علامات بداية الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٥ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٨
علامات بداية الحمل

في حين أن اختبارات الحمل والموجات فوق الصوتية هي الطرق الوحيدة التي تؤكد الحمل، إلا أنه يمكن لبعض العلامات والأعراض المبكرة التي يمر بها جسم المرأة الحامل، أن يشير لوجود الحمل، وأهمها غياب الطمث الذي يرافقه غثيان الصباح، أو حساسية زائدة لبعض الروائح المعتادة، والتعب العام.

وهناك جدول زمني لأعراض الحمل المبكرة، كتقلصات أسفل البطن التي يمكن أن تحدث ما بين الأسبوع الأول والرابع للحمل، والتعب العام والغثيان الصباحي يمكن وآلام الثدي، وهي أعراض يمكن أن تبدأ بعد الأسبوع الثالث من الحمل، والتقلبات المزاجية التي تحدث يمكن أن تحدث ما بين الأسبوع السادس والثامن من الحمل.

علامات بداية الحمل


  • نزيف الزرع، ويحدث عند انغراس البويضة في بطانة الرحم، ويكون لونه ورديًا إلى أحمر يصاحبه ألم طفيف أسفل البطن، والذي قد ينتهي في غضون ساعات وقد يستمر لثلاثة أيامٍ أو أقل.
  • غياب الطمث لمدة أربعة أسابيع على الأقل، وعادةً ما يتم الخلط بينها وبين نزيف الزرع.
  • من ضمن علامات الحمل المبكرة ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم، والتي تزيد بشكلٍ ملحوظ عند بذل المجهود البدني.
  • الشعور بالإعياء والتعب العام، وهو عرض شائع بسبب ارتفاع مستويات هرمون البروجيستيرون في الدم، مما يؤدي إلى الشعور بالنعاس.
  • زيادة معدل ضربات القلب من العلامات المبكرة للحمل، وتبدأ ما بين الأسبوع الثامن والعاشر من الحمل، ويرجع ذلك إلى التغيُّرات الهرمونية التي من وظيفتها زيادة تدفق الدم إلى الرحم.
  • تغيرات الثدي التي تصاحبها ألم كوخز الإبر، إلى جانب زيادة في الحجم، وتبدأ تغيُّرات الحلمات ولون وحجم الهالة حولها من الأسبوع الحادي عشر، والتي تستمر مع تطور الجنين.
  • التقلبات المزاجية، والتي تحدث بوقت مبكر بسبب التغيُّرات الهرمونية، مما يجعل المرأة الحامل عاطفية أكثر، وهي من الأعراض الشائعة التي قد تستمر لدى بعض النساء طوال فترة الحمل وحتى الولادة.
  • كثرة التبول هو أحد الأعراض المبكرة المعروفة بسبب زيادة ضخ الدم إلى منطقة الحوض، كما تلعب الهرمونات دورًا كبيرًا في هذا الأمر.
  • الغثيان الصباحي، وهو من أكثر الأعراض شهرة حول العالم، وعلى الرغم من تسميته، إلا أنه يمكن أن يحدث في أي وقت خلال النهار أو الليل، والذي يمكن علاجه بتناول قطعة من الخبز الجاف، أو البسكويت خالي النكهات وغير المُحلى.
  • تغيّثرات الشهية فيما يسمى بالوحام، حيث تُصبح الحامل أكثر حساسية للروائح كافة، وتميل لبعض أنواع أطعمة لم تكن تفضلها من قبل، وقد تكره أنواع أخرى.
  • حرقة المعدة، والتي يسببها ارتخاء الصمام ما بين المعدة والمريء في بداية الحمل، ويُعزى هذا الاسترخاء إلى زيادة معدلات هرمون البروجيستيرون في الدم.

يُجدر الإشارة إلى أن العديد من هذه الأعراض تتلاشى أو تقل حدتها بعد الشهر الثالث من الحمل.