علامات اضطراب الدورة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٩ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٩
علامات اضطراب الدورة الشهرية

اضطراب الدورة الشهرية

تُعرف اضطرابات الدورة الشهرية بأنّها مشاكل تتعلق بالدورة للمرأة، وتؤثر في حياتها ونشاطاتها اليومية، كما تؤثر في قدرتها على الحمل. وتُعد هذه الاضطرابات أكثر الأسباب شيوعًا لزيارة أخصائي أمراض النساء، كما يوجد العديد من أنواع اضطرابات الدورة الشهرية التي تتضمن زيادة النزيف وقتها، أو توقف النزيف وغياب الدورة، أو النزيف المتقطع، أو الاضطرابات النفسية والجسدية والعاطفية، وغيرها.[١]  


علامات اضطراب الدورة الشهرية

تختلف علامات وأعراض اضطراب الدورة الشهرية تِبعًا للمُسبب، وتختلف الأسباب المؤدية إلى هذه الحالة لتتضمن الآتي:[٢]

  • الحمل: يُسبب الحمل غياب الدورة الشهرية، إذ يُعد غيابها العلامة الأولى المبكرة لحدوثه، وتشتمل الأعراض المبكرة الأولى الأخرى ما يلي:
    • الإصابة بالغثيان.
    • الحساسية تجاه بعض الروائح.
    • الشعور بوخز أو ألم في الثدي.
    • الإصابة بالإعياء.
  • وسائل منع الحمل الهرمونية: يُمكن أن تسبب وسائل منع الحمل الهرمونية نزيفًا غير منتظم، أو غيابًا للدورة أو نزيفًا خفيفًا، وقد يسبب اللولب النزيف الحاد.
  • الرضاعة الطبيعية: إن ارتفاع هرمون الحليب في فترة الرِّضاعة يؤدي إلى غياب الدورة الشهرية، أو نزولها خفيفةً ومتقطعةً.
  • فترة ما قبل انقطاع الطمث: هي المرحلة الانتقالية قبل الدخول في سن اليأس، وتبدأ عادةً في الأربعينيات من العمر أو قبل ذلك، وتواجه المرأة أعراض ما قبل سن اليأس مدة 4-8 سنوات تتغير فيها أوقات الدورة وكثافتها؛ ويعود ذلك إلى تذبذب مستوى الإستروجين، وتتضمن العلامات الأخرى لفترة ما قبل انقطاع الطمث ما يأتي:
    • الهبات الساخنة.
    • بالتعرق الليلي.
    • حدوث تغيرات في المزاج.
    • مواجهة صعوبة في النوم.
    • الإصابة بجفاف المهبل.
  • متلازمة تكيس المبايض: تسبب متلازمة تكيس المبايض بصورة رئيسة اختلاف مواعيد الدورة الشهرية وعدم انتظامها؛ إذ يُمكن أن تتسبب بغيابها أو تأخيرها، أو الإصابة بنزيف حاد وقتها، وتتضمن العلامات الأخرى لمتلازمة تكيس المبايض ما يأتي:
    • الإصابة بالعقم.
    • زيادة نمو شعر الوجه والجسم.
    • الإصابة بالصلع وتساقط الشعر.
    • زيادة في الوزن أو السمنة.
  • مشاكل الغدة الدرقية: تؤدي مشاكل الغدة الدُّرقية إلى اضطراب الدورة الشهرية، كما يأتي:
    • قصور الغدة الدُّرقية، الذي يسبب ظهور الأعراض الآتية:
      • طول فترة الدورة الشهرية.
      • وجود كثافة في نزيف الدورة.
      • زيادة التشنُجات المُصاحبة للدورة.
      • الشعور بالتعب.
      • زيادة الحساسية للبرد.
      • زيادة في الوزن.
    • فرط نشاط الغدة الدُّرقية، إذ يؤدي إلى ظهور الاعراض الآتية:
      • قلة أيام الدورة.
      • حدوث نزيف خفيف ومتقطع في وقت الدورة.
      • فقدان مفاجئ للوزن.
      • الإصابة بالقلق والعصبية.
      • خفقان القلب.
      • وجود تورم أو انتفاخ في قاعدة العنق.
  • الأورام الليفية الرحمية: هي أورام عضلية تتكون في جدار الرحم، وعادةً ما تعدّ غير سرطانية، ويتراوح حجمها من صغيرة مثل بذور التفاح إلى كبيرة الحجم تصل إلى حجم الجريب فروت، وتتسبب هذه الأورام باضطراب الدورة الشهرية، وتؤدي إلى ظهور العلامات الآتية:
    • زيادة شدة الألم الذي يصاحب الدورة الشهرية.
    • كثافة في نزيف الدورة، مما قد يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم.
    • الشعور بألم في الحوض.
    • الشعور بضغط في منطقة الحوض.
    • المعاناة من ألم في أسفل الظهر.
    • الشعور بألم في الساقين.
    • الشعور بألم أثناء ممارسة الجماع.
  • التهاب بطانة الرحم: يؤثر التهاب بطانة الرحم في كثير من النساء في سن الإنجاب؛ إذ تحدث فيه زيادة في نمو النسيج الذي يربط الرحم بخارجه، وتؤدي الإصابة بالتهاب بطانة الرحم إلى ظهور العلامات الآتية:
    • زيادة تشنجات وألم الدورة الشهرية.
    • طول مدة الدورة الشهرية.
    • حدوث نزيف حاد في وقت الدورة.
    • حدوث نزيف بين كل دورة شهرية وما بعدها.
    • الشعور بألم في الجهاز الهضمي.
    • الشعور بالألم أثناء عملية الإخراج.
    • الشعور بألم أثناء وبعد الجماع.
    • الإصابة بالعقم.
  • زيادة الوزن: تؤدي زيادة الوزن إلى عدم انتظام الدورة الشهرية؛ بسبب حدوث اضطراب في مستوى الهرمونات والأنسولين، ويعد ذلك من الأعراض المصاحبة لمتلازمة تكيس المبايض، واضطرابات الغدة الدرقية.
  • فقدان الوزن الشديد: يؤدي فقدان الوزن الزائد بسرعة إلى توقف الدورة الشهرية، كما يؤدي عدم الحصول على ما يكفي من السعرات الحرارية إلى التأثير على عملية إنتاج الهرمونات اللازمة للإباضة، وتتسبب النحافة الشديدة أو فقدان الوزن المُفاجئ بظهور العلامات التالية:
    • انقطاع للدورة الشهرية.
    • الشعور بالتعب.
    • الإصابة بالصداع.
    • تساقط الشعر.
  • الإفراط في ممارسة الرياضة: يؤدي ذلك إلى حدوث اضطراب في الهرمونات المسؤولة عن الإباضة والدورة الشهرية، وتُصاب بذلك النساء اللواتي يُشاركن في النشاطات البدنية المُكثفة.
  • الإجهاد: يؤدي الإجهاد والتوتر إلى اضطراب الدورة الشهرية من خلال تأثيره المؤقت على جزء الدماغ المسؤول عن إفراز الهرمونات، لذالك يجب محاولة تجنُب الإجهاد لاستعادة نظام الدورة الشهرية.
  • الأدوية: يمكن أن تتداخل بعض الأدوية مع الدورة الشهرية، بما في ذلك العلاج بالهرمونات البديلة، ومميعات الدم، وأدوية الغدة الدرقية، وأدوية الصرع، ومضادات الاكتئاب، وأدوية العلاج الكيميائي، والأسبرين، والأيبوبروفين.
  • سرطان عنق الرحم وبطانة الرحم: يؤدي سرطان عنق الرحم وبطانته إلى حدوث تغيرات في الدورة الشهرية، مما يؤدي إلى ظهور العلامات الآتية:
    • زيادة في النزيف بين أوقات الدورة.
    • كثافة في نزف الدورة.
    • حدوث النزيف أثناء أو بعد الجماع.
    • إفرازات غير طبيعية.

تشخيص اضطراب الدورة الشهرية

يتم تشخيص الإصابة باضطراب الدورة الشهرية بعد إجراء الطبيب الفحوصات الآتية:[١]

  • الفحص البدني، والسؤال عن تاريخ الدورة الشهرية وكمية النزيف.
  • أخذ مسحة من عنق الرحم.
  • تحاليل الدم.
  • فحص الهرمونات في الدم.
  • فحص بالموجات فوق الصوتية؛ للكشف عن الحالات التي قد تسبب اضطرابات الدورة الشهرية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي؛ للحصول على صور مفصَّلة للرحم والأعضاء المحيطة.
  • فحص تنظير الرحم وعنقه للكشف عن الألياف الرحمية.
  • تنظير البطن؛ للكشف عن وجود تشوهات في الأعضاء التناسلية.
  • أخذ خزعة من بطانة الرحم، ذلك بأخذ جزء صغير من أنسجة بطانة الرحم لفحصها للتأكد من وجود خلايا غير طبيعية.


علاج اضطراب الدورة الشهرية

يعتمد علاج اضطراب الدورة الشهرية على السبب المؤدي إليه، وتتضمن الخيارات العلاجية ما يأتي:[٣]

  • تنظيم الدورة الشهرية من خلال الأدوية الهرمونية، مثل: هرمون الإستروجين، أو البروجستين؛ للمساعدة في السيطرة على النزيف الشديد.
  • السيطرة على الألم؛ إذ يمكن تخفيف الألم أو التشنجات عن طريق تناول مسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية، مثل: الأيبوبروفين، أو البراسيتامول، ويجب الحذر من تناول الأسبرين؛ لأنه قد يسبب زيادة النزيف.
  • علاج الأورام الليفية الرحمية، من خلال اتباع الطرُّق الآتية:
    • مسكنات الألم في حال الشعور بألم خفيف.
    • مكملات الحديد في حال النزيف الشديد لمنع الإصابة بفقر الدم.
    • حبوب منع الحمل ذات الجرعة المنخفضة أو حقن البروجستين للمساعدة في السيطرة على النزيف الشديد الناجم عن الأورام الليفية.
    • الأدوية المشابهة للهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية لتقليص حجم الأورام الليفية والتحكم بالنزيف الشديد.
    • الجراحة، والتي يتم اللجوء إليها في حال عدم الاستجابة للعلاجات السابقة، وتتعدد هذه الخيارات الجراحية، فمنها استئصال الرحم، أو استئصال الورم العضلي.
  • علاج التهاب بطانة الرحم، لا يوجد علاج لهذه الحالة، لكن يُمكن تناول مسكنات الألم التي تصرف دون وصفة طبية للتقليل من الشعور بالألم، ويُمكن وصف العلاجات الهرمونية، مثل حبوب منع الحمل لمنع فرط نمو أنسجة الرحم وتقليل كمية فقدان الدم خلال الدورة الشهرية، وفي الحالات الشديدة قد يُلجأ إلى الجراحة لاستئصال الرحم.


المراجع

  1. ^ أ ب "Menstrual Disorders", www.bcm.edu, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  2. Adrienne Santos-Longhurst (1-8-2018), "14 possible causes for irregular periods"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-4-2019. Edited.
  3. "Abnormal Menstruation (Periods): Management and Treatment ", my.clevelandclinic.org, Retrieved 4-11-2019. Edited.