علامات ضعف التبويض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٠ ، ٢٦ يناير ٢٠١٩
علامات ضعف التبويض

ضعف التبويض

ضعف التبويض أو كما يسمى فشل المبيض المبكر، أو قصور المبيض الأساسي، وهو عبارة عن فشل المبيض في أداء وظائفه الطبيعية قبل سن الأربعين، إذ يقل إنتاج الإستروجين عن مستواه الطبيعي ولا ينتج البويضات بانتظام، وهذا يؤدي إلى نقصان الخصوبة، ويخلط البعض بين فشل المبيض المبكّر وانقطاع الطّمث المبكّر إلا أن الحالتين مختلفتان، ففي حالة فشل المبيض المبكّر فقد تحدث دورات شهرية متقطّعة غير منتظمة لسنوات، يمكن أن يحدث خلالها الحمل، بينما في حالة انقطاع الطّمث المبكر تتوقف الدورة الشهرية تمامًا ولا يمكن حدوث حمل، وتجدر الإشارة إلى أنه في حالة علاج مستويات هرمون الإستروجين عند النساء اللاتي يعانين مشكلة فشل المبيض المبكر فإن ذلك يمنع حدوث مضاعفات نتيجة انخفاض مستوياته في الجسم.[١]


علامات ضعف التبويض

يمكن للمرأة أن تستدل على وجود ضعف في التبويض من خلال ظهور بعض الأعراض عليها، إذ إن أعراض ضعف التبويض مماثلة تقريبًا لأعراض انقطاع الطمث المبكر ومنها:[٢]

  • اضطراب في الدورة الشهرية وعدم الانتظام في مواعيدها، فتأتي متقدمة عن موعدها أو متأخرة بفترة طويلة، أو توقف الطمث تمامًا.
  • المعاناة من الهبّات الساخنة.
  • التعرّق الشديد ليلاً.
  • انعدام الرغبة الجنسية لدى المرأة، مع ضعف القدرة الجنسية خلال الجماع.
  • المعاناة من الارتباك وعدم التركيز.
  • معاناة المرأة من حدوث جفاف في المهبل.
  • المعاناة من الألم أثناء العلاقة الجنسية.
  • حدوث التهيّج في جسم المرأة.
  • انخفاض القدرة على الإنجاب، إذ يسبب صعوبة حدوث الحمل.
  • الاكتئاب أو سوء المزاج والشعور بعصبية والقلق.[٣]
  • المعاناة من حدوث مشاكل في النوم وعدم الراحة. [٣]


أسباب ضعف التبويض

من الأسباب المحتملة لضعف التبويض المبكر ما يأتي:[١]

  • الأمراض الوراثية والكروموسومية: مثل متلازمة تيرنر، ومتلازمة الكروموسوم الصّبغي X الهش.
  • أمراض المناعة الذاتية: حيث يهاجم جهاز المناعة الحويصلات داخل المبيض، كما قد يهاجم الغدد التي تفرز الهرمونات اللازمة لعمل المبيض والحويصلات.
  • العلاج الكيميائي أو الإشعاعي: فإن علاج السرطان قد يتلف المادة الوراثية في الخلايا، بما فيها خلايا الحويصلة.
  • السّموم: مثل دخان السجائر، والمواد الكيميائية، والمبيدات الحشرية، وبعض الفيروسات قد تؤثر على وظائف الحويصلات.
  • بعض الأسباب غير المعروفة التي تسبب ضعف التبويض.


علاج ضعف التبويض

يتضمن علاج ضعف التّبويض العديد من الخطوات، تهدف إلى تعويض النّقص الحاصل في مستويات الهرمونات الجنسية الإستروجين والبروجسترون، واستعادة الخصوبة، وكذلك تحسين الحالة النفسية للمريضة، بالإضافة إلى حثّ المريضة على تناول الأغذية والمكمّلات الغنية بالكالسيوم وفيتامين (د)، فنقص الهرمونات المصاحب لضعف التبويض قد يؤدي إلى انخفاض كثافة العظام وفقدانه، أما العلاج الهرموني فيكون بإعطاء حبوب فموية أو لصقات جلدية تحتوي على هرمون الإستروجين والبروجستين، وذلك لعلاج الأعراض النّاتجة عن نقص هذا الهرمون، وللمحافظة على كثافة العظم كذلك، وممارسة التمارين الرياضية الخاصة بلياقة الجسم والرياضة عامة، التي تقوي العظام وصحة القلب.[٣]


مضاعفات ضعف التّبويض

قد تعاني المرأة المصابة بضعف التّبويض من واحدة أو أكثر من المضاعفات الآتية [١]:

  • عدم القدرة على الحمل نتيجة للإصابة بالعقم، إلا إن هناك بعض حالات الحمل التي يمكن أن تحدث.
  • الإصابة بهشاشة العظام نتيجة لانخفاض مستويات هرمون الإستروجين المسؤول عن قوة العظام.
  • المعاناة من حالة الاكتئاب والقلق.
  • زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلبية والعقلية، نتيجة لمستويات المنخفضة من الإستروجين المبكّرة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff (3-4-2018), "Premature ovarian failure"، www.mayoclinic.org, Retrieved 25-12-2018. Edited.
  2. "Primary Ovarian Insufficiency (POF, Premature Ovarian Failure, POI)", www.medicinenet.com, Retrieved 25-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت Traci C. Johnson, MD (25-5-2017), "What Is Premature Ovarian Failure?"، www.webmd.com, Retrieved 25-12-2018. Edited.