فحوصات ما قبل الزواج

 

 

عندما ينوي أي شخصين الزواج فإن ذلك يعني حياة كاملة معًا ويعني أيضًا تكرار حدوث علاقة جنسية معًا، وهذه العلاقة تؤدي في نهايتها إلى حدوث الحمل، وإذا كان أحد الزوجين مصابًا بمرض ما قد يكون معديًا أو لا يكون، فإذا كان معديًا فإن شريكه يصاب به كذلك، وإذا كان الزوجة حاملًا سينتقل إلى الطفل، أو أن يكون الأب والأم حاملين لمرض معين، ومع ارتباطها فإن المرض ينتقل بدور إلى الأطفال، فيصبح الأطفال إما حاملين أو مصابين.
 

ما هو الفحص الطبي قبل الزواج؟


 
هو فحص إجرائي يخضع المقبلين على الزواج، لغاية الكشف عن الأمراض المعدية أو الوراثية المصاب به أيّ منهما أو كليهما، وتكمن أهمية هذا الفحص في حماية الجيل القادم من الأمراض الوراثية أو المعدية، وحماية أحد الزوجين في حال كان أحدهما مُصابًا بمرض معدٍ، وخاصة الأمراض المنتقلة جنسيًا، وأيضًا للحد من أمراض الدم المُنتقلة وراثيًا كالثلاسيميا وفقر الدم المنجلي، ويتم بشكل أولي فحص نسبة مادة الهيموجلوبين في الدم، وأيضًا يتم فحص حدم كريات الدم الحمراء، ثم بعدها يتم معرفة الحالة الصحية للمقبلين، وهناك فحوصات لا تكون إلزامية كفحص هرمون التوتستيستيرون، وهرمون الإستروجبن، وهرمون البرولاكتين وهو هرمون الحليب، وفحص السائل المنوي للرجل، وفحص منطقة الحوض للمرأة.
 

أهداف الفحص الطبي قبل الزواج


 
• حماية الجيل القادم من المراض المعدية كالتهاب الكبد ب وج، والإيدز، أو الأمراض الوراثية كالثلاسيميا.

• تجنب الكثير من المشاكل العائلية والاجتماعية والنفسية التي قد تنشأ بسبب وجود هذه الأمراض ونقلها للأطفال، مما قد يزيد نسب الطلاق والهجر.

• تخفيف الأعباء المالية المطلوبة في حال وجود شخص أو شخصين أو أطفال مصابين بمرض ما، ذلك أن تكلفة العلاج قد تكون مرتفعةً خاصة الكبد والثلاسيميا وفقر الدم
المنجلي.

• نشر الوعي المجتمعي المتعلق بموضوع الزواج.

• التخفيف على بنوك الدم والمؤسسات الصحية، إذ إنَ تكاثر عدد الأشخاص المصابين بمرض ما يشكل عبئًا على أجهزة الدولة الصحية.

 

وتختلق فحوص الزواج من حيث القرب والبعد العائلي، ومن حيث الجنس، وذلك من حيث


 
• غير الأقارب:

 للرجال يشمل الفحص تحليل فصيلة الدم وعامل البندر، ومستوى سكر الدم، وفيروس التهاب الكبد الوبائي من نوع ب، ومستوى الهيموغلوبين، ومرض الزهري، وتحليل اختياري وهو تحليل السائل المنوي.

 النساء: تحليل فيروس الحصبة الألمانية، وتحليل اختياري هو تحليل نسب هرمون البروجيستيرون والإستروجين، وتحليل فصيلة الدم وعامل البندر، ومستوى سكر الدم، وفيروس التهاب الكبد الوبائي من نوع ب، ومستوى الهيموغلوبين، ومرض الزهري.

• الأقارب:

 الرجال: فصيلة الدم وعامل البندر، ومستوى سكر الدم، وفيروس التهاب الكبد الوبائي من نوع ب، ومستوى الهيموغلوبين، ومرض الزهري، فحص الكروموسومات، وتحليل اختياري وهو تحليل السائل المنوي، وتحليل الثلاسيميا.

 النساء: تحليل فيروس الحصبة الألمانية، وتحليل اختياري هو تحليل نسب هرمون البروجيستيرون والإستروجين، وتحليل فصيلة الدم وعامل البندر، ومستوى سكر الدم، وفيروس التهاب الكبد الوبائي من نوع ب، ومستوى الهيموغلوبين، ومرض الزهري، وفحص الكروموسومات وتحليل الثلاسيميا.
 

فحوصات قبل الزواج


 
• فحص الأمراض المعدية المنتقلة جنسيًا وفحص الإيدز:

ويجري فيه الطبيب فحص مرض نقص المناعة البشري المكتسب المعروف بالإيدز، والتهاب الكبد الوبائي من نوع ب، وفي حال كشف الفحص عن إصابة أحد المقبلين بالتهاب الكبد الوبائي ب يتم تحصينه من خلال تطعيم الطرف السليم ضد التهاب الكبد الوبائي ب، وذلك من خلال إعطائه 3 جرعات قبل الزواج، ومن الأمراض الأخرى التي يتم فحصها: التهاب المهبل البكتيري والسيلان، والزهري، والثآليل الجنسية.

• تحديد فصيلة الدم، وتحليل عامل ريسس:

ويهدف هذا الفحص لتحديد فصيلة دم الزوج والزوجة، وفصائل الدم عامة هي A,B,AB,O، ويهدف بشكل أساسي لتحديد عامل ريسس، ففي حال كان عامل ريسس للزوجة سالب والزوج موجب، فإن ذلك يؤدي إلى موت الأجنة؛ وذلك لأن اختلاف عامل ريسس يؤدي إلى إنتاج أجسام مضادة ينتجها الجسم كوسلية دفاع، وهذه الأجسام تقوم بمهاجمة خلايا الدم الحمراء للجنين وبالتالي وفاة الجنين، وتظهر هذه المشكلة مع الحمل في الطفل الثاني.

• فحوص الأمراض الوراثية:

يتم هذا الفحص لغاية التأكد من خلو أي من الزوجين من الأمراض الوراثية، ويتم التشديد في حال زواج الأقارب، ويتم فحص أمراض الدم كالثلاسيميا وفقر الدم المنجلي، ففي حال كان أحد الزوجين مصابًا والآخر حاملًا للمرض فإن الطفل يصاب بالمرض، وفي حال كان أحد الزوجين حاملًا للمرض فإن هناك احتمالية لحمل الأطفال للمرض دون ظهور الأعراض عليهم.

مقالات ذات صلة