علامات الاولى للحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٠ ، ٥ ديسمبر ٢٠١٨

الحمل

ينشأ الحمل طبيعيًّا بالتقاء خليتي الحيوان المنوي والبويضة في قناة فالوب أثناء انتقالها من المبيض باتجاه الرحم، وبحدوث الاندماج والإخصاب تبدأ الانقسامات في البويضة أثناء رحلتها المستمرة باتجاه الرحم، وعند وصولها هناك، تكون قد تحولت لما يُسمى بالكيس الأريمي، التي تحتوي على حوالي مئة من الخلايا، وهناك تنغرس في بطانة جدار الرحم، لتتابع الخلايا انقسامها حتّى تتطوّر ليتكوّن الجنين.[١]


العلامات الأولى للحمل

نزيف انزراع البويضة والتشنّجات

بمرور 6-12 يومًا من حدوث الإخصاب يحدث انزراع البويضة في جدار الرحم، وهو الأمر الذي قد يتسبب في بعض الأحيان في الإصابة ببعض التشجنّجات أو نزول نزيف، وعلى الرغم من التشابه ما بين هاتين العلامتين مع أعراض بداية فترة الطّمث، إلّا أنه يُمكن ملاحظة اختلاف الشدّة والكثافة ما بين الفترتين، ففي فترة الحيض تكون الشدّة أعلى، إلى جانب ذلك يُمكن للحامل ملاحظة وجود بعض الإفرازات البيضاء من المهبل؛ فتكون هذه الإفرازات مرتبطة بازدياد سماكة المهبل ومن الممكن أن تستمر طوال فترة الحمل، ويمكن اعتبارها طبيعية ما دامت غير مصحوبة برائحة سيئة أو وجود حرقة أو حكة.[٢]


غياب الدّورة الشّهرية

يُعدّ غياب الدورة الشهرية عن موعدها المتوقع من العلامات المبكرة على حدوث الحمل، ويُمكن اعتباره من المؤشرات الرئيسية التي قد تستدعي إجراء اختبار الحمل، ولكن في نفس الوقت لا بد من الإشارة إلى أمرين مهمّين؛ فالأول منهما هو أن بعض النساء قد تعاني من غياب الدورة الشهرية أو تأخرها عن موعدها لأسباب غير مرتبطة بالحمل، كالتعب والمشاكل الهرمونية وغيرها، أما الثاني فهو أن بعض النساء تبقى تلاحظ بعض نزيف الدورة أثناء الحمل.[٢]


التغيرات في الثدي

تظهر بعض التغيرات التي تصيب الثدي كعلامة مبكرة على حدوث الحمل وحدوث التغيرات الهرمونية في الجسم، فتبدأ ملاحظة هذه التغيرات، والتي تتراوح ما بين كبر حجم الثديين وازدياد درجة حساسيتهما، بالإضافة إلى الشعور بالوخز والألم فيهما، خلال الفترة ما بين الأسبوعين الرابع والسادس من حدوث الحمل، وفي الفترة بالقرب من الأسبوع الحادي عشر من حدوث الحمل يُمكن ملاحظة تغير آخر في منطقة الحلمتين، إذ تصبح أغمق لونًا وأكبر حجمًا، وبطبيعة الحال عند اعتياد الجسم على مستويات الهرمونات فيه سيخف الشعور بهذه التغيرات المؤلمة.[٣]


الغثيان والقيء

تُصاب العديد من السيدات بالغثيان كإحدى علامات الحمل المبكرة، فيبدأ هذا العرض خلال الفترة ما بين الأسبوعين الرابع والسادس من الحمل، ويستمر حتى نهاية الثلث الأول من الحمل، والذي عادة ما يكون ناتجًا عن التغيرات الهرمونية في الجسم، ومن الشائع أن يُشار إليه بغثيان الصبح، إلّا أنه من غير المشروط أن تشعر به الحامل خلال فترة الصباح، وإنما قد تشعر به في أي وقت خلال اليوم.[٣]


وتجدر الإشارة في الختام إلى أنه يُمكن الإشارة إلى بعض العلامات المبكرة الأخرى التي تدل على حدوث الحمل:[٤]

  • زيادة عدد مرات الذهاب للحمام للتبول؛ كنتيجة لازدياد حجم الدم في الجسم خلال الحمل، مما يتطلب التخلص من السوائل الزائدة عبر التبول.
  • الشعور بالتعب والإرهاق؛ جراء ارتفاع مستويات هرمون البروجسترون.
  • التقلبات المزاجية وازدياد درجة العاطفية نظرًا للتغيرات الهرمونية.
  • المعاناة من الانتفاخ والإمساك، بسبب تأثير التغيرات الهرمونية على الجهاز الهضمي.
  • حدوث تغيرات في حاستي الشم والتذوق.


المراجع

  1. "Pregnancy: Ovulation, Conception & Getting Pregnant", www.clevelandclinic.org,2-9-2014، Retrieved 22-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Early Pregnancy Symptoms", www.webmd.com,29-10-2018، Retrieved 22-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Kimberly Holland, Rachel Nall (5-9-2018), "Early Pregnancy Symptoms"، www.healthline.com, Retrieved 22-11-2018. Edited.
  4. "Symptoms of pregnancy: What happens first", www.mayoclinic.org,5-1-2017، Retrieved 22-11-2018. Edited.