علاج هبوط الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٧ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
علاج هبوط الرحم

كثيرة هي الامراض التي تصيب النسا، والتي تتعلق بالأعضاء التناسلية لديهن، ولعل من أبرزها تلك الي تصيب الرحم والمهبل، وسيكون حديثنا هنا عن هبوط الرحم، ما هي أسبابه وأعراضه، وطرق علاجه، وكثير من الأسئلة التي سنحاول طرحها والإجابة عنها في هذا المفال.

 

في البداية ما هو الرحم؟


هو أحد أعضاء الجهاز التناسلي عند المرأة، وهو مجوف وعضلي من الداخل وله جدار سميك تنزرع فيه البويضة المخصبة في حال حدوث الحمل، ويبلغ طوله ما يقارب 7سم، وعرضه 5سم، وفي فترة الحمل يتضاعف طولة وعرضه ليصبح أكبر من حجمه الطبيعي بحوالي 22مرة.

 

ما هو هبوط الرحم؟


هو نزول الرحم ومعه الأعضاء الحوضية الأخرى عن مستواها الطبيعي، وله بعض الأعراض وأهمها ما سنقوم بذكرها الآن.

1-الشعور بالإجهاد والألم عند ممارسة العلاقة الجنسية.

2-مشاكل مختلفة في الجهاز البولي، مثل الألم أو الحرقان أو التبول المتكرر بكميات قلبلة.

3-الإحساس بأن هناك شيء ينزل من فتحة المهبل.

4-الحمى والإرتفاع الشديد في درجة حرارة الجسم.

5-الألم الشديد والملازم في البطن.

6-نزيف من المهبل في أحيان كثيرة.

وفي كثير من حالات هبوط الرحم لا تكتشف السيدة ذلك، إلا عند إجراء الفحوص السريرية، لأن هذه الأعراض قد لا تكون واضحة بالنسبة لها.

 

فحص هبوط الرحم.


في أغلب الأوقات يسبب هذا الفحص حرج للنساء، لأنه فحص داخلي وتضطر السيدة لتسليم نفسها تمامًا للطبيبة إذ تستلقي السيدة على السرير وتقتح رجليها وتقوم الطبيبة بمراقبة فتحة المهبل.

وفي حال وجود شكوك تتعلق بخلل في عمل المثانة يمكن إجراء قسطرة.

 

 

أسباب حدوث الهبوط.


  • السن المتقدمة، إذ أن السيدة كلما إزداد عمرها زادت فرصة إصابتها بهبوط الرحم.
  • الإنخفاض في إنتاج هرمون الأستروجين، وذلك بسبب التقدم في العمر
  • الولادات التي يطول فيها المخاض كأن تكون ولادة متعسرة، أو أن تكون ولادة بتوائم.
  • كتلة الجسم المرتفعة، إذ أن السيدة السمينة أكثر عرضة للإصابة بهبوط الرحم من غيرها.
  • إجراء عمليات جراحية في منطقة الحوض.
  • حمل أشياء ثقيلة.

 

وكأي مرض في العالم، يهم الجميع التعرف إلى طرق علاجه أو تقليل تأثيره على أقل تقدير ولهذا سنقدم هنا بعض النصائح المتعلقة بعلاج هبوط الرحم.

  • عمل تمارين رياضية خاصة بالحوض، ومن أهمها وأشهرها على الإطلاق تمارين كيجل، فممارسة الرياضة تعمل على تقوية العضلات التي يتم إستخدامها في التبول والتي من بينها عضلات الرحم، وبهذا فإن التمرينات الرياضية تعمل على شد هذه العضلات ومنع إرتخائها ليبقى الرحم في مكانه.
  • العلاج الهرموني، من خلال تناول بعض الأدوية التي تعمل على رفع نسبة هرمون الأستروجين في الدم، ولكن في الحقيقة الكثير لا يشجع هذه الطريقة لما يترتب عليها من مخاوف بالإصابة بأمراض أخرى لم تكن في الحسبان.
  • عملية جراحية تسمى تعليق الرحم، ويتم فيها رفع الرحم وإعادته غلى مكانه الطبيعي، ويلجأ لها الطبيب في حال أن المصابة ترغب بالحمل مرة أخرى.