علامات تكيس المبايض عند البنات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٦ ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٩
علامات تكيس المبايض عند البنات

تكيس المبايض

تكيس المبايض أو متلازمة تكيس المبايض هو اضطراب هرموني في جسم المرأة في سن الإنجاب، وهو مرض شائع بين الكثير من النساء، وأما السبب الرئيسي لمتلازمة تكيس المبايض فهو غير معروف، والتشخيص المبكر وعلاجه يقلل من خطر الإصابة بمضاعفات على المدى الطويل، مثل الإصابة بأمراض القلب، أو مرض السكري من النوع الثاني، ويكون هذا المرض عبارة عن فترات غير منتظمة أو طويلة من الحيض، أو زيادة في هرمون الأندروجين، وهو هرمون الذكورة، إذ يفشل المبيض في تحرير البويضات بانتظام بسبب مجموعات صغيرة متكدّسة من السوائل تسمى جريبات. (follicles).[١]


علامات تكيس المبايض

تبدأ أعراض الإصابة بتكيس المبايض في سن المراهقة أو خلال أوائل العشرينيات من العمر، ومن هذه الأعراض:[٢]

  • فترات الحيض تكون غير منتظمة أو منقطعة نهائيًا.
  • صعوبة في الحمل بسبب الإباضة غير المنتظمة أو الفشل في الإباضة.
  • زيادة الوزن.
  • البشرة الدهنية أو ظهور حب الشباب.
  • نمو الشعر الزائد وعادة ما يكون على الوجه أو الصدر أو الأرداف أو الظهر أو الذقن.
  • ترقق الشعر أو فقدان شعر الرأس.

ويسبب الإصابة بمرض تكيس المبايض على المدى الطويل إذا لم يُعالج الإصابة مرض السكري من النوع الثاني، أو ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار في الدم والذي يسبب أمراض القلب.


أسباب تكيس المبايض

السبب الرئيسي للإصابة بتكيس المبايض غير معروف لدى الأطباء، ومن أسباب الإصابة ارتفاع مستويات هرمونات الذكورة في جسم المرأة والتي بدورها تثبّط إنتاج الهرمونات الأنثوية، وتكوين البيض في المبيضين طبيعيًّا، وهرمون الذكورة هو الأندروجين الذي يمكن أن يكون سببه الجينات أو مقاومة الأنسولين، وذلك كالآتي:[٣]

  • الجينات: حيث كشفت بعض الدراسات أن العديد من الجينات مسؤولة عن زيادة نسبة الأندروجين في جسم المرأة.
  • مقاومة الأنسولين: حيث تكون الخلايا غير قادرة على استخدام الأنسولين استخدامًا صحيحًا، وهو الهرمون الذي ينتجه البنكرياس لاستخدام السكر في الجسم بعد امتصاصه من الأطعمة والحصول على الطاقة، وعندما لا يستطيع الجسم استخدام الأنسولين استخدامًا صحيحًا، فإن الجسم يعطي الأوامر بإنتاج المزيد منه، وذلك يزيد من إنتاج البنكرياس للأنسولين لتعويض النقص، وتعدّ زيادة الأنسولين من العوامل التي تحثّ المبيضين على إنتاج المزيد من هرمونات الذكورة، وتعدّ السّمنة هي السبب الرئيسي لمقاومة الأنسولين، وهذان السببان يزيدان من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
  • الالتهابات: تساهم زيادة الوزن في زيادة مرات الإصابة بالالتهابات، كما تزداد فرص الإصابة بتكيس المبايض، وهذا يزيد من مستويات الأندروجين في الجسم.


علاج تكيس المبايض

من المهم لعلاج تكيس المبايض تغيير نمط الحياة المتبع كفقدان الوزن واتباع نظام غذائي مناسب وممارسة الرياضة:[٣]

  • فقدان الوزن: حيث إن فقدان الوزن ينظم الدورة الشهرية ويخفّف أعراض تكيس المبايض، ويُخفض مستويات الأنسولين ويُحسن من مستويات الكوليسترول الجيد، وبالتالي الحد من مخاطر الإصابة بمرض السكري أو أمراض القلب.
  • اتباع نظام غذائي صحي يقلل الوزن: وذلك بتناول وجبات منخفضة الكربوهيدرات لتقليل مستوى الأنسولين في الجسم، كما أن النظام الغذائي إذا كان يحتوي على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة، فإن هذا يساعد على تنظيم الدورة الشهرية.
  • ممارسة الرياضة: إن ممارسة الرياضة بانتظام لمدة نصف ساعة، وعلى مدار ثلاثة أيام في الأسبوع، تقلل الوزن وبالتالي تزيد من مستويات الإباضة والأنسولين في الجسم.


مضاعفات تكيس المبايض

تعاني الفتاة المصابة بتكيس المبايض من تكوّن تكيسات صغيرة داخل المبايض تسبب زيادةً في إنتاجية هرمونات الإندروجين كما ذُكِرَ مسبقًا، مما يؤدي إلى ظهور بعض المضاعفات التي قد تصيب المرأة المصابة بتكيس المباض، يمكن توضيحها كما يأتي:[٤]

  • مشاكل في هرمون الإنسولين: كما ذُكِرَ مسبقًا يوجد ترابط بين مقاومة الإنسولين والإصابة بتكيس المبايض، وتزيد من خطر التعرض لمرض السكري الذي له عدة مضاعفات يمكن أن تعاني منها المرأة المصابة، ومنها: اضطرابات جهاز الدوران، ومشاكل في الجهاز العصبي.
  • مواجهة صعوبة في حدوث الحمل: تتداخل تكيسات المبيايض مع عملية الإباضة، مما يؤدي إلى صعوبة إتمام الإباضة التي تعدّ الخطوة الأولى لحدوث الحمل، إذ يفرز المبايض بويضة كل شهر لتلقيحها من قِبَل الحيوان المنوي، لكن يجب التنويه إلى إمكانية حدوث حمل لدى بعض الفتيات من خلال اللجوء إلى استخدام بعض الأدوية ومراجعة أخصائي نسائية.
  • حالات مرضية أخرى: إضافةً إلى المشكلتين السابقتين قد تعاني الفتاة من بعض الحالات الصحية كمضاعفات لتكيس المبايض، يُذكَر منها ما يأتي:
    • متلازمة التمثيل الغذائي.
    • ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية، والكوليستيرول الضار، وانخفاض الكوليسترول الجيد.
    • الاكتئاب.
    • التهاب الكبد.
    • اضطرابات في النوم.
    • القلق.
    • نزيف الرحم، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الرحم.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (29-8-2017), "Polycystic ovary syndrome (PCOS)"، www.mayoclinic.org, Retrieved 19-11-2018. Edited.
  2. "Polycystic ovary syndrome", www.nhs.uk/, Retrieved 19-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Stephanie Watson (1-11-2018), "Polycystic Ovary Syndrome (PCOS): Symptoms, Causes, and Treatment"، www.healthline.com, Retrieved 19-11-2018. Edited.
  4. "What Are the Complications of PCOS?", www.webmd.com, Retrieved 9-12-2019. Edited.