علامات حدوث الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٠٤ ، ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩
علامات حدوث الحمل

الحمل

يحدُث الحمل عندما يُخصِّب حيوانٌ منويٌّ البويضة بعد إطلاقها من المِبيَض خلال عمليّة الإباضة، ثمّ تنتقل البويضة المُخصّبة إلى داخل الرحم؛ إذ تنغرس في بطانة الرحم وتبدأ مراحل الحمل، الذي يبلغ متوسط مدّته ما يُقارب الأربعين أسبوعًا، وتعدّ معرفة المرأة بحملها في مرحلة مبكّرة جدًا، يُساعدها على تلقّي الرعاية المناسبة خلال حملها، للحفاظ على صحّتها بعد الولادة، ولولادة طفل يتمتّع بصحّةٍ جيّدة، ومن المهم معرفة ما يُمكن توقُّعه خلال مراحل الحمل كاملة؛ وذلك لمراقبة صحة الأم طفلها[١].


علامات الحمل

أهم العلامات التي تكشف الحمل بمراحله المبكّرة، وتتضمّن ما يلي[٢]:

  • نزيف وتقلُّصات ما بعد انغراس البويضة: قد يحدُث نزيفٌ خفيفٌ أو تظهر بُقعٌ خفيفة من الدم عندما تنزرع البويضة المخصّبة ببطانة الرّحم، وهذا يحدث في أي وقت بعد مرور 6 إلى 12 يومًا من عمليّة الإخصاب، ويمكن أن تحدث التقلّصات الخفيفة أيضًا في نفس الوقت، وقد تعتقد بعض النساء خطأً أنّ هذا النزيف، هو نزيف الدورة الشهريّة، لكنه عادةً ما يكون أخف بكثير من نزيف الدورة الشهرية.
  • إفرازات مهبليّة: قد تلاحظ بعض النساء نزول إفرازات حليبيّة كثيفة من المهبل في الأسابيع الأولى من الحمل، ويحدث هذا بسبب ازدياد سماكة جدار المهبل، وقد تستمر هذه الإفرازات طوال فترة الحمل.
  • تغيُّرات في الثدي: تُعاني العديد من النساء من تغيُّرات في الثديين منذ الأسابيع الأولى من الحمل، وتكون هذه التغيُّرات على شكل ألم، أوثقل، أوامتلاء، أوإحساس بالوخز.
  • تغيُّر لون هالة الثدي إلى اللون الداكن: قد يُصبح لون الهالة، أوالمنطقة المحيطة بالحلمة داكنة اللون.
  • التّعب: غالبًا ما تصف النساء الحوامل شعورهنّ بالتّعب منذ الأسابيع الأولى من الحمل.
  • الغثيان والقيء: يمكن أن يحدث غثيان الحمل في أي وقت من اليوم، وليس في الصباح كما هو شائع. بعض النساء لا يعانين من غثيان الحمل أبدًا، في حين أنّ البعض الآخر يعانين من غثيانٍ شديد. يبدأ الغثيان في الأسابيع الأولى من الحمل، لكنّ مُعظم النساء يعانين منه في الأسبوع الثالث عشر أو الرابع عشر، كما أنّه قد يستمر طوال فترة الحمل.
  • الحساسيّة لبعض الروائح: قد تؤدي بعض الروائح إلى الغثيان أو القيء في وقت مبكر من الحمل.
  • زيادة الحاجة للتبوُّل: تزداد الحاجة للتبول عادةً مع أسابيع الحمل الأولى، بسبب التغيُّرات الهرمونيّة.
  • الشعور بالدّوار: يحدث ذلك بسبب التغيُّرات الهرمونيّة، والتي تؤثِّر على نسبة السكر في الدم وعلى ضغط الدم.
  • الصُّداع: قد يرتبط الصداع أيضًا بالتغيُّرات الهرمونيّة خلال فترة الحمل.
  • النّفور من الطعام، أوالرّغبة العارمة بتناول الطعام: ويبدأ هذا النفور أو الرغبة في بدايات الحمل، وقد يستمر حتى نهايته.
  • آلام أسفل الظهر: قد تبدأ آلام الظهر مع النساء الحوامل منذ بداية الحمل، وقد تستمِّر حتى نهايته.
  • تقلُّبات المزاج: تشيع تقلُّبات المزاج خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل بسبب تغيُّر مستويات الهرمونات.
  • ضيق النَّفَس: قد يؤدي زيادة طلب الجسم على الأكسجين لتلبية حاجة الجنين إلى شعور بعض النساء بضيق في النفََّس، ويصبح هذا العرض، أكثر شيوعًا في المراحل المتقدمة من الحمل.
  • غياب الدورة الشهريّة: تُعدّ هذه العلامة أوّل علامات الحمل عادةً، ويمكن تمييزها بسهولة؛ إذ تغيب الدورة الشهريّة طوال فترة الحمل. وتغيب الدورة الشهرية أو تتأخر لعدة أسباب أخرى أيضًا غير الحمل[٣].
  • الإمساك: يُمكن أن تتسبّب التغيُّرات الهرمونيّة في حدوث الإمساك لدى الحامل، بسبب بُطء عمل الجهاز الهضمي[٤].


توقيت ظهور علامات الحمل

ويُظهر هذا الجدول توقيت بدء ظهور أهم علامات الحمل:[٥]:

العلامة توقيت الظهور
غياب الدورة الشهريّة الأسبوع الرابع
النزيف والتقلُّصات بين الأسبوعين الأول والرابع
نغزات الثدي بين الأسبوعين الرابع والسادس
التعب بين الأسبوعين الرابع والخامس
زيادة الحاجة للتبوّل بين الأسبوعين الرابع والسادس
غثيان الحمل بين الأسبوعين الخامس والسادس
تقلُّبات المزاج الأسبوع السادس
تغير لون هالة الثدي الأسبوع الحادي عشر


اختبارات الحمل

يقوم مبدأ عمل هذه الاختبارات على الكشف عن وجود هرمون الحمل في الدم أو البول. كما يلي[٦]:

  • اختبارات الدم: وتُصنف اختبارات الحمل من خلال فحص الدّم على النّحو الآتي:
    • اختبار هرمون الحمل النوعي: يُعطي هذا الاختبار نتيجة حول وجود الهرمون في الدم من عدمه، ويمكن اللجوء إليه بعد 10 أيام من احتمالية بدء الحمل.
  • اختبار هرمون الحمل الكمّي: يقيس اختبار هرمون الحمل الكمّي الكميّة الدقيقة لهرمون الحمل في الدم، ويُستخدم كذلك في تشخيص بعض المشكلات الصحية مثل؛ الحمل خارج الرحم.
  • اختبارات البول: يمكن إجراء هذه الاختبارات في المنزل، وتتميّز بخصوصيّتها، وإجرائها السهل والمريح، ونتائجها الدقيقة، في حال اتباع إرشادات الاستخدام المرفقة معها بدقّة؛ إذ تحتاج دقائق قليلة لتظهر، ويمكن إجراء اختبارات البول باتباع واحدة من هذه الطرق:
    • وضع المنطقة المخصصة من جهاز فحص الحمل على مجرى البول.
    • جمع البول في كوب، ثمّ وضع الجزء المخصص من جهاز فحص الحمل داخل ذلك الكوب.
    • جمع البول في كوب، ثم استخدام قطّارة لنقل الكمية المطلوبة من البول على المكان المخصص من جهاز فحص الحمل.


نمط الحياة الصحي خلال الحمل

يمكن اتباع بعض الأمور للمساهمة في الحفاظ على صحة الجنين، منها[٧]:

  • تناول الأم لطعام بكميات صغيرة ومقسمة على عدة وجبات خلال اليوم.
  • عدم تناول أي أدوية دون اللجوء إلى الطبيب المُختص.
  • استخدام كبسولات الزنجبيل المتوفرة دون الحاجة إلى وصفة طبية، للحدّ من غثيان الحمل.
  • الإقلاع عن الدخان والكحول.
  • ممارسة التمارين الرياضية الروتينية، ما لم يمنع الطبيب ذلك.
  • المحافظة على رطوبة الجسم.


المراجع

  1. Kristeen Cherney, PhD (2016-3-24), "What Do You Want to Know About Pregnancy?"، healthline, Retrieved 2019-11-19. Edited.
  2. Melissa Conrad Stöppler, MD (2019-11-7), "Early Pregnancy Signs and Symptoms"، medicinenet, Retrieved 2019-11-19. Edited.
  3. Trina Pagano, MD (2018-10-29), "Early Pregnancy Symptoms"، webmd, Retrieved 2019-11-19. Edited.
  4. "Getting pregnant", mayoclinic,2019-5-11، Retrieved 2019-11-19. Edited.
  5. Kimberly Holland (2018-9-5), "Early Pregnancy Symptoms"، healthline, Retrieved 2019-11-19. Edited.
  6. Nivin Todd, MD (2019-10-23), "Pregnancy Tests"، webmd, Retrieved 2019-11-19. Edited.
  7. Suzanne R Trupin, MD (2019-5-2), "Pregnancy Week by Week"، emedicinehealth, Retrieved 2019-11-19. Edited.