علامات ارتفاع هرمون الحليب

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣١ ، ٤ يوليو ٢٠١٨
علامات ارتفاع هرمون الحليب

يُفرز هرمون الحليب أو هرمون البرولاكتين من الجزء الأمامي من الغدة النخامية عند كلٍّ من الرجال والنساء، وهو من الهرمونات المهمّة كباقي هرمونات الجسم، ولكن إن حدث أي ارتفاع عن نسبته الطبيعية فسيؤدي هذا إلى الكثير من المشاكل، وقد يتم الكشف عن ذلك عند إجراء الفحوصات الطبية التي تبيّن مستوى هذا الهرمون في الدم، وذلك عند حدوث بعض العلامات الواضحة التي من أبرزها تأخر الإنجاب. والآن سنذكر في هذا المقال هذه العلامات.

 

علامات ارتفاع هرمون الحليب


يشترك كلٌّ من الرجال والنساء في الكثير من أعراض ارتفاع هرمون الحليب، كذلك فهم يشتركون في بعض الأسباب المؤدية إلى ذلك والمتمحورة حول اضطرابات الهرمونات، ونظرًا لوجود بعض الاختلافات سنذكر أعراض هذه المشكلة عند كل منهما على حدة، وهي كالتالي:

 

  • علامات ارتفاع هرمون الحليب عند النساء:

تتعرّض كل امرأة لارتفاع هرمون الحليب في فترة الحمل والرضاعة، وذلك بسبب التغيّرات التي تطرأ على هرموناتها، ولكن قد يحدث هذا الأمر في حالات أخرى ملازمة لاضطراب الهرمونات مثل التعرّض للضغوط النفسية والتوتر، كذلك عند تناول بعض الأدوية والأعشاب المسببّة لذلك، كما أنّ هذا الارتفاع قد يشير إلى بعض المشاكل المرضية كفرط الغدة الدرقية أو أورام الغدة النخامية ومشاكل الكبد وتكيّس المبايض، ومن العلامات المرافقة لهذه المشكلة، ما يلي:

  • الشعور بالثقل والألم في منطقة الثدي.
  • اضطرابات في الدورة الشهرية أو انقطاعها.
  • عدم الرغبة في ممارسة الجنس والبرود الجنسي، وذلك نتيجة الألم الذي سيحدث عند ممارسة الجنس بالإضافة إلى جفاف المهبل.
  • نزول حليب من الثدي حتى وإن كانت المرأة غير مرضعة.
  • الصداع الشديد والمستمر.
  • تقلبات في المزاج والنفسية، والإصابة بالاكتئاب.
  • حدوث مشاكل في الرؤية.
  • عدم الإنجاب أو التأخر في ذلك.
  • ازدياد في إفراز هرمون الذكورة عن معدله الطبيعي لدى المرأة.

 

 

  • علامات ارتفاع هرمون الحليب عند الرجال:

قد يتعرّض بعض الرجال إلى الاضطرابات الهرمونية المؤدية إلى ارتفاع هرمون الحليب، وتحدث هذه الاضطرابات نتيجة عدة عوامل منها اضطرابات النوم والمشاكل التي تحدث بسبب اضطرابات الأكل، وخصوصًا عند لاعبي كمال الأجسام، كذلك تؤدي بعض الأدوية إلى هذا الأمر، كما أنه قد يرتفع نتيجة مشاكل مرضية مثل مشاكل الغدة النخامية والغدة الدرقية والكلى، ومن الأعراض المرافقة لهذا الارتفاع ما يلي:

  • حدوث ألم في الصدر مع ازدياد في حجمه.
  • قلة في شعر الجسم.
  • انخفاض في معدل كتلة العضلات وفي كثافة العظام.
  • الضعف الجنسي وضعف الانتصاب وقد يصل الأمر إلى العجز الجنسي، وما يسببه من مشاكل نفسية.
  • الشعور بالتعب.
  • انخفاض في الحيوانات المنوية، الأمر الذي سيؤدي إلى العقم.
  • مشاكل في الرؤية.

 

بعد ظهور إحدى هذه العلامات أو كلٍّ منها عند الرجال والنساء، يتم اللجوء إلى الفحص المخبري الذي يبيّن مستوى هذا الهرمون في الدم ويؤكّد وجود المشكلة، وتبدأ إجراءات العلاج تبعًا لذلك.