علامات هرمون الحليب المرتفع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠١ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
علامات هرمون الحليب المرتفع

هرمون الحليب المرتفع

هرمون الحليب هو هرمون يتم إنتاجه عن طريق الغدة النخامية التي توجد أسفل الدماغ، ويوجد طبيعيًا وبنسبة بسيطة في الدم عند النساء والرجال. خلال الحمل يرتفع هرمون الحليب ويحفز إنتاج الحليب بعد الولادة وخلال الرضاعة الطبيعية، وعند النساء غير الحوامل ينظم هذا الهرمون الدورة الشهرية، وعند الرجال يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية.

ارتفاع هرمون الحليب هو حالة يحدث فيها ارتفاع في مستوى هذا الهرمون عند النساء غير الحوامل والرجال، وهو شائع أكثر عند النساء، إذ إنّ حوالي ثلثي النساء في سن الإنجاب واللواتي يعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية لديهم ارتفاع في هرمون الحليب، ويمكن أن تؤثر هذه الحالة على بقية الهرمونات، مثل: هرمون الإستروجين، والبروجسترون، والتستوستيرون عند النساء والرجال، وهذا يسبب عدة مشاكل سيتم ذكرها في هذا المقال.[١][٢]


علامات هرمون الحليب المرتفع

تختلف أعراض ارتفاع هرمون الحليب عند النساء عنها عند الرجال، لكنّ كليهما يمكن أن يعاني من العقم، وانخفاض في الرغبة الجنسية، وهشاشة العظام، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن تعاني النساء من الأعراض التالية:[٢][٣]

  • عدم انتظام أو انقطاع في الدورة الشهرية.
  • ألم في الثدي.
  • إفرازات حليبية من حلمة الثدي.
  • جفاف في المهبل، والذي يسبب الألم خلال الجماع.

أما بالنسبة للرجال فتتضمن أعراض ارتفاع هرمون الحليب ما يلي:

  • تضخم في حجم الثدي.
  • ضعف الانتصاب.
  • الصداع.
  • مشاكل في الرؤية.


أسباب هرمون الحليب المرتفع

ارتفاع هرمون الحليب يكون طبيعيًّا عند النساء خلال الحمل والرضاعة الطبيعية، لكن في حالات ارتفاعه عند النساء غير الحوامل أو الرجال يكون غير طبيعي، ومن أسبابه ما يلي:[٢][٣]

  • وجود ورم في الغدة النخامية يسمى بالورم البرولاكتيني، وهو من أكثر الأسباب شيوعًا لارتفاع هرمون الحليب، وقد يكون كبيرًا أو صغيرًا، وغالبًا يعد ورمًا حميدًا وليس سرطانيًّا، لكن الورم الكبير يمكن أن يسبب الصداع ومشكلة في الرؤية، والورم البرولاكتيني شائع الحدوث عند النساء أكثر من الرجال، ونادر الحدوث عند الأطفال.
  • كسل في الغدة الدرقية.
  • الأورام الأخرى التي تؤثر على الغدة النخامية، أو العلاج الإشعاعي للأورام فيها أو بالقرب منها.
  • أمراض الكلى والكبد المزمنة.
  • بعض الأدوية، وتتضمن ما يلي:
    • أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، مثل: حاصرات قنوات الكالسيوم، والمثيلدوبا.
    • أدوية علاج الإحباط، مثل: مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، ومثبطات استرداد السيروتونين، والنورابينفرين.
    • أدوية علاج الغثيان والتقيؤ، مثل الميتوكلوبراميد.
    • أدوية تنظيم الحمل.
    • أدوية علاج حرقة المعدة وداء الارتداد المعدي المريئي.
    • أدوية علاج الاضطرابات العقلية، مثل: الريسبيريدون والهالوبيريدول.
    • الأدوية المحتوية على هرمون الإستروجين.
  • الإصابة بمتلازمة كوشينغ، والتي تحدث نتيجةً لزيادة هرمون الكورتيزول.
  • الاصابة بمرض الهِربِس النُطاقي.

تقريبًا ثلثا حالات الإصابة بارتفاع هرمون الحليب تكون غير معروفة السبب.[١]


تشخيص هرمون الحليب المرتفع

يبدأ الطبيب التشخيص بالفحص السريري للمصاب للتحقق من وجود أي أعراض لارتفاع هرمون الحليب، ويستفسر أيضًا عن وجود أي حالة مرضية أو أي أدوية يتناولها المصاب، ويتحقق من عدم وجود الحمل، ويوصي بإجراء فحوصات الدم للتأكد من مستوى هرمون الحليب، ويفضل أن يكون المصاب صائمًا عند إجراء الفحص. [١][٢]

في حالة تم تأكيد التشخيص بالإصابة بارتفاع في هرمون الحليب يجب إجراء فحوصات أخرى لاستبعاد أي حالة طبية يمكن أن تكون سبب هذا الارتفاع، ومن هذه الفحوصات ما يلي:[٤]

  • فحص هرمون الغدة الدرقية.
  • فحص هرمون الحمل.
  • فحص وظائف الكلى.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ في حالة شك الطبيب بوجود ورم في الغدة النخامية.


علاج هرمون الحليب المرتفع

يعتمد علاج ارتفاع هرمون الحليب على السبب، فبعض الأشخاص المصابين بارتفاعه دون ظهور أي أعراض لا يحتاجون إلى العلاج، وفي حالة عدم وجود سبب معين لارتفاع هرمون الحليب أو في حالة وجود ورم صغير في الغدة النخامية فالعلاج المعتاد يكون بالأدوية، وكسل الغدة الدرقية يُعالج بالأدوية المعوضة لهرمونها.

أما إذا كان السبب في ارتفاع هرمون الحليب دواءً معينًا يأخذه المصاب يستبدله الطبيب أو يُعطيه دواءً آخر يساعد على تخفيض مستوى هرمون الحليب، إذ توجد أدوية تساعد على ذلك، ومنها الكابيرجولين والبروموكريبتين، وسيبدأ الطبيب بجرعات صغيرة وبعد ذلك يزيد الجرعة تدريجيًا حتى يعود هرمون الحليب إلى المستوى الطبيعي.

يستمر العلاج حتى تقل الأعراض أو يحدث الحمل في حالة كان الهدف من العلاج حمل المصابة، أما في حالة كان الورم في الغدة النخامية كبيرًا يمكن أن يلجأ الطبيب إلى الجراحة إذا لم تنجح الأدوية، وإذا لم تنجح الجراحة يُستخدم العلاج الإشعاعي لتقليص حجم الورم.[١][٢]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Hyperprolactinemia (High Prolactin Levels)", reproductivefacts, Retrieved 2019-11-21. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Anne Klibanski, Janet Schlechte, Deena Adimoolam, "Hyperprolactinemia"، hormone, Retrieved 2019-11-21. Edited.
  3. ^ أ ب Valinda Riggins Nwadike (2018-11-20), "What Is Hyperprolactinemia?"، healthline, Retrieved 2019-11-21. Edited.
  4. Howard Zacur, Mindy Christianson, "Hyperprolactinemia"، cancertherapyadvisor, Retrieved 2019-11-21. Edited.