علامات الإصابة بفيروس الكبد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:١٩ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٩
علامات الإصابة بفيروس الكبد

فيروس الكبد

يوجد الكبد في الجزء العلوي الأيمن من البطن، ويُعدّ من أعضاء الجسم الأساسية التي تؤدي العديد من الوظائف المهمة؛ كتنقية الدم من الفضلات، وإنتاج العصارة الصفراوية التي تساعد في عملية الهضم، وتُعدّ المخزن الأساسي للجلايكوجين والفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى دوره في تصنيع البروتينات وعوامل التجلط. وفي حال إصابته ببعض الأمراض؛ فإنها تؤثر سلبًا في أدائه وظائفه، ومن أهم هذه الأمراض التهاب الكبد الفيروسي الناجم عن الإصابة بعدة فيروسات، لتسبب تهيّج وتلف خلايا الكبد، بالإضافة إلى ظهور العديد من الأعراض على المصاب التي تُذكَر خلال هذا المقال. ومن أهم الفيروسات التي تصيب الكبد فيروسات أ، و ب، و ج، و د، و هـ. وتختلف حدة هذا الالتهاب باختلاف الفيروس المسبب.[١]


علامات الإصابة بفيروس الكبد

في كثير من حالات التهاب الكبد لا يرافق الإصابة به ظهور أيّ أعراض خاصةً إذا كان الالتهاب خفيفًا، وفي حال ظهور أيّ أعراض فإنها تبدأ بعد 15-180 يومًا من الإصابة بالعدوى. وتختلف أعراض فيروس التهاب الكبد باختلاف مرحلة التهاب. وفي ما يأتي توضيح لكلٍّ منها:[٢]

  • اعراض التهاب الكبد الحاد، إذ يُعدّ التهاب الكبد الحاد المرحلة الأولية للالتهاب الكبد، وهي مرحلة غير خطيرة يترافق معها ظهور أعراض تشبه إلى حد كبير أعراض الإنفلونزا، لكن في بعض الحالات قد يتفاقم الأمر لتسبب فشل الكبد الحاد الذي يؤدي إلى الموت. وتتضمن الأعراض ما يأتي:
  • اليرقان.
  • ارتفاع خفيف في درجة حرارة الجسم.
  • الإسهال.
  • الغثيان، والتقيؤ.
  • فقدان الشهية بالإضافة إلى فقدان بالوزن.
  • الإسهال.
  • ألم في العضلات والمفاصل.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • ألم بسيط في البطن.
  • أعراض التهاب الكبد المزمن، قد ينتقل من المرحلة الحادة إلى المرحلة المزمنة، وفيها يحدث الفشل تدريجيًا بالإضافة إلى بعض الأعراض التي تظهر لدى المصاب، وتتضمن ما يأتي:
  • انتفاخ وتورم في الأطراف السفلية.
  • تغير في لون البول والبراز ليصبح البول داكنًا والبراز فاتحًا.
  • حكة الجلد.
  • الشرى.
  • تغير لون الجلد ليميل إلى الأصفر، بالإضافة إلى ظهور اللسان والعينين باللون الأبيض.
  • وجود دم بالبول والبراز.
  • الإرتباك.


أنواع فيروس الكبد

تُقسّم فيروسات الكبد خمسة أنواع أساسية أ، و ب، و ج، و هـ، التي تهاجم خلايا الكبد لتسبب التهابًا حادًا في الكبد، الذي قد يتطور في بعض أنواع الفيروسات إلى التهاب مزمن. وفي ما يأتي توضيح لكلّ نوع من الفيروسات:[٣][٤][١]

  • التهاب الكبد الفيروسي أ، تؤدي الإصابة بهذا الفيروس إلى حدوث التهاب حاد فيه دون تفاقمه إلى المرحلة المزمنة؛ ذلك لإمكانية الشفاء منه في غضون شهرين، كما يمتاز بانخفاض احتمالية حدوث مضاعفات جرّاء الإصابة[٤]. كما يُعدّ هذا النوع من الأمراض المُعدية التي يسهل انتقال العدوى بها من شخص إلى أخر، ويحدث ذلك غالبًا عن طريق تناول الطعام أو الشراب الملوّثَين بالبراز المحتوي على الفيروس، بالإضافة إلى احتمال انتقاله عبر الإفرازات الفموية؛ لذلك يُعدّ الاتصال المباشر بين أفراد الأسرة أحد الطرق المساهمة في نقل العدوى. لذلك ينبغي أخذ التدابير اللازمة للحد من انتشار العدوى بضرورة المحافظة على غسل اليدين، وأخذ الاحتياطات الصحية في المطاعم ومراكز الرعاية الصحية بين الأطفال والعاملين، كما يساهم أخذ اللقاح المناسب في منع الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي أ.
  • التهاب الكبد الفيروسي ب؛ هو الناجم عن الإصابة بفيروس الكبد ب، ويصيب البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 15-39 سنة عادة[٤]، مع احتمال الشفاء منه خلال ستة أشهر، وفي حالات قليلة -أي ما يقارب 5-10 في المئة من المصابين- تستمر الإصابة به مدى الحياة وهو ما يُسمّى بالالتهاب الكبدي المزمن؛ لتزداد فرصة حدوث العديد من المضاعفات؛ كتليف الكبد، وفشل الكلوي، وسرطان الكبد، وغيرها. وبالرغم عدم ظهور أيّ أعراض لدى المصابين بالتهاب الكبد المزمن ب، لكن يمتلك المصاب القدرة على نقل الفيروس لأشخاص أخرين عن طريق الدم، أو مصله[٣]. ومن أهم طرق انتقال هذا الفيروس ما يأتي[٣]:
  • نقل الدم.
  • غسيل الكلى.
  • انتقاله من الأم المصابة إلى الجنين.
  • الجماع.
  • ثقب الجسم.
  • عمل التاتو.
  • مشاركة فراشي الأسنان والشفرات.
  • تعاطي المخدرات.
  • تلوث الإبر المستخدمة بإبر أخرى تحتوي فيروس الكبدي ب في الدم أو المصل.
  • التهاب الكبد الفيروسي ج، يُعدّ هذا النوع من أمراض الكبد الشائعة التي تستدعي إجراء زراعة للكبد، الذي تؤدي الإصابة به إلى عدم ظهور أيّ أعراض لدى المصاب، كما تُقدّر نسبة المصابين الذين يتطور لديهم التهاب الكبد ج الحاد إلى المزمن بما يقارب 80 في المئة، مما يزيد من فرصة حدوث العديد من المضاعفات؛ كالإصابة بسرطان الكبد، وتليف الكبد، وفشل الكبد. بالإضافة إلى إمكانية انتقال العدوى من المصاب إلى أشخاص آخرين عن طريق ما يأتي[٣]:
  • نقل الدم.
  • تعاطي المخدرات.
  • الإبر الملوثة.
  • غسيل الكلى.
  • الاتصال الجنسي.
  • التهاب الكبد الفيروسي د، الذي ينجم عن إصابة الكبد بفيروس د أو ما يُسمّى بفيروس دلتا، ويقترن عادةً بالإصابة بفيروس الكبد ب؛ ذلك نظرًا لحاجته إلى البروتين الذي يصنعه الفيروس ب والذي يُطلق عليه اسم المستضد السطحي في مهاجمة خلايا الكبد؛ لذلك في حال الإصابة بالتهاب الكبد الفيروس ب المزمن تزداد فرصة الإصابة بفيروس الكبد د، بالتالي زيادة خطر حدوث تليف الكبد بشكل سريع، وصعوبة علاج المصاب[١].
  • التهاب الكبد الفيروسي هـ، الذي يشبه إلى حدّ كبير التهاب الكبد الفيروسي أ، وينتقل عبر الماء والطعام الملوَّثَين؛ لذلك هو أكثر انتشارًا في المناطق التي تعاني من سوء الصرف الصحي؛ كمناطق الشرق الأوسط، وآسيا، وأفريقيا، وأمريكا الوسطى[١].


تشخيص الإصابة بفيروس الكبد

توجد العديد من الطرق التي تُستخدَم في تشخيص التهاب الكبد الفيروسي، وتتضمن ما يأتي:[١]

  • الفحص البدني والتاريخ المرضي، بداية يوجّه الطبيب عدة أسئلة للمصاب بهدف معرفة إذا ما كان يمتلك عوامل تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي سواء المُعدي أو غير المُعدي أو لا يمتلكها، بعد ذلك يبدأ الفحص البدني للمصاب والأعراض التي يعاني منها؛ كاصفرار الجلد والعينين، أو أن يُجري الطبيب الضغط الخارجي على جهة الكبد بهدف الكشف عن وجود تضخم أو ألم في الكبد أو لا.
  • اختبارات وظائف الكبد، في بعض الحالات التي لا يدلّ فيها الفحص البدني على وجود أيّ مشاكل في الكبد لدى المصاب؛ فإنه يُفحص مستوى إنزيمات الكبد في الدم، وفي حال ارتفاعها فإنّه يدلّ على تعرّض الكبد لخلل أو تلف، وعدم أداء وظائفه بشكل طبيعي.
  • فحص الدم، يُوصى بإجراء فحوصات الدم عندما تصبح اختبارات وظائف الكبد غير طبيعية؛ ذلك بهدف التأكد من وجود فيروسات في دم المصاب أو لا، أو وجود أجسام مضادة تدلّ على الإصابة بالتهاب الكبد المناعي الذاتي من عدمه.
  • الموجات فوق الصوتية، ذلك بأخذ صورة للكبد والأعضاء المحيطة به من خلال استخدام الموجات فوق الصوتية وتعريضها للبطن، ويُكشَف من خلاله عن الإصابة بالعديد من الأمراض التي قد تؤثر فيه، ومن أهمها[١]:
  • أورام الكبد.
  • وجود سوائل في البطن.
  • تشوهات في المرارة.
  • تلف أو تضخم بالكبد.
  • خزعة الكبد، إذ تؤخذ عينة من أنسجة الكبد وتُفحص لتحديد مدى إصابته بالعدوى أو الالتهاب، ويُنفّذ هذا الإجراء من دون الخضوع لإجراء جراحة، وإنما من خلال إدخال إبرة مباشرة إلى الكبد إلى جانب استخدام الموجات فوق الصوتية في توجيه الطبيب عند أخذ العينة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح April Kahn, Valencia Higuera (9-5-2017), "Hepatitis"، www.healthline.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  2. Adam Felman (24-11-2017), "What's to know about viral hepatitis?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Charles Patrick Davis (14-8-2018), "Hepatitis (Viral Hepatitis, A, B, C, D, E, G)"، www.medicinenet.com, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Hepatitis: Viral Hepatitis A, B, & C", www.my.clevelandclinic.org,22-5-2015، Retrieved 30-10-2019. Edited.