عملية تضييق فتحة المهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٥ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
عملية تضييق فتحة المهبل

المهبل

يُعرّف المهبل بأنه؛ القناة المتمدّدة التي قد تصل إلى ما بين منطقة عنق الرحم إلى خارج جسم المرأة، ويبلغ طول المهبل عند المرأة العادية 9-10 سم، ويُطلق عليه مجرى الولادة؛ فالجنين عند الولادة يخرج من هذه المنطقة[١]، وتتوسع بسبب تعدّد الحمل والإنجاب عند النساء، ممّا يُؤثر على الوظيفة الجنسيّة للمرأة قد يسبّب الإزعاج لكلا الطرفين الزوج والزوجة، ولأنّه بعد الولادة قد تتعرض عضلات المهبل للارتخاء، ممّا يُؤدي إلى توسع منطقة المهبل[٢]، أو يكون بسبب التقدم بالعمر[٣]، فتهدف عملية تضييق فتحة المهبل إلى زيادة قوة عضلات المهبل، بشدّها وشد الأنسجة الدّاعمة لها[٢]، وقد زاد الإقبال على هذا النوع من العمليات في جميع أنحاء العالم؛ إذ تعدّ من العمليات التّجميلية لمنطقة المهبل، وتصغير حجم الشفرتين.

وعملية تضييق المهبل هو إجراء تجميلي يهدف إلى تضييق المهبل الذي أصبح فضفاضًا وواسعًا نتيجة الولادة الطبيعيّة المتكررة، والتقدم بالعمر بالإضافة إلى وجود بعض الأسباب الأخرى، وبالرغم من أهميّة هذه العمليّة، إلّا أنّ بعض الجراحين يُؤكدون أنّ إجراء العملية لا يعني الوصول للاستجابة الجنسيّة التامّة؛ لأن ذلك يختلف من شخصٍ إلى آخر، ويكون مشروطًا بالعديد من العوامل العاطفيّة أو النفسيّة، وبالرغم من فاعلية هذا الإجراء التجميلي في تحسين حساسيّة المرأة الجنسيّة أثناء العلاقة، إلّا أنّ ذلك لا يؤدي إلى الوصول إلى المزيد من المتعة؛ لأنّ تضييق المهبل، قد يؤدي إلى شعور المرأة بالمزيد من الألم أثناء الجماع[٣].

ويمكن إجراء الجراحة التجميليّة لمنطقة الشفرتين المحيطة بالمهبل مع إجراء عملية التضييق أو دونها، ويمكن أيضًا إجراء الجراحة لمنطقة الشفرات الكبيرة الخارجيّة، لجعلهما أصغر، ولزيادة التناسق بينهما[٣].


جراحات تضييق المهبل

توجد عدّة أنواع لهذه الجراحة تعتمد على الهدف، فقد يكون الهدف تجميليًا فتسمى جراحة المهبل التجميليّة، أو يكون الهدف ترميميّا فتسمى الجراحة الترميميّة، بالإضافة إلى الخيارات غير الجراحيّة، وهذه الإجراءات تفصيلها كالآتي:

  • الجراحة الترميمّة للمهبل: وتهدف الجراحة الترميميّة إلى تحسين الأداء الوظيفي للعضو، لذا قام الأطباء بتطوير بعض عمليات التجميل الترميميّة؛ لإصلاح عيوب المهبل الخلقيّة، حتى تستطيع الفتاة الحصول على وظائف مهبليّة طبيعيّة منها؛ ممارسة الجنس[٣].
  • جراحة المهبل التجميليّة: التي تهدف لتجميل شكل المهبل؛ كتضييق فتحته، التي يُدعى أنّها تزيد من ثقة المرأة بنفسها، وجمالها، وتعزيز احترامها لذاتها.
  • طرق تضييق المهبل غير الجراحيّة: ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من طرق تضييق المهبل غير الجراحيّة ومنها ما يأتي:
    • تضييق المهبل بالليزر: تم إدخال الليزر في عمليات تجميل المهبل وتُعرف هذه التقنية بعمليات تجديد المهبل [٣]؛ لتحسين الوظيفة الجنسيّة للمهبل، وعلاج الارتخاء الحاصل به[٤]، وغالبًا يُجرى هذا النوع من العمليات في عيادة طبيب النسائية، ولا تشعر المصابة بالألم خلال إجرائها، بالإضافة إلى أنها لا تحتاج إلى التخدير، ويتم استخدامها لعلاج مشاكل طبية أخرى تعاني منها السيدة مثل؛ سلس البول، وجفاف المهبل، وارتخاء الشفرات وتوسّعها ما بعد عمليات الولادة، وتُستخدم تقنية ثاني أكسيد الكربون الجزئي، وتقنية الإربيوم يا غلاسار، وبالرغم من اتساع الإقبال على هذا النوع من الجراحات؛ إلّا أنّه لا يوجد أدلة علميّة مؤكدة على سلامة هذه الجراحات في علاج التراخي المهبلي لدى النساء، بالإضافة إلى احتمالية ظهور بعض الأعراض الجانبيّة النادرة مع الوقت،[٥].
    • استخدام أجهزة الترددات الراديوية، التي تكون إمّا أحادية أو ثنائية القطب أو متعددة الأقطاب[٦].
    • حقن الدهون في منطقة المهبل؛ لتضييقها[٦].
    • التحفيز الكهربائي العصبي العضلي، والذي يمكن أن يساعدعلى تقوية عضلات المهبل؛ بإرسال تيار كهربائي عبر قاع الحوض؛ إذ سيُؤدي التحفيز الكهربائي إلى تقلص عضلات قاع الحوض والاسترخاء[٧].


أسباب تضييق المهبل

توجد العديد من الأسباب التي تدفع المرأة إلى اتخاذ قرار القيام بإجراء عملية تضييق المهبل، ومنها ما يأتي:

  • التغيّرات التي تصيبه بعد عملية الولادة، فالولادة تؤدي إلى ضعف قوة عضلات المهبل وتوسع المهبل[١]
  • مشكلات خلقية للمهبل أومشكلات خلقيّة في الشفرتين، ممّا يُسبب مشكلات للمرأة، خاصةً عند ممارسة الجنس أو الشّعور بعدم الراحة عند أداء بعض الأنشطة الأخرى[٣].
  • تجميل شكل المهبل[٣].
  • ارتخاء عضلات المهبل الناتج عن ضعف عضلات الحوض[١].
  • الإصابة بسلس البول؛ وهو عدم القدرة على التحكم في البول[٥]
  • الشعور بالثقل الشديد والتورم في منطقة المهبل[٧]..
  • الشعور بعدم الراحة أثناء ممارسة العلاقة الجنسية عند الطرفين، نتيجة توسع فتحة المهبل[٢].


مضاعفات تجميل المهبل

كما هو الحال مع أي عملية جراحية أخرى، فإنّ جراحات تضيييق المهبل تحمل مخاطر عامة، مثل؛ حدوث النزيف أوالعدوى والمشكلات المتعقلة بالتخدير بالإضافة إلى تشكل الندوب العميقة؛ نتيجة عملية تضييق المهبل، ممّا يجعل إجراء العمليات الجراحية التصحيحية المستقبلية مستحيلة، وقد تحدث التجلطات الدموية بعد الجراحة، وهذه المخاطر تقل في حال كانت المرأة بصحة جيدّة قبل إجراء العمليّة[٨]. وبالإضافة إلى هذه المخاطر، ويوجد مخاطر أخرى تحملها عمليات تضييق المهبل، منها ما يأتي:

  • الإصابة ببعض المخاطر المضاعفات الطبيّة في منطقة المهبل، ومنها ما يأتي:[٨].
    • النّاسور المستقيمي المهبلي.
    • هبوط الرحم.
    • التهاب القولون في المهبل الجديد.
    • التهاب الصفاق.
    • الإمساك.
    • صعوبة التبول.
    • ازدياد الإفرازات المهبليّة لدرجة تؤدي إلى الحاجة إلى ارتداء الفوط الصحيّة دائمًا.
  • التضيق المهبلي، وهو من الأعراض الشائعة بعد إجراء عملية تضييق المهبل، ويجب تصحيحه في الوقت المناسب، وتصيحيح هذه الحالة من الأمور المهمة للجماع وانتظام الدورة الشهريّة، وقد يحصل التضيق بعد الجراحة ثم يعود المهبل إلى وضعه الطبيعي[٨].
  • ضرر بعض الأعصاب في منطقة المهبل، ممّا قد يُقلل من الإحساس في هذه المنطقة، ممّا يُؤدي إلى عدم الشعور بالمتعة عند ممارسة الجنس[٨].
  • عدم الرضا الجنسي، فعدم الرضا عن نتيجة الجراحة من الأخطار التي يجب أخذها بعين الاعتبار، فعدم الرضا الجنسي يرجع عادة إلى التراخي المفرط أو ضيق المهبل الجديد الشديد؛ فالترهل يتعارض مع المتعة الجنسيّة والتضيّق الزائد، قد يمنع الجماع، ويتعارض مع قدرة المرأة على استخدام السدادات القطنيّة أثناء الدورة الشهريّة[٨].
  • خطر الإصابة بسرطان القولون؛ قد يحدث تطور لخلايا سرطانية في القطع السيني من القولون، ولا تكون الإصابة بسرطان القولون في الفترة اللاحقة للعملية بل على المدى الطويل[٨].
  • حدوث مضاعفات أثناء الولادة، مثل؛ التمزق أو النزيف، أو حصول ضغط على رأس الطفل أثناء الولادة، وبالتالي تحتاج المرأة إلى إجراء العملية القيصيريّة، لتجنب هذه المضاعفات[٩].


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Vagina: What's normal, what's not", mayoclinic, Retrieved 2019-11-25. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Plastic and reconstructive surgery", plasticsurgery, Retrieved 2019-11-25. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Vaginoplasty and Labiaplasty", webmd, Retrieved 2019-11-25. Edited.
  4. Al-Badr A, "Laser Vaginal Tightening Complications: Report of Three Cases."، ncbi, Retrieved 2019-11-25. Edited.
  5. ^ أ ب Ahmed Al‐Badr, "Lasers in Surgery and MedicineLaser Vaginal Tightening Complications: Report of ThreeCases"، researchgate, Retrieved 2019-11-25. Edited.
  6. ^ أ ب "Non-surgical Vaginal Tightening Procedures", springer,2010-9-11، Retrieved 2019-11-25. Edited.
  7. ^ أ ب Annamarya Scaccia (2018-1-23), "Is It Possible to Have a Loose Vagina?"، healthline, Retrieved 2019-11-25. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث ج ح Liji Thomas, "Vaginoplasty - Risks and Complications"، news-medical, Retrieved 2019-11-25. Edited.
  9. Rachel Nall (2012-5-15), [ https://www.healthline.com/health/pregnancy/labor-birth-canal "Difficult Labor: Birth Canal Issues"]، healthline, Retrieved 2019-11-25. Edited.