علامات اضطراب الدورة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠١ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
علامات اضطراب الدورة الشهرية

 

 

الاضطرابات المتعلقة بالدورة الشهرية تعدّ حالة مرضيّة تؤثر عليها بشكل واضح، مما ينتج عنه حدوث تغيرات فيها، ولا تقتصر اضطرابات الدورة الشهرية فقط على تأخرها أو غيابها، وإنما لها العديد من الجوانب منها:  

• اضطرابات في مدة الدورة الشهرية، وتشتمل على المجموعة التالية:


  - انقطاع الحيض.

- قصر مدة الدورة الشهرية عن المعدل المعتاد.

- طول مدة الدورة الشهرية لتستمر أكثر من 15 يومًا.

- ندرة الطموث.

- نزول الدورة مرتين في الشّهر وهو أمر غير طبيعي.  

• اضطرابات في جريان الدّورة الشهرية، وتشتمل على المجموعة التالية:


  - غزارة الدم النازف أثناء فترة الدورة الشهرية.

- قلة الدم النازف بحيث لا يتخلص الرحم تمامًا من بطانة الرّحم بشكل كامل.

- غزارة النزف الرحمي.  

وهناك الكثير من الأسباب التي ينتج عنها اضطرابات الدورة الشهرية من أبرزها:


  • الأسباب الوظيفية: وهي تعني حدوث خلل واضطراب في التوازن الطبيعي للهرمونات المسؤولة عن انتظام الدورة الشهرية والأمور المتعلقة بالإخصاب والتبويض؛ كهرمون الإستروجين والبروجيستيرون، ومنها الحالات التالية:

- فشل البويضة بالوصول لمرحلة النضوج، وما يعقبها من خلل في مرحلة التبويض وبالتالي إفراز هرمون البروجيستيرون.

- قد يحدث التبويض ولكن مع نقص في إفراز البروجيستيرون. وفي كلتا الحالتين يؤدي نقص هرمون البروجيستيرون إلى اختلال معدله بالنسبة لهرمون الإستروجين، مما يؤدي إلى زيادة سمك بطانة الرحم ونزول الدم بشكل غزير.   • الأسباب العضوية: والتي تنتج عن مشاكل في الرحم نفسه، ومنها:

- وجود ألياف رحميّة قريبة من بطانة الرّحم، مما يؤثر على عملية انسلاخ بطانة الرحم التي ينتج عنها نزول الدّورة الشّهريّة، فتعيق نزولها، مما يؤدي إلى احتقان دائم في الرّحم من ناحية، وزيادة كمية الدّم النازف من ناحية أخرى.

- وجود لحميّة في بطانة الرحم: وهي عبارة عن ثنية زائدة توجد في جدار الرّحم تتسبب في نزول دم الطمث بغزارة ويرافقها زيادة الآلام عن الوضع الطبيعي.

- التغدد الرّحمي أو بطانة الرحم المهاجرة: يحدث أن تنمو بطانة الرحم في أماكن أخرى من الرحم، مثل: المبايض أو قناة فالوب، وليس في مكانها الطبيعيّ وهو الجدار الداخلي للرحم، مما يسبب احتقانًا في جدار الرحم الذي ينتج عنه غزارة دم الحيض.

- وجود أكياس على المبايض: وهي عبارة عن أغشية تحتوي على سوائل وتوجد إما على الجدار الداخلي أو الخارجي للمبيض، وتكون منتفخة مما يشكل ضغطًا على المبيض، وبالتالي إعاقة خروج البويضة واكتمال نضجها ومتابعة سيرها إلى قناة فالوب ومنها إلى الرحم، وقد يحدث تأخير نتيجة هذا الضغط ينتج عنه التأخر في موعد الدورة الشهرية، وعدم حدوث النّزف بالشكل الطبيعي، حيث يمكن أن يستمر لمدة خمسة أيام على شكل نقاط بسيطة أو تشحيط، ثم نزول الدم لفترة الطمث المعتادة، ومن ثم عودة التنقيط والتشحيط لمدة خمسة أيام أخرى، مما يسبب طول فترة الدورة الشهرية عن المعدل الطبيعي.