علامات مبكرة للحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٤ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٨
علامات مبكرة للحمل

الحمل

يحدث الحمل طبيعيًّا كنتيجة اجتماع خليّتين، هما حيوان منوي وبويضة واحدة، ثُم بدء هذه التوليفة في النمو على مدار ما يُقارب أربعين أسبوعًا، بحيث يحدث نمو ونضوج للجنين خلال هذه الأسابيع حتّى يصبح طفلًا ناضجًا تمامًا بالوصول إلى وقت الولادة، وبطبيعة الحال تُقسم مدة الحمل الكاملة إلى ثلاث فترات رئيسية، وخلال كل فترة منها تمر المرأة الحامل بالعديد من التحديات والتغييرات، ويُشار إلى أنّ هذه التغييرات تعدّ خاصة بكل امرأة حامل وطفلها.[١]


علامات مبكرة للحمل

نزيف انزراع البويضة

خلال الأسبوع الرابع بعد حدوث الإخصاب، تنتقل البويضة، والتي تكون على شكل كيس أريمي مكوّن من مجموعة من الخلايا المنقسمة والتي تحتوي على السوائل، ثم تُنزع في بطانة الرحم، وقد يتسبب هذا بحدوث نزيف بسيط قد تُخطئ المرأة بينه وبين حدوث الدورة الشهرية، إلا أنه يتميّز عن نزيف الدورة الشهرية بأن لونه ورديّ أفتح من لون دم الطمث، كما أنه لا يستمر بالنزول، وإنما يُكتشف عن طريق المسح، أما بالنسبة للألم المصاحب له فإن شدته تختلف من امرأة لأخرى، ويُشار لأنه لا يستمر لأكثر من ثلاثة أيام.[٢]


فوات الدورة الشّهرية عن موعدها

يُعدّ تأخر الدورة الشهرية عن موعدها المتوقع أحد العلامات المبكرة لحدوث الحمل، حيث يعود سبب عدم نزول الدورة في هذه الحالة لتوقّف المبيضين عن إنتاج البويضات الناضجة في كل شهر تبعًا لزيادة إنتاج الجسم لهرمون الغدد التناسلية المشيمي البشري (Human Chorionic Gonadotropin)، والذي ينتج عند حدوث الحمل واكتمال انزراع البويضة في جدار الحمل، أي بعد أربعة أسابيع من الحمل.[٢]


التغيرات في الثديين

يتأثر ثديا المرأة عند حدوث الحمل وارتفاع مستويات هرمون الحمل في جسمها، فخلال أسبوع أو اثنين من حدوث الحمل يُمكن مُلاحظة أنهما قد أصبحا متورّمين أكثر، ويزداد الشّعور بالألم فيهما، كما يُمكن الشعور كأنهما أصبحا أثقل وزنًا ومن غير المريح أن يُلمسا، إلى جانب ذلك يُلاحظ بأن لون الهالة المحيطة بالحلمة قد أصبحت أغمق، ويُشار إلى أن هذا الشعور قد يستغرق عدة أسابيع حتّى يخف أو يتحسّن، أي حتّى يعتاد الجسم على مستويات الهرمونات الجديدة.[٣]


الشعور بالغثيان

يُعد الشعور بالغثيان، وفي بعض الحالات التقيؤ، من علامات الحمل المبكرة، وفي العادة فإن هذه العلامة يُمكن اختبارها في الفترة ما بعد حدوث الدورة الشهرية الأخيرة بحوالي ستة أسابيع، ومن الشائع الإشارة لهذه الحالة بغثيان الصباح، ولكن في الواقع فإن الحامل قد تصاب به في أي وقت خلال اليوم، ومن المهم للمرأة الحامل مراقبة حالتها والانتباه لضرورة مراجعة الطبيب المختص للحصول على علاج ملائم في حال كان غثيانها مصحوبًا بتقيؤ شديد يمنعها من الاحتفاظ بأي شيء تتناوله.[٤]


علامات أخرى

تتطرّق النقاط الآتية إلى ذكر بعض علامات الحمل المبكرة الأخرى:[٤]

  • الشّعور بالتعب العام والإرهاق، خاصة خلال الأسابيع 12 الأولى من الحمل.
  • الحاجة المتكررة والمتزايدة للذهاب للحمام للتبول، بالإضافة إلى إمكانية المعاناة من الإمساك أو زيادة الإفرازات المهبلية دون وجود أعراض أخرى متمثلة بالتهيج أو الألم.
  • وجود تغييرات فيما يتعلّق بحاستي الشم والتذوّق، فقد تلاحظ المرأة انعدام رغبتها اتجاه العديد من الأطعمة أو المشروبات التي كانت تفضّلها، أو ظهور رغبة جديدة عندها لتناول ما لم تكن تطيقه سابقًا، بالإضافة إلى ازدياد حاسة الشم عندها، خاصة فيما يتعلق بروائح الطهي والطعام.


المراجع

  1. Robin Elise Weiss (5-2-2018), "Pregnancy Signs and Symptoms"، www.verywellfamily.com, Retrieved 22-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Kimberly Holland, Rachel Nall (5-9-2018), "Early Pregnancy Symptoms"، www.healthline.com, Retrieved 22-11-2018. Edited.
  3. "Early Pregnancy Symptoms", www.webmd.com,29-10-2018، Retrieved 22-11-2018. Edited.
  4. ^ أ ب "Signs and symptoms of pregnancy", www.nhs.uk,20-3-2017، Retrieved 22-11-2018. Edited.