علاج ينزل الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٧ ، ١٩ أبريل ٢٠٢٠
علاج ينزل الدورة

الدورة الشهرية

الدورة الشهرية مرحلة من التّغيرات الطبيعيّة التي تحدث عند المرأة في منطقة الرحم والمبيض لتمكين عملية التكاثر؛ فمن خلالها تُنتَج البويضات ويُجهّز الرحم للحمل، وتحدث عند الإناث في مرحلة الخصوبة، وتتكرّر في كل شهر منذ بدء الحيض وصولًا إلى سنّ اليأس؛ أي السّن التي تحدث فيها آخر دورة.[١]

تتعرّض المرأة للعديد من الأعراض في موعدها؛ بسبب اضطراب هرمونات الجسم في هذه المرحلة، الأمر الذي يسبب آلامًا وتقلبات في المزاج والتوتر الشديد. وتأخر الدّورة عن موعدها أمر مزعج ومقلق جدًّا؛ لذلك يُستعان ببعض العلاجات التي تساعد في نزول الدورة الشهرية بصورة طبيعيّة.[١]


علاج ينزل الدورة الشهرية

علاج عدم انتظام الدورة أو تأخرها يعتمد على المسبب، لكن توجد بعض العلاجات المنزلية التي قد تساعد في انتظامها، ومنها ما يأتي:[٢]

  • ممارسة اليوغا، تُظهِر الدراسات أنّ اليوغا لها تأثير في معالجة مشكلات الدورة الشهرية بصورة عامة، كما تقلّل آلام الحيض والاضطرابات العاطفية؛ مثل: الاكتئاب، والتوتر.
  • شرب القرفة، حيث القرفة من المشروبات التي لها تأثير فعّال في جسم المرأة؛ إذ تساعد في التقليل من أعراض الدورة وتأخرها، بالإضافة إلى تنظيمها، والتقليل من الآلام المصاحبة، لذلك يُنصح بشرب القرفة مع الحليب عند تأخر نزول الدورة الشهرية.
  • شرب شاي الكركم، حيث الكركم عشبة مفيدة جدًّا تساعد في موازنة هرمونات الجسم، وتُستخدَم طبيعيًّا لتنظيم الدورة الشهرية وتنشيطها؛ ذلك من خلال شربه مع الحليب والعسل.[٣]
  • شرب شاي الزنجبيل، يساعد في تنظيم الدورة الشهرية المتأخرة خلال أيام، لكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ الإكثار منه يسبب الأرق والهبّات الساخنة عند بعض السيدات.
  • شرب اليانسون، من خلال إضافة ملعقة منه إلى كوب ماء مغلي، وشربه يوميًّا قبل موعد الدورة، وإضافة ملعقة سكر أو عسل للتحلية[٤].
  • تناول الخضروات الغنية بالبيتا-كاروتين، ومنها: البابايا، والقرع، والجزر؛ فهي تسهم في تنزيل الدورة الشهرية بكل سهولة وسرعة، بالإضافة إلى أهميّتها للجسم والشعر والبشرة.[٥]
  • تناول الأناناس، لأنّه يحتوي على إنزيم البروميلان الذي يساعد في تليين بطانة الرحم، مما يسهم في تنظيم الدورة.
  • الحصول على فيتامين (د)، يُحسّن الدورة الشهرية، ويُنظّم دورة الطمث ، ويحصل الشخص على احتياجات جسمه من فيتامين د عن طريق شرب الحليب المدعم به، أو حبوب الإفطار الكاملة المدعمة.
  • فيتامينات (ب) المركبة، التي تنظّم الدروة.
  • تناول فيتامين ج، حيث أخذ هذا الفيتامين قد يُحفّز نزول الدورة الشهرية، غير أنّه يمكن القول إنّها مجرد اعتقادات شائعة غير مثبتة بأدلة علمية صحيحة، ويعتقد أيضًا أنّ تناول هذا الفيتامين يزيد من مستوى هرمون الإستروجين عند النساء، وقد يقلل من مستواه فيؤدي ذلك إلى حدوث تقلص في الرحم، وتحلّل البطانة فيه فتتدفق الدورة، والإناث يأخذن مكملات هذا الفيتامين، أو يتناولن الأطعمة الموجود فيها؛ كالسبانخ، والحمضيات، والفلفل بنوعيه الأخضر أو الأحمر.[٦]
  • تناول الكركم، للكركم تأثير في مستويات هرمونات عدة؛ منها: هرمونا الإستروجين والبروجستيرون، ويجرى الحصول عليهما عن طريق إضافة الكركم إلى بعض الأطعمة المتناولة؛ كالأرز، وبعض الخضروات، وعدة وصفات، أو إعداده مع حليب في شكل مشروب، أو خلطه بالماء.[٦]
  • تناول نبات الأقتى العنقودية، تتناول المرأة مكملات لنبات الأقتى، أو ما يطلق عليه اسم قاتل البق، التي قد تساعد في عملية تنظيم الدورة الشهرية فيحدث انقباض في الرحم، وتنسلخ بطانته، ويشار هنا إلى أنّ هذا النبات لديه خصائص مشابهة لهرمون الإستروجين، وربما يتداخل هذا النوع من النبات مع فاعليَّة العلاج المستخدم للهرمونات البديلة، أو مع حبوب عدم الحمل، وقد يسبب عدة أعراض جانبية؛ منها: حدوث الصداع، والشعور بالغثيان، وانخفاض في ضغط الدم.[٦][٧]
  • تناول الأسبرين، ربّما يساعد تناول مسحوق حبتين من الأسبرين في نصف كوب ماء مع بعض السكر والعسل في تحفيز الدورة الشهرية، ولا يوجد دليل علمي على ذلك، وقد يؤدي ذلك إلى دورات أكثر ثقلًا، لكنّه لا يؤثر في توقيت الدورة.[٨]
  • البقدونس، يحتوي البقدونس على مستويات مرتفعة من فيتامين (ج) ومركب الأيبول، اللذان يساعدان في تحفيز تقلصات الرحم، حيث الأيبول يبدو سامًّا بكميات معينة، ويشكّل خطرًا على الحوامل، ويجب عدم شرب البقدونس عند الحمل، أو الرضاعة، أو عند من يعاني من مشكلات في الكلى.[٨]
  • الكوهوش الأسود، هو مكمل عشبي يساعد في تنظيم الدورة الشهرية، ويساعد في تخفيف آلام الرحم، وتحفيز إنزال الدورة الشهرية، ولا ينصح به للأشخاص الذين يعانون من آلام الكبد. [٨]
  • الاسترخاء، يتسبب القلق في تأخير الدورة أو إضاعتها، وعند التوتر قد تُنتَج هرمونات؛ مثل: الكورتيزول أو الأدرينالين، مما يؤدي إلى منع إنتاج هرمونَي الإستروجين والبروجسترون، اللذان يُعدّان ضروريين للحفاظ على الدورة الشهرية العادية.[٨]
  • الضغط الدافئ أو الحمام، يساعد الحمام الدافئ في استرخاء العضلات الضيقة وتخفيف التوتر العاطفي، ويساعد في إنزال الدورة الشهرية، وتضاف بضع قطرات من الزيت المعطر إلى الحمام للحصول على تأثير إضافي مما يُشعِر الجسم بالاسترخاء، ويُستخدَم الضغط الدافئ؛ مثل: زجاجة ماء ساخن عن طريق وضعه على البطن، وتساعد الحرارة في توفير الراحة، وزيادة تدفق الدم.[٨]
  • ممارسة الجماع، إذ تساعد في تحفيز الدورة الشهرية، ويحتوي المني على البروستاجلاندين، الذي يحفز عنق الرحم، مما يؤدي إلى تليينه وتمديده.[٨]
  • تقليل ممارسة التمارين الرياضية، حيث أداء الكثير من التمارين يؤدي إلى حدوث دورات غير منتظمة أو متأخرة أو مفقودة.[٨]
  • وسائل منع الحمل الهرمونية، يُعدّ استخدام هذه الوسائل الوسيلة الوحيدة المضمونة للتحكّم بدورة الطمث، وتُعدّ حبوب منع الحمل المركَّبة التي تشتمل على هرمونَي البروجستيرون والإستروجين من أكثر وسائل التحكم بالدورة فاعليةً، إذ تتناول النساء هذه الحبوب لمدة 21 يومًا، ثم تمتنع عن تناولها لمدة 7 أيام وبالتالي يحدث الطمث خلال هذه الأيام السبعة، كما يتناولن حبوبًا وهمية خلال هذه الأيام، وتستطيع النساء الامتناع عن تناول الحبوب في وقت سابق لتسريع تنزيل الدورة.[٩]

بعض الحالات تستلزم تدخّلًا طبيًّا أو تناول الأدوية، لكن حالات أخرى تبدو طبيعيةً ولا تستدعي القلق، ومنها:[١٠]

  • مرحلة البلوغ، عدم انتظام الدورة أو تأخرها أثناء مرحلة البلوغ أمر طبيعي وليس في حاجة إلى علاج.
  • تنظيم الحمل، إذا كان مسبب عدم انتظام أو تأخرها وسائل منع الحمل واستمر تأخيرها لعدة أشهر فتجب مراجعة الطبيب لمعلاجة المشكلة.
  • متلازمة تكيس المبايض والسمنة، في حال ترافق تكيس المبايض مع الزيادة في الوزن فإنّ فقدانه يقلل من عدم انتظام الدورة، بالإضافة إلى أنّ نزول الوزن يقلل من إنتاج الأنسولين، مما يخفض مستويات هرمون التستوستيرون، فتتحسّن الإباضة.
  • مشاكل الغدة الدرقية، إذ إنّ علاج مشاكل الغدة الدرقية سواء عن طريق الأدوية أو العلاج باليود أو الجراحة يؤدي إلى تحسين انتظام الدورة.
  • التوتر واضطرابات الأكل النفسية، فالعلاج النفسي يساعد في تخفيف التوتر، ويعالج المشاكل المرتبطة بالأكل التي تسبب عدم انتظام الدورة.
  • الأدوية التي قد يصفها الطبيب، فقد يصف أدويةً تقلل الأنسولين لمرضى السكري النوع الثاني، مما يحسّن عملية الإباضة وينظّم الدورة، وقد تساعد أدوية تنظيم الحمل التي تحتوي على هرموني الإستروجين والبروجسترون في تنظيمها، بالإضافة إلى أخذ أدوية تحتوي على البروجسترون لمدة 10-14 يومًا في الشهر قد يساعد في ذلك.


أسباب عدم انتظام الدورة

يوجد العديد من العوامل التي تزيد من احتمال تأخر الدورة، وأغلبها مرتبط بتصنيع وإنتاج الهرمونات، ومنها:[١٠]

  • خلل في بعض الهرمونات الأنثوية، إذ تمر هرمونات الأنثى على مدى الحياة بعدة تغييرات أثناء البلوغ، ودورة الطمث، والحمل، والولادة، والرضاعة.
  • حدوث اضطرابات معينة في الغدة الدرقية، فقد تسبب الأمراض التي تصيبها حدوث مشكلات في تنظيم الدورة؛ لأنّ الغدة الدرقية تُنتِج هرمونات تؤثر في عمليات الأيض في الجسم.
  • تناول بعض أنواع الأدوية.
  • انخفاض شديد في الوزن.
  • زيادة في الوزن أو السمنة.
  • تغير نمط الحياة.
  • تغير في بعض العوامل النفسي؛ مثل: القلق أو الاكتئاب.
  • عدة اضطرابات أو أمراض الجهاز التناسلي مرتبطة بعدم انتظام الدورة تتضمن الآتي:
    • متلازمة تكيس المبايض: حالة من تجمع السوائل داخل حويصلات أو أكياس في المبيض، والأنثى المصابة بها لا تحدث لديها عملية التبويض، ومن أعراضها عدم انتظام الدروة وتأخرها، والسمنة، وحب الشباب، وزيادة في نمو الشعر على الجسم، وغالبًا ما تعاني النساء المصابات من زيادة في هرمونات الذكورة أو التستوستيرون.
    • الانتباذ البطاني الرحمي: حالة نمو الخلايا المبطنة له إلى الخارج، ويُعدّ نموًا غير سرطانيًا، وفي الغالب لا تظهر له أعراض، لكنّه يسبب تجمعًا للدم داخل الأنسجة، مما يسبب ألمًا شديدًا وعدم انتظام في الدورة، وقد يؤدي إلى العقم.
    • سرطان عنق الرحم أو سرطان الرحم: هذه الأنواع من السرطانات قد تسبب نزيفًا بين أوقات الدورة الشهرية أو أثناء ممارسة الجنس.
    • مرض التهاب الحوض: عدوى تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي، وفي الغالب هو أحد مضاعفات الأمراض المنقولة جنسيًا أو الإيدز.


مضاعفات عدم انتظام الدورة

عدم انتظام الدورة أو تأخرها قد يتفاقم ويسبب الإصابة بالأمراض في الجسم؛ مثل:[١١]

  • العقم، فمشاكل الدورة الشهرية والإباضة تؤثران في القدرة على الحمل.
  • هشاشة العظام، إذا كان مسبب انحباس الطمث أو تأخر الدورة نقص الإستروجين فهذا يزيد من خطورة الإصابة بمرض هشاشة العظام.


المراجع

  1. ^ أ ب "Menstrual cycle: What's normal, what's not", mayoclinic,13-6-2019، Retrieved 13-10-2019. Edited.
  2. Adrienne Santos-Longhurst (13-10-2018), "8 Science-Backed Home Remedies for Irregular Periods"، healthline, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  3. "Turmeric, the Golden Spice", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  4. "Anise", www.sciencedirect.com, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  5. "[Vitamin A and follicle hormone; the behaviour of vitamin A and beta-carotene level in blood during the menstrual cycle in women and the problem of the dependence of serum vitamin A level on follicle hormone concentration in blood."], www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت Becky Young (1-11-2018), "12 Natural Ways to Induce a Period"، healthline, Retrieved 6-5-2019. Edited.
  7. "The Health Benefits of Black Cohosh", verywellhealth,7-3-2019، Retrieved 6-5-2019. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث ج ح خ Becky Young (11-1-2018), "12 Natural Ways to Induce a Period"، www.healthline.com, Retrieved 31-5-2019.
  9. Nicole Galan (21-9-2018), "What to know about the last week of birth control pills"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-6-2019. Edited.
  10. ^ أ ب Yvette Brazier (24-11-2017), "What you need to know about irregular periods"، medicalnewstoday, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  11. "Amenorrhea", mayoclinic, Retrieved 15-10-2019. Edited.