غسيل الأيدي وضعف المناعة، هل توجد علاقة بينهما

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٠ ، ٧ مايو ٢٠٢٠
غسيل الأيدي وضعف المناعة، هل توجد علاقة بينهما

آثار غسل اليدين في صحة الفرد

غسل اليدين بشكل صحيح من أهم الأمور التي بها دور في منع انتشار الجراثيم؛ مثل: البكتيريا والفيروسات التي تسبب هذه الأمراض؛ كالتهابات الجهاز الهضمي؛ مثل: السالمونيلا، والتهابات الجهاز التنفسي؛ مثل: الأنفلونزا، إذ تسبب بعض التهابات الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي حدوث مضاعفات خطيرة، خاصة لذى الأطفال أو كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، فهم الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض.[١]


علاقة غسيل اليدين وضعف المناعة

أثبتت إحدى الدراسات أنّ غسل اليدين بانتظام يساعد في إنقاذ حياة ملايين الأشخاص كل سنة، فكلّما قلّ غسل اليدين زاد انتشار الجراثيم التي تُضعِف المناعة وتسبب الإصابة بالكثير من الأمراض، ذلك من خلال انتقال الجراثيم من اليدين إلى الفم والعينين، والتسبب في العديد من أمراض؛ مثل: الإسهال والتهابات الجهاز التنفسي وغيرها.[٢]


ما الطريقة الصحيحة لغسل اليدين

تُغسَل اليدان بالطريقة الصحيحة من خلال اتباع الآتي:[١]

  • تبليل اليدين بمياه نظيفة، ثم إغلاق الصنبور بعد تبليل اليدين.
  • وضع القليل من الصابون، وفرك اليدين جيدًا لمدة 20 ثانية.
  • فرك اليدين معًا بسرعة وعلى أسطح اليدين جميعها؛ بما في ذلك المعصمين، وبين الأصابع وتحت الأظافر.
  • إزالة الخواتم والساعات قبل غسل اليدين إن أمكن، أو التأكد من تحريك الخواتم لوصول الصابون إلى أنحاء اليدين.
  • شطف اليدين جيدًا تحت الماء الجاري، والتأكد من إزالة كلّ آثار الصابون.
  • تجفيف اليدين باستخدام منشفة نظيفة أو تجفيفها بالهواء، لكن من الأفضل استخدام مناشف ورقية، أو مجففات الهواء الساخن.
  • تجفيف ما تحت الإكسسوارات؛ لأنّها تبدو مصدرًا للتلوث إذا ظلّت رطبة.


الأمراض المحتملة بسبب عدم غسل اليدين

اليدان الملوثتان عادة ما تبدو ملوّثة بالبكتيريا والفيروسات المسببة للأمراض، فتدخل هذه المسببات إلى الجسم أو تنتقل من شخص إلى آخر لتسبب المرض، فيزيل غسل اليدين بالصابون البكتيريا والفيروسات قبل أن تتمكّن من دخول الجسم، أو تنتشر إلى أشخاص آخرين، إذ إنّ هناك مرضان رئيسان ينتقلان على اليدين؛ هما:[٣]

  • الإسهال: واحد من أكثر الأمراض فتكًا للأطفال على مستوى العالم، ففي كل عام يموت 524000 من أمراض الإسهال المختلفة، إذ تحدث حالات الإسهال جميعها عند الأطفال بسبب العدوى؛ مما يعني أنّ معظم هذه الوفيات يُستطاع الوقاية منها تمامًا، فالجراثيم والطفيليات التي تسبب الإسهال تأتي من البراز عند دخولها في الفم من خلال ملامسة اليدين للبراز أو مياه الشرب الملوّثة أو الأطعمة النيئة غير المغسولة أو الأواني غير المغسولة أو مصادر ملوثة أخرى، وغسل اليدين بالصابون من أكثر الطرق فاعليّة للوقاية من أمراض الإسهال.
  • الالتهاب الرئوي والتهابات الجهاز التنفسي الحادة: الالتهاب الرئوي سبب رئيس آخر للوفاة بين الأطفال دون سن الخامسة، إذ تشير الدلائل إلى أنّ غسل اليدين بالصابون بعد التغوط، وقبل تناول الطعام يخفّض معدل عدوى الجهاز التنفسي بنسبة تصل إلى 25%، ويساعد أيضًا في منع انتشار البرد والإنفلونزا عن طريق إزالة الفيروسات التي تلامس السّعل والعطس.
  • الأمراض المرتبطة بالرعاية الصحية: هي ما تُسمّى عدوى المكتسبة من المستشفيات التي تسبب في وفاة 700000 ألف حالة سنويًا، ومن خلال الالتزام بنظافة اليدين يُقلّل من خطر تلك العدوى.
  • الديدان الطفيلية والديدان المعوية والالتهابات الطفيلية: أظهرت نتائج كثير من الدراسات أنّ غسل اليدين بالصابون يقلّل من الإصابة بالأمراض الجلدية والتهابات العين؛ مثل: مرض التراخوما، ويقلّل من الإصابة بالديدان المعوية -خاصة داء الأسكارس وداء الشعريات-.


علاقة غسل اليدين بالحساسية

هناك علاقة ما بين غسل اليدين والحساسية؛ إذ يوجدان نوعان رئيسان من تفاعلات الجلد المرتبطة بغسل اليدين؛ هما:[٤]

  • النوع الأول: هو الأكثر شيوعًا؛ إذ يتضمن علامات تختلف من خفيفة جدًا إلى شديدة؛ بما في ذلك الجفاف والتهيج والحكة وحتى التشقق والنزيف، ويشار إلى هذه المجموعة من الأعراض بالتهاب الجلد التماسي المهيّج.
  • النوع الثاني: هو التهاب الجلد التماسي التحسسي نادر يمثل حساسية تجاه بعض المكونات الموجودة في منتجات غسول اليدين، إذ تتراوح أعراض التهاب الجلد التماسي التحسسي أيضًا من خفيفة وموضعية إلى شديدة وعامة، وقد يبدو التهاب الجلد التماسي التحسسي في أخطر أشكاله مرتبطًا بالضيق التنفس وغيره من أعراض الحساسية المفرطة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Handwashing - why it's important", betterhealth, Retrieved 24-4-2020. Edited.
  2. "What Happens When You Don't Wash Your Hands", webmd, Retrieved 6-5-2020. Edited.
  3. "Why Handwashing", globalhandwashing, Retrieved 24-4-2020. Edited.
  4. "WHO Guidelines on Hand Hygiene in Health Care: First Global Patient Safety Challenge Clean Care Is Safer Care.", ncbi.nlm.nih, Retrieved 24-4-2020. Edited.