علامات ادمان الكبتاجون

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٠ ، ٣ يوليو ٢٠١٨
علامات ادمان الكبتاجون

 

 

كلّ يوم يظهر لنا صنف جديد في عالم العقاقير المخدرة، وكأنها من الابتكارات التكنولوجية التي تطل علينا كل يوم بما هو جديد، فهناك ما يتم استنشاقه، ومنها ما يتم تدخينه، والشيطان الأكبر الحقن وهي طريق اللاعودة، وتتعدد أشكال المواد المخدرة ولكن الموت واحد، فهناك ما يكون على شكل بودرة، أو حشيش، أو أقراص دوائية.   ومن عالم السّم المخدر سنخصص الحديث عن أحد وكلاء الشيطان وهو حبوب الكبتاجون، وهو الاسم التجاري لعقار الفنيثيلين، الذي ينتمي لعائلة الأمفيتامينات المنشطة، وإعطاء الجسم قوة خارقة، ويتوهم الطلاب أنها تزيد من تركيزهم للدراسة، ولكن قدرات العقل لا يستطيع أي عقار أن يحفزها لتصبح أذكى، ولكن بالإمكان جعلها أخمل ومشوشة التركيز، إلى جانب أنه يسبب الأرق، وحجة الطلاب في ذلك أن الكبتاجون يساعدهم على السهر للدراسة، عذر أقبح من ذنب، فمدمن الكبتاجون لا يعلم أن الجسم عندما لا يحصل على كفايته من النوم، يصبح كالجسد بلا روح، حيث يكون العقل مغيبًا عن الواقع مستغرقًا في نوم كاذب، ولكن الوظائف الحيوية للجسم نشطة وتعمل للبقاء في حالة استيقاظ، فالطالب هو من يصنع نجاحه بنفسه وليس تحت تأثير العقاقير، ولا توهم نفسك بأن تناول الكبتاجون سيقتصر على اجتياز فترة الامتحانات فقط ومن ثم تركها، فهو أخبث من أن يتركك بسلام، وتجري سمومه في الدم جاعلة منك عبدًا له، فأنت تضيع أجمل لحظات حياتك الدراسية بطمس شعور العفوية والحرية، تحرم نفسك من أن تعيش إخفاقات الدراسة كما نجاحاتها، فلولا الفشل لما قدرنا النجاح، ولولا المر ما أحببنا الحلو.  

وهنا تقع مسؤولية كبيرة على الأهل بتوعية أبنائهم عن الكبتاجون، والتحدث معهم على أنه نشاط زائف مرهق ومدمر للنفسية قبل الجسد، وننصح أن لا يقع الآباء في خطأ أنهم لا يريدون أن يدخلوا المعلومة لآبنائهم حتى لا يعرفوا بوجودها ويتملكهم الفضول لتجربته، فهو من الأخطاء القاتلة، فإن لم يعرف أبناؤنا منا المعلومة الطبية الصحيّة الصحيحة، سوف يزوده بالمعلومة رفاق السوء وتجار الموت بطريقة لطيفة وخيالية تجعله يرغب في تجربتها. ولا بد من التأكيد على الأهل متابعة أبنائهم وملاحظة تصرفاتهم وسلوكياتهم، فمدمن الكبتاجون تظهر عليه علامات صارخة لا تتطلب من العائلة غير الإصغاء لها، ومن هذه العلامات ما يلي:


  • فرط في الحركة والكلام أكثر من المعتاد، وعدم المقدرة على الاستقرار في مكان واحد.

• ارتفاع نسبة الهرمون المسبب للتوتر في الدم، مما يجعل متعاطي الكبتاجون قلقًا وقليل الصبر وسريع الانفعال، وقد يفتعل مشكلةً من لا شيء.

• كثرة فرك الأنف؛ لأن الكبتاجون يؤدي إلى جفاف الأغشية المخاطية.

• تشقق الشفاه بشكل ملحوظ لما يسببه من جفاف في الجسم، إلى جانب انبثاق رائحة كريهة غير مألوفة من الفم.

• مدمن الكبتاجون دائم الشعور بالحكة الشديدة والتي ينتج عنها خدوش وتقرحات، لا سيما في منطقة الصدر وهي من العلامات الواضحة للإدمان.

• اتساع حدقة العين.

• تقل شهية المدمن على الطعام، ما يسبب انخفاضًا في الوزن بشكل ملحوظ، وفي فترة قصيرة.

• رجفة في اليدين وعدم ثباتهما.

• كثرة الضحك أو البكاء بدون سبب واضح.

• زيادة نسبة التعرق حتى لو لم يتعرض لطقس حار.

• برودة الأطراف.

• الحساسيّة الشديدة من الضوء ولجوئه إلى ارتداء النظارات الشمسيّة في الأوقات التي لا تستدعي ارتداءها.

• عدم القدرة على النوم؛ لأن الكبتاجون من العقاقير المنشطة التي تسبب الأرق.

• تشوش التفكير وعدم القدرة على التركيز، والتفكير البدائي الذي يجعله يبدو كأنه غبي.  

ولا يعلم مدمن الكبتاجون أنه يسير في طريق حتفه؛ لأنه يدمر صحته التي أنعم الله بها عليه بيده، فالكبتاجون كالسوس الذي ينخر الجسد بصمت، ومن الأضرار الصحية التي يتسبب بها عقار الكبتاجون ما يلي:


  • انهيار صحي سريع بسبب الأرق وعدم القدرة على النوم لفترات طويلة.

• ارتفاع ضغط الدم وتسارع معدل نبضات القلب.

• الإصابة بالتشنجات والدخول في حالات غيبوبة وإغماء قد تطول.

• ظهور الطفح الجلدي المسبب للحكة الشديدة.

• التهابات باندج واحدة من الأضرار الصحية للكبتاجون، وهو عبارة عن تكرار القيام بالعمل نفسه أكثر من مرة في سلسلة متوالية دون إدراك أو انتباه من المريض، وهو من الأمراض الشائعة عند المتعاطين.

• اضطراب الزمانية والمكانية، وكثر القلق والتوتر.

• مشاكل صحية في الأسنان واللثة.

• التهاب الكبد، قرحة في المعدة وارتفاع في درجة حرارة الجسم.

• الموت، ألا يكفي به رادعًا.