فوائد ابو فروة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٥٨ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٩
فوائد ابو فروة

أبو فروة

أبو فروة أو الكستناء هي شجرة ذات ثمار حمراء بنية لامعة مُحاطة بغلاف أخضر إبري الملمس، ولها أوراق مستطيلة الشكل ذات أسنان بطرف مدبب، وتحتوي على أزهار صفراء اللون. يعود أصل الكستناء إلى جنوب أوروبا وغرب آسيا وشمال إفريقيا، وتنمو أشجار أبو فروة الناضجة لتصل إلى ارتفاع 35 مترًا، ويمكن أن تعيش لمدة تصل إلى 700 عام، وتُعد ثمارها من المكسرات، وترتبط بعائلة أشجار الزان.

تتوفر الكستناء بأربعة أنواع مختلفة، وهي: الكستناء الأوروبية، والكستناء الصينية، والكستناء الأمريكية، والكستناء اليابانية، والفرق في هذه الأنواع هو الاختلاف في نمط نموها. تُعد الكستناء لذيذة المذاق، وتُوفر العديد من الفوائد بسبب وجود العناصر الغذائية الأساسية فيها، مثل: الفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، والكربوهيدرات، وغيرها.[١]


فوائد أبو فروة

تحتوي الكستناء على العديد من العناصر المُغذية، لذلك لها فوائد صحية عديدة، يُذكر منها ما يلي:[٢][٣]

  • علاج التهاب المفاصل الروماتويدي، إذ يستخدم أبو فروة على نطاق واسع لعلاج آلام المفاصل والروماتيزم والالتواء، وتحتوي الكثير من المنتجات التي يستخدمها الرياضيون لعلاج آلام المفاصل أو العضلات بعد التدريبات الخارجية على الكستناء.
  • المساهمة في علاج الساقين المتعبة والثقيلة، ويُمكن استخدام زيت الكستناء وتدليك الساقين به.
  • علاج الدوالي، إذ يمكن استخدام الكستناء على المدى القصير كونها تعد علاجًا فعالًا لأوردة الدوالي.
  • علاج متلازمة النفق الرسغي، يعمل أبو فروة كمُسكِّن للألم، ويُعد استخدامه فعالاً في علاج التهاب الأعصاب حول الرسغ، وتنشيط الدورة الدموية.
  • علاج البواسير، إن تناول مكملات الكستناء قد يمنع حدوث المضاعفات المؤلمة للبواسير، ويُمكن تناول المكملات أو شرب شاي الكستناء لذلك.
  • المساعدة على على خفض ضغط الدم؛ وذلك لاحتوائه على البوتاسيوم، الذي يعمل على توسيع الأوعية الدموية وتعزيز تدفق الدم فيها، وتقليل تضيُق الشرايين والأوردة، وقد يساعد تناول وجبة بسيطة من الكستناء في تقليل احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية، والذبحة الصدرية، وأمراض القلب.
  • الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، يعد الاستهلاك المنتظم لثمار الكستناء فعالًا جدًا في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وتوفير الراحة من المشاكل المختلفة التي تصيبه، مثل: الإمساك، والتهيج في الشرج، والمضاعفات المعوية، وغيرها؛ بسبب احتوائها على نسبة عالية من الألياف الغذائية.
  • دعم الجهاز المناعي، يعد الاستهلاك المنتظم للكستناء فعالًا جدًا في تقوية جهاز المناعة وتقليل خطر الإصابة بأمراض مختلفة؛ بسبب احتوائها على مضادات الأكسدة، مثل: فيتامين ج، والمنغنيز، إذ تُعد الكستناء كنزًا مليئًا بفيتامين (ج) الذي يدعم إنتاج خلايا الدم البيضاء، مما يسمح لها بتدمير أي مواد ضارة في الجسم مُسببة للالتهابات والأمراض.
  • تقليل مشاكل الجهاز التنفسي، توفر الكستناء الراحة، وذلك بتقليل الشعور المستمر بالجفاف والحكة الناجم عن أمراض الجهاز التنفسي، مثل: السعال، والبرد، والتهاب الحلق، والتهاب الشعب الهوائية، ويعود ذلك إلى خصائص الكستناء المقشعة؛ إذ تزيد من إفرازات الجسم لزيادة الترطيب.
  • تحسين وظيفة الدماغ، إذ يُعد أبو فروة مفيدًا للدماغ؛ بسبب قدرته على تحسين وظائفه لاحتوائه على مجموعة فيتامينات (ب)، ومنها فيتامين ب6 وفيتامين ب12، والتي تدعم إنتاج خلايا الدم الحمراء وأيضًا البروتينات، وحرق الكربوهيدرات والدهون للحصول على الطاقة، بالتالي تعزيز وظائف المخ.
  • إنقاص الوزن؛ بسبب المحتوى العالي من الألياف، وانخفاض الدهون والسعرات، لذا قد يساهم أبو فروة في عملية إنقاص الوزن.
  • الحفاظ على مرونة الأوعية الدموية، يحتوي أبو فروة على الأحماض الدهنية التي تُقلل الكوليسترول الضار في الجسم.
  • الحفاظ على استقرار مستوى الطاقة، تُعد الكربوهيدرات ضروريةً للجسم؛ لأنها تساعد في الحفاظ على مستوى الطاقة على المدى القصير والطويل، وكذلك تساعد في تحسين سير العمل في النظام العصبي، ويحتوي أبو فروة على نسبة جيدة من الكربوهيدرات، مما يُحافظ على استقرار مستوى الطاقة في الجسم.
  • تقليل خطر الإصابة بفقر الدم، إن الاستهلاك المنتظم لثمار الكستناء فعال جدًّا في الحد من مخاطر فقر الدم؛ بسبب وجود الحديد والنحاس فيها، وهما من العناصر الضرورية لإنتاج خلايا الدم، كما يلعب الحديد دورًا مهمًا في تحسين وظيفة الهيموغلوبين المسؤول عن حمل الأكسجين إلى أجزاء مختلفة من الجسم.
  • فوائد أخرى، تتضمن ما يأتي:
    • تقليل خطر تشكل حصى الكلى وحصى المرارة.
    • التخفيف من الآلام في العضلات.
    • إزالة السموم من الجسم وتقليل العدوى.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك نوعًا آخر من أبو فروة يسمى كستناء الحصان، وهذا النوع لا يعد صالحًا للأكل لأنه سام، وينمو عادةً في الغابات، وله نفس اللون الذي يمتلكه أبو فروة، إلا أنه لا يمتلك طرفًا مدببًا، بل يكون مدورًا وناعمًا من جميع الجهات. وعلى الرغم من أن كستناء الحصان تعد سامةً، إلا أن لها الكثير من الفوائد والاستخدامات الدوائية؛ وذلك لاحتوائها على مركب يسمى الآيسين، والذي يمتلك خصائص مضادةً للالتهابات، ومن هذه الفوائد والاستخدامات الدوائية لكستناء الحصان ما يلي:[٤]

  • التخفيف من مشكلة الدوالي في الأوردة.
  • المساهمة في علاج العقم عند الرجال.
  • تفيد في بعض الحالات، مثل: البواسير، والإسهال، والسعال، وتضخم البروستاتا، والحمى، والأكزيما، وآلام الدورة الشهرية، بالإضافة إلى انتفاخ الأنسجة الملساء الناجمة عن كسور العظام والتهاب المفاصل وآلامها، والالتواء، وغيرها من الحالات.


أضرار أبو فروة

يعد أبو فروة آمنًا عند تناوله باعتدال، أما بالنسبة لكستناء الحصان فإن تناول مستخلصات بذورها التي خضعت للفحوصات يعد آمنًا لفترة قصيرة، ويجب الانتباه إلى ضرورة اختيار المستخلصات التي أزيلت منها المواد السامة، وقد تسبب منتجات كستناء الحصان في بعض الأحيان بعض الآثار الجانبية الآتية:[٣]

  • الإصابة بالصداع.
  • حدوت اضطراب في المعدة.
  • الإصابة بالحكة والدوخة.
  • حبوب اللقاح على أزهار كستناء الحصان قد تسبب الحساسية لبعض الأشخاص.
  • تناول بذور كستناء الحصان الخام أو الأزهار أو الأوراق يُعد سامًا وقد يسبب الوفاة، خاصّةً إذا تناولها الأطفال أو البالغون عن طريق الفم، ومن أعراض التسمم بهذا النوع حدوث اضطراب في المعدة، والشعور بوخز في العضلات، وحدوث مشاكل في الكلى، والإصابة بالضعف، وتوسع حدقة العين، والتقيؤ، والاكتئاب، والإسهال، والشلل.


احتياطات استخدام أبو فروة

في بعض الحالات يجب أخذ الحيطة والحذر عند استخدام الكستناء -خاصةً كستناء الحصان- وتتضمن ما يأتي:[٤]

  • الحمل والرضاعة الطبيعية: إن تناول البذور الخام أو اللحاء أو الزهرة أو الأوراق من الكستناء غير آمن ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة، ولا توجد معلومات كافية عن سلامة استخدام مستخلص بذور كستناء الحصان الذي تمت إزالة المادة السامة منه أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية.
  • اضطرابات النزف: فكستناء الحصان تبطئ تخثر الدم، لذا فإن تناولها للأشخاص الذين لديهم اضطرابات في النزف يزيد من خطر حدوث الكدمات والنزيف.
  • مرضى السكري: إن كستناء الحصان تخفض نسبة السكر في الدم، لذا يجب مراقبة مؤشر السكري عند استخدامها.
  • مشاكل الهضم: يمكن أن تسبب بذور كستناء الحصان واللحاء تهيجًا في الجهاز الهضمي.
  • أمراض الكبد: إذا كان الشخص يعاني من أمراض الكبد فمن الأفضل تجنب تناول كستناء الحصان.


المراجع

  1. "Chestnut, sweet (Castanea sativa)", naturedetectives.woodlandtrust.org.uk, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  2. "The Mighty Chestnut", facty.com,15-3-2018، Retrieved 5-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Top 10 Health Benefits Of Horse Chestnut – Its Uses & Side Effects", effectiveremedies.com, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "HORSE CHESTNUT", www.webmd.com, Retrieved 5-11-2019. Edited.