عملية الولادة القيصرية

الولادة القيصرية، هي عبارة عن عملية جراحية، تعمل على شق فتحة في البطن والرحم حتى يتم سحب الجنين من هذهِ الفتحة. وتعتبر عملية الولادة القصرية من أكثر العمليات الجراحية شيوعًا بين السيدات، حيث تلد سنويًا حوالي امرأة واحدة من أصل ثلاث نساء حوامل ولادة قيصرية. وفي حال لم تمر المرأة بأي مضاعفات خلال الحمل أو الولادة، فيُفضل أن تلد ولادة الطبيعية لأنها تعتبر أكثر أمانًا من الولادة القيصرية، وينطبق ذلك على حمل المرأة الحالي وحملها مستقبليًا، كما أن الولادة الطبيعية تعتبر أفضل لخصوبة المرأة في المستقبل. جميع أنواع العمليات قد تحمل بعض المخاطر، فمن المخاطر التي قد تنطوي على الولادة القيصرية هي احتمالية عمل عملية كبيرة جدًا في منطقة البطن أو الحوض عند المرأة، ويمكن أن تحدث بعض المضاعفات والعودة إلى المستشفى بعد ذلك.
مع ذلك، فإن عملية الولادة القيصرية إذا كان مخطط لها، تعتبر إجراءً شائعًا وآمنًا. وفي بعض الأحيان، تكون هناك حاجة إلى إجراء جراحة قيصرية لإنقاذ حياة الأم والجنين.

المخاطر الرئيسية للولادة القيصرية


  1. الألم الشديد، حيث يعتبر الألم ما بعد العملية هو العيب الرئيسي في الولادة القيصرية، وقد تستغرق المرأة وقتًا طويلًا للتعافي بشكل كامل.
  2. الإصابة ببعض الالتهابات: قبل أن تخضع السيدة للعملية يُعرض عليها أخذ عدة جرعات من المضاد الحيوي، وذلك للوقاية من خطر الإصابة بالالتهاب. مع ذلك، من المحتمل أن تصاب بعض النساء بالتهابات بعد الولادة القيصرية، حيث إن هناك ثلاثة أنواع رئيسية للالتهاب:
  •  الجرح، ويشمل عدة علامات، مثل: احمرار الجرح أو الألم الزائد في الجرح، أو حدوث فتق في الجرح.
  •  بطانة الرحم، حيث تزيد احتمالية الإصابة بهذا الالتهاب إذا انفجر كيس الماء لدى المرأة قبل بداية المخاض أو في حال خضعت لفحص مهبلي عدة مرات قبل ولادتها.
  • التهاب مجرى البول، عندها سيقوم الطبيب بوضع أنبوب رفيع أو عمل قسطرة أثناء عملية الولادة، وذلك لتفريغ المثانة، وهذا يمكن أن يكون طريقًا للإصابة بالالتهاب. لذلك قد تجد السيدة صعوبة في التبول أو الألم أو شعوراً بالحرقان.
  1. الجلطة الدموية،ومن أعراضها السعال (الكحة)، وضيق التنفس، والألم، والتورم في الجزء الخلفي من الساق.
  2. الالتصاقات، وهي عبارة عن أربطة تتكون من نسيج يلتئم ليشكل بعض الندوب التي يمكن أن تجعل أجهزة أو أعضاء البطن تلتصق ببعضها البعض.

نصائح ما بعد العملية


  • تجنب الكسل والتكاسل بعد العملية، مع ضرورة العودة إلى النشاط والحياة الطبيعية.
  • المحافظة على إرضاع الطفل رضاعة طبيعة.
  • تناول المشروبات الساخنة بعد ساعتين من الجراحة.
  • ممارسة التمارين الرياضية والعمل على إنقاص الوزن بعد شهرين من العملية تدريجيًا .
  • زيارة الطبيب المختص بعد عشرة أيام تقريبًا لإزالة الخيط الجراحي بالجلد.
  • ضرورة تطهير الجرح جيدًا.
  • زيارة الطبيب المختص في حال ملاحظة ظهور مادة غريبة أو رائحة كريهة من مكان الجرح.
  • المحافظة على تناول المضادات الحيوية في موعدها المحدد.

مقالات ذات صلة