر.


تشخيص هبوط الرحم

يقوم الطبيب المعالج بداية بالفحص السريري الداخلي للحوض وفتحة المهبل؛ إذ يُساعد هذا الفحص على تقييم مدى انزلاق الرحم وقوة عضلات الحوض، وقد يلجأ في بعض الأحيان إلى إجراء صورة بالموجات الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي.[٣]


علاج هبوط الرحم

تنقسم طرق علاج الرحم حسب مرحلة وشدة الهبوط إلى:[٤]

  • العلاجات الغير جراحية، وتتضمن:
    • عمل تمارين رياضية خاصة بالحوض، ومن أهمها وأشهرها؛ تمارين كيجل، فممارسة الرياضة تعمل على تقوية العضلات التي تستخدم في التبول التي من بينها عضلات الرحم، وبهذا فإن التمرينات الرياضية تعمل على شد هذه العضلات ومنع ارتخائها ليبقى الرحم في مكانه.
    • منع وعلاج الإمساك بالإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف.
    • الابتعاد عن رفع الاوزان الثقيلة.
    • معالجة التهاب القصبات الهوائية الذي يُسبب السعال المزمن.
    • الحفاظ على وزن صحي باتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة.
    • العلاج الهرموني؛ بالتحاميل المهبلية التي تحتوي على هرمون الأستروجين التي تحسن من نمو وقوة النسيج المهبلي.
    • ارتداء جهاز مهبلي خاص على شكل حلقة بلاستيكية أو مطاطيةـ توضع داخل المهبل بما يتلاءم مع عنق الرحم ويساعد على رفع واستقرار الرحم وعنق الرحم.
  • العلاجات الجراحية، وتتضمن:
    • عملية تعليق الرحم التي يقوم فيها الجراح، إعادة الرحم إلى مكانه الأصلي عن طريق إعادة ربط أربطة الحوض أو باستخدام مواد ومستلزمات جراحية خاصة، ويلجأ الأطباء إلى هذا الإجراء في حال رغبة السيدة في الإنجاب مرة أخرى.
    • استئصال الرحم بشكل كامل أو جزئي عن طريق المهبل أو البطن.


تمارين كيجل

إنّ القيام بتمارين كيجل بالطريقة الصحيحة والسليمة، سيُسهم في نجاح علاج هبوط الرحم؛ إذ يُمكن القيام بهذه التمارين في أيّ مكان وفي أيّ وقت، ويمكن أن تساعد في تقوية عضلات قاع الحوض[٥]، أمّا عن كيفية أداء تمارين كيجل، فتتضمن الخطوات الصحيحة ما يلي:

  • شد عضلات قاع الحوض، تمامًا كما نفعل عند التوقف عن التبول والاستمرار بذلك لمدة 5 ثواني.
  • أخذ استراحة لمدة 5 ثوانٍ.
  • تكرار التمرين 10 مرات في المجموعة الواحدة على ثلاث مجموعات يوميًا.
  • الهدف النهائي هو الحفاظ على الانكماش لمدة 10 ثوانٍ في كل مرة يُنفذ فيها التمرين.


المراجع

  1. "Vaginal and Uterine Prolapse", clevelandclinic, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  2. "Uterus", medlineplus, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "What you need to know about uterine prolapse", medicalnewstoday, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Uterine Prolapse", healthline, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Uterine prolapse", mayoclinic, Retrieved 15-11-2019. Edited.