عمليات استئصال الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٩ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٩
عمليات استئصال الرحم

استئصال الرحم

عمليات استئصال الرحم، هي عمليات جراحية لإزالة رحم المرأة (مكان نمو الجنين خلال فترة الحمل)، وهو أيضًا سبب حدوث الدورة الشهرية، من خلال انسلاخ بطانته، وفي حالات معينة من الأمراض والالتهابات والسرطانات يضطر الطبيب لإزالة الرحم، ويختلف مدى استئصال الرحم باختلاف السبب، فهناك حالات يُزال فيها جزء من الرحم، وحالات أخرى يُزال فيها الرحم بأكمله، وقد يُزال أيضًا المبيضين وقنوات فالوب في حالات نادرة، ويُؤثر استئصال المبيضين وقنوات فالوب على المرأة، فالمبيضان هما العضوان اللذان يفرزان الإستروجين والهرمونات الأخرى، وتنقل قناتا فالوب البويضة من المبيض إلى الرحم، وفي حالات استئصال الرحم ستتوقف الدورة الشهرية.[١]


طرق عمليات استئصال الرحم

يوجد أكثر من طريقة يستخدمها الأطباء لإزالة الرحم، وتختلف هذه الطرق باختلاف خبرة الطبيب الجراح، وحالة المرأة الصحية، والسبب في استئصال الرحم، وهذه الطرق هي:[٢]

  • جراحة الرحم المفتوحة: تُعدّ هذه الطريقة الأكثر شيوعًا في عمليات الرحم، حيث تُمثل نسبة 65% من عمليات استئصال الرحم، وفي هذه الطريقة يُشقّ البطن بطول 5-7 بوصات، ثم يُزال الرحم من خلال هذا الشق، وبعدها تبقى المرأة في المستشفى تحت الرعاية الطبية حوالي ثلاثة أيام، وغير المُحبب في هذا النوع من العمليات هو النُدبة التي تتركها الجراحة على البطن.
  • استئصال الرحم المهبلي: في هذا النوع من الاستئصال يحدث الطبيب شقًا في المهبل، ومن خلال هذا الشق يُزيل الطبيب الرحم، ومن ثم يُغلق الشق، وهذه العملية لا تترك أي علامة أو ندبة مرئية في المهبل.
  • استئصال الرحم بالمنظار: من اسمها يُعرف أنها تكون من خلال استخدام منظار البطن، والمنظار عبارة عن أنبوب به كاميرا مُضاءة، وأدوات جراحية أخرى تدخل من خلال عدة جروح صغيرة يُحدثها الطبيب في البطن، وفي بعض الحالات يُدخل الطبيب المنظار والأدوات الجراحية معًا من خلال فتحة السرة، ويُزيل الرحم من خلالها، وتكون العملية معروضة على شاشة فيديو أمامه.
  • استئصال الرحم من خلال المهبل باستعمال المنظار: وذلك عن طريق استخدام أدوات إزالة الرحم الجراحية بالمنظار، وشق الرحم شقًا صغيرًا لإخراج الرحم من خلاله، ومن ثم إغلاق الشق دون ترك أي علامة.
  • استئصال الرحم بالمنظار بمساعدة الروبوت: تُشبه هذه التقنية طريقة استئصال الرحم بالمنظار، مع فرق بسيط هو أن الطبيب الجراح يتحكم في نظام آلي متطور من الأدوات الجراحية من خارج الجسم، وتُتيح هذه الطريقة للطبيب استخدام حركات المعصم الطبيعية وعرض العملية، وطريقة العمل على شاشة فيديو ثلاثية الأبعاد.


أنواع استئصال الرحم

يختلف سبب استئصال الرحم باختلاف السبب والمرض، وهناك أنواع مختلفة من إزالة الرحم، هي:[٣]

  • استئصال الرحم فوق عنق الرحم: وهو استئصال الجزء العلوي من الرحم مع ترك عنق الرحم.
  • استئصال الرحم الكلي: وهو إزالة الرحم مع عنق الرحم.
  • استئصال الرحم الكامل مع قناتي فالوب: وهو إزالة الرحم مع عنق الرحم وقناتي فالوب والمبايض.
  • استئصال الرحم الجذري: وهو إزالة الرحم والمبايض، وقناتي فالوب، وعنق الرحم، والجزء العلوي من المهبل، وبعض الأنسجة المحيطة والعقد اللمفاوية، ويكون هذا في حالة الإصابة بالسرطانات في أجزاء الرحم.


أسباب عملية استئصال الرحم

يوجد العديد من الحالات الصحية المتعلقة بالرحم والتي قد تستدعي الخضوع لعملية استئصال الرحم ومنها:[٤]

  • الأورام الليفية الرحمية: تُسبب الأورام الليفية الرحمية نزيفًا حادًا وألمًا، وهي أورام حميدة يُمكن علاجها بالأدوية أو بخيارات علاجية أخرى؛ لكن عند عدم استجابتها للعلاج، تُعالج جراحيًا، ومن الجدير بالذكر أن هذه العملية قد لا تتطلب استئصال الرحم إنما الأورام الليفية فقط.
  • السرطانات: بالإضافة إلى العلاج الكيماوي أو الإشعاعي يُمكن أن تُعالج سرطانات الرّحم، أو المبيض، أو بطانة الرّحم، أو عنق الرّحم، جراحيًا باستئصال الرّحم؛ وذلك للتقليل من احتمالية تطور السرطان وانتشاره. قد تُساعد عملية استئصال الرحم بالوقاية من الإصابة من سرطان المبيض وسرطان الرحم، إذا كانت المرأة تمتلك جين معيّن وهو BRCA.
  • بطانة الرّحم المهاجرة: وتعني نمو بطانة الرحم في أماكن أخرى من منطقة الحوض والبطن، وتُعالج دوائيًا وهرمونيًا قبل اللجوء للعلاج باستئصال الرّحم، وتُسبب بطانة الرحم المهاجرة الألم المزمن، وعدم انتظام في الدورة الشهرية، وقد تُسبب العقم.
  • العضال الغدي: يحدث العضال الغدي عندما ينكو نسيج بطانة الرحم بداخل النسيج العضلي للرحم، ممّا يُسبب تضخمًا في حجم الرحم، ونزيفًا مزمنًا، وألمًا، وعادةً ما تقل هذه الأعراض بعد سن انقطاع الدورة الشهرية، وتعالج بالمسكنات والعلاجات الهرمونية والعلاج الجراحي باستئصال الرحم.
  • تدلي الرحم: يحدث تدلي الرحم عند تحرك الرحم من مكانه ووصوله للمهبل، ويحدث ذلك نتيجةً لتكرار الولادات المهبلية، أو بسبب السّمنة، أو نتيجةً لسن انقطاع الدورة الشهرية، ومن أعراضه: اضطراب الجهاز البولي، واضطرابات في البطن، والشعور بضغط في منطقة الحوض، وتعتمد الحاجة للعلاج الجراحي على مدى الضعف الحاصل في نسيج الرحم، وعلى مدى نجاح العلاجات السابقة والمتمثلة باستخدام أداة معينة لتصويب موقع الرحم، أو إجراءت بسيطة في عيادة الطبيب.
  • أسباب أخرى: يُمكن أن تُجرى علملية استئصال الرحم بسبب مضاعفات تتعلق بالولادة مثل: نزيف الرحم المزمن، أو نتيجةً لالتصاق المشيمة ببطانة الرحم، أو بسب تعرَض الرحم للنزيف نتيجةً لعدوى، أو تغييرات هرمونية، أو سرطانات، أو تليفات.


المراجع

  1. Debra Stang, "Hysterectomy"، www.healthline.com, Retrieved 25-11-2018. Edited.
  2. "Hysterectomy", www.webmd.com, Retrieved 25-11-2018. Edited.
  3. "Hysterectomy", my.clevelandclinic.org, Retrieved 25-11-2018. Edited.
  4. Julie Marks (1-11-2018), "9 Common Reasons for Hysterectomy"، healthline, Retrieved 6-12-2019. Edited.