علامات حدوث الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٩ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨

يعتبر الحمل طريقة لتكاثر الإنسان، وهو الوسيلة للحصول على أطفال وتكوين أسرة، وما أن يتزوج الفرد حتى يبدأ بالتفكير بالإنجاب لتكوين عائلة، وبالحديث عن الحمل يمكننا تعريفه بأنه الطريقة التي تمكن الإنسان من التكاثر والحفاظ على نسله والحصول على عائلة يتشارك معهم أمور الحياة، وبشكل علمي فإنه يمكننا تعريف الحمل على أنه عبارة عن عملية تلقيح بويضة أنثوية بحيوان منوي ذكري أثناء عملية الجماع بين الزوجين وخلال فترة التبويض والإخصاب للمرأة، حيث تمر المرأة بفترة تبويض كل شهر يقوم المبيضين خلالها بإنتاج البويضات واطلاقها عبر قناة فالوب باتجاه الرحم، لتلتصق هذه البويضات بجدار الرحم منتظرةً التلقيح بحيوان منوي ذكري، وخلال عملية الجماع بين الرجل والمرأة وحدوث التلقيح تتحد البويضة مع الحيوان المنوي لتبدأ رحلة تشكيل الجنين لمدة تدوم 36 أسبوعًا أي ما يقارب التسعة أشهر تمر المرأة خلالها بالعديد من التغيرات التي تطرأ على جسمها وجنينها كذلك، لذا فإن للحمل العديد من الأعراض والعلامات الدالة على حدوثه، فا هي علامات حدوث الحمل؟

علامات حدوث الحمل:


كما أشرنا سابقًا فإن فترة الحمل تدوم تسعة أشهر، وخلال هذه الفترة تمر المرأة بالعديد من التغيرات التي تطرأ على جسدها، وتعتبر هذه التغيرات هي علامات وجود وحدوث الحمل، ومن هذه العلامات:

- غياب الدورة الشهرية.

- نزول قطرات من الدم مصحوبةً بالشعور بتقلصات في البطن، ويعود السبب في ذلك لإنغراس البويضة بجدار الرحم.

- الرغبة المتكرره لدخول الحمام وكثرة التبول.

-الرغبة بالنوم نتيجة الشعور بالتعب والإجهاد.

-  الشعور بغثيان خصوصًا في فترات الصباح الباكر.

- الشعور بألم في منطقة الظهر خصوصًا عند بذل أي مجهود.

- انتفاخ الثديين والشعور بألم بهما، وحدوث اغمقاق لحلمات الثدي فيبدوان بلون أغمق ممن المعتاد.

- الرغبة الشديدة في تناول الطعام.

- حدوث تغير في حاسة التذوق.

- قد يحدث إمساك وحرقان في المعدة.

- الحساسية تجاه بعض الروائح أو الأطعمة.

- حدوث تقلبات غير مبررة في المزاج.

ومن الجدير بالذكر أن فترة الحمل هي من أصعب الفترات التي تمر بها المرأة والتي تحمل بطياتها العديد من التغيرات والتقلبات التي تطرأ على جسم المرأة، لذا فإنه يتوجب على المرأة في حال لاحظت أي من الأعراض الدالة على حدوث الحمل  أن تقوم بإجراء اختبار الحمل المنزلي للتأكد من وجود أو عدم وجود الحمل، وفي حال تبين وجود الحمل عليها بمراجعة الطبيب المختص بشكل دوري طيلة فترة الحمل، حيث سيقوم الطبيب بدوره بصرف أدوية وإعطاء مجموعة من النصائح التي من شأنها أن تخفف من حدة أعراض الحمل.