علامات ارتفاع هرمون الحليب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٧ ، ٣١ أكتوبر ٢٠١٩
علامات ارتفاع هرمون الحليب

ارتفاع هرمون الحليب

يُفرز الجسم العديد من الهرمونات التي تساهم في أداء وظائف الجسم المختلفة، وأحد هذه الهرمونات هو هرمون الحليب أو ما يُسمّى البرولاكتين، الذي يُنتَج عن طريق الخلايا المفرزة للبرولاكتين الموجودة في الغدة النخامية الأمامية لدى كلٍّ من الرجال والنساء؛ ذلك بهدف إنتاج الحليب وإفرازه من الثدي لدى كلٍّ من المرأة الحامل والمرضع، وهو ما يفسّر ارتفاع مستوى هذا الهرمون خلال مرحلتَي الحمل والرضاعة. أمّا لدى الرجال، والنساء غير الحوامل؛ فإنه يظهر في أقل مستواياته فلا تتجاوز 17 (نانو جرام) لكل مليلتر لدى الرجال، و25 (نانوجرام) لكل مليلتر لدى النساء غير الحوامل، أمّا في حال ارتفاع مستواه أكثر من الحد الطبيعي؛ فإنّه يترافق مع ظهور العديد من الأعراض لدى كل من الرجال والنساء، وهو ما يُذكَر في هذا المقال.[١]


علامات وأعراض ارتفاع هرمون الحليب

يترافق مع ارتفاع هرمون الحليب في الدم ظهور العديد من الأعراض والعلامات التي تختلف بين الرجال والنساء، وتتضمن الأعراض ما يأتي:[٢][٣]


علامات ارتفاع هرمون الحليب لدى النساء

  • العقم.
  • جفاف المهبل.
  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية، وأحيانًا توقفها، بالإضافة إلى حدوث تغيّر تدفقها.
  • فرط في إفراز الحليب.
  • الشعور بألم في الثدي.
  • الشعرانية؛ هي فرط نمو الشعر.


علامات ارتفاع هرمون الحليب لدى الرجال

  • الإصابة بالعقم.
  • الشعور بالصداع.
  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • التثدى؛ هو بروز غير طبيعي للثدي لدى الرجال.
  • خلل في الرؤية.
  • المعاناة من ضعف في الانتصاب.
  • الإصابة بمتلازمة فرط إفراز اللبن.
  • ملاحظة حدوث تراجع في نمو اللحية.
  • فقد النطاف.
  • الإصابة بهشاشة العظام، وتصلب الشرايين، وهما من الأعراض غير المباشرة.


علامات ارتفاع هرمون الحليب لدى الأطفال

  • فشل في النمو.
  • تأخر الوصول إلى مرحلة البلوغ.


أسباب ارتفاع هرمون الحليب

تبلغ نسبة المصابين بارتفاع هرمون الحليب في الدم ما تقارب 10 في المئة، ويُعزى ذلك إلى مجموعة من الأسباب؛ منها طبيعية -كالحمل والرضاعة-، أو قد تأتي مؤشرًا إلى الإصابة بمشاكل مرضية، أو نتيجة تناول بعض الأدوية، وغيرها من الأسباب التي تُوضّح مجموعة منها في ما يأتي ذكره:[٤][٥]

  • الورم البرولاكتيني؛ هو نشوء كتلة غير سرطانية على الغدة النخامية تسبب فرط إفراز في هرمون البرولاكتين، وانخفاضًا في الهرمونات الجنسية الأخرى.
  • قصور الدرقية، الذي يصاحبه تضخم في الغدة النخامية.
  • فقدان الشهية العصبي.
  • أمراض الكلى -كالفشل الكلوي المزمن-.
  • أمراض الكبد -مثل تليف الكبد-.
  • التعرض لبعض الضغوطات الشائعة -كالشعور بعدم الراحة، أو انخفاض مستوى السكر في الدم، أو ممارسة التمارين الرياضية العنيفة.
  • تناول الأطعمة المحتوية على الحلبة أو البرسيم الأحمر أو الشمّر.
  • تناول بعض الأدوية، التي تتضمن ما يأتي:
  • الأدوية النفسية؛ مثل: ريسيبيريدون، وهالوبيريدول.
  • دومبيريدون، وميتوكلوبراميد المستخدمان في علاج ارتجاع الحمض، أو الغثيان الناجم عن أدوية السرطان.
  • مضادات الاكتئاب.
  • مضادات الذهان؛ مثل: الفينوثيازين، وبوتيروفينون.
  • الأدوية الخافضة لضغط الدم -مثل فيراباميل-.
  • حاصرات مستقبل هستامين 2.
  • أشباه أفيونيات.
  • سيبروهيبتادين.
  • أوميبرازول.
  • مثبطات الأنزيم البروتيني.
  • مضادات الأندروجين -مثل الإستروجين-.


تشخيص ارتفاع هرمون الحليب

يُعدّ فحص الدم الطريقة الوحيدة المستخدمة في تشخيص ارتفاع مستوى هرمون الحليب في الدم، وتُقاس كميته؛ ففي كثير من حالات ارتفاع هرمون البرولاكتين لا يرافقه ظهور أيّ أعراض، خاصةً في حال الارتفاع البسيط؛ كتراوح نسبة وجوده في الدم بين 25-50 نانوجرام لكل مليلتر؛ إذ ينصح في هذه الحالة بإعادة الفحص مرة أخرى نظرًا لإمكانية تباين القراءة خلال اليوم، لكن في حال ارتفاع مستواه ليصل إلى 100 نانوجرام لكل مليلتر؛ فإنه يُلاحَظ تغيّر الوظيفة التناسلية لدى المرأة، بالإضافة إلى بدء ظهور أعراض مشابهة لأعراض سن اليأس؛ كانقطاع الدورة الشهرية، والهبات الساخنة، والعقم، وجفاف المهبل.[٦]


الحالات التي تستدعي فحص هرمون الحليب

توجد عدة حالات تستلزم إجراء فحص مستوى هرمون الحليب في الدم، بالإضافة إلى بعض الهرمونات الأخرى بهدف معرفة السبب الرئيس لارتفاع مستواه، وتتضمن أبرز وأهم هذه الحالات مجموعة مما يأتي ذكره:[١]

  • قد تعاني المصابة من الإصابة بالعقم، أو عدم انتظام في الدورة الشهرية.
  • في حال خروج حليب من ثدي المرأة غير الحامل أو غير المرضع.
  • ظهور الأعراض المرافقة للإصابة بالورم البرولاكتيني.
  • وجود اضطراب في الغدة النخامية.
  • الإصابة ببعض الأمراض التي تؤثر في كمية الدوبامين المنُتج عن طريق أعضاء الجسم.


علاج ارتفاع هرمون الحليب

يقوم علاج ارتفاع هرمون الحليب على مبدأ معرفة المسبب الأساسي له ومعالجته، ففي حال نتج الارتفاع من الإصابة بكسل الغدة الدرقية؛ فإنه يُعالَج بتناول هرمون الغدة الدرقية الصناعي، أمّا إذا كان المسؤول عن ارتفاعه تناول بعض الأدوية؛ فتُستبدَل أدوية أخرى بها، كما توجد بعض العلاجات التي تُستخدَم في معالجة الإصابة بمشكلة ارتفاع هرمون الحليب في الدم، ومن أهمها ما يأتي ذكره:[٥]

  • العلاج الدوائي، إذ تُعدّ من الأدوية الفعّالة في تقليل مستوى هرمون الحليب؛ ذلك لقدرتها على تصغير حجم أورام الغدة النخامية، ومن أهم هذه الأدوية: بروموكريبتين، وكابرجولين.
  • الإجراء الجراحي، في حال عدم استجابة أورام الغدة النخامية للعلاجات الدوائية التي ذُكِرَت سابقًا؛ فإنّ المصاب يُخضَع لعملية جراحة لإزالة اورام الغدة النخامية.
  • العلاج الإشعاعي، هو أحد الخيارات العلاجية نادرة استخدام، التي يلجأ إليها الطبيب في حال فشل العلاج الدوائي والإجراء الجراحي في معالجة ارتفاع هرمون الحليب.


نصائح للتغلب على ارتفاع هرمون الحليب

-إلى جانب العلاجات المذكورة سابقًا- توجد عدة نصائح تساهم في التقليل من مستوى هرمون الحليب في الدم، ولعلّ من أهمها مجموعة من الخطوات التي تتضمن ما يأتي ذكره:[٤]

  • محاولة الابتعاد عن إرتداء الملابس التي قد تسبب ضيقًا في الصدر.
  • التوقف عن ممارسة النشاطات الرياضية والتدريبات العنيفة.
  • تناول المكمّلات الغذائية المحتوية على فيتامين ب6 وفيتامين E، حيث فيتامين B6 جزء من تصنيع هرمون الدوبامين، الذي يسبب انخفاض مستويات هرمون البرولاكتين، أمّا فيتامين E فيعمل بصورة طبيعية لخفض مستوى هرمون الحليب.
  • تجنب ممارسة النشاطات، أو ارتداء الملابس اللتين قد تسببان تحفيز لحلمات الثدي.
  • محاولة خفض مستوى التوتر لدى المصاب، وتغيير النظام الغذائي المتّبع.


المراجع

  1. ^ أ ب Claire Sissons (27-6-2018), "Why is a prolactin level test done?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  2. Tessa Sawyers (20-11-2018), "What Is Hyperprolactinemia?"، www.healthline.com, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  3. Dr Jacqueline Payne (21-12-2017), "Hyperprolactinaemia and Prolactinoma"، www.patient.info, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Joanna Goldberg, Tim Jewell (8-7-2016), "Prolactin Level Test"، www.healthline.com, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Nicole Galan (14-7-2019), "Hyperprolactinemia Overview"، www.verywellhealth.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  6. "Hyperprolactinemia (Prolaction Disorder)", www.columbiadoctors.org, Retrieved 29-10-2019. Edited.