فوائد الحلبة وقت الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٧ ، ١٩ يونيو ٢٠١٩

الحلبة

تنتشر زراعة الحلبة في مناطق البحر الأبيض المتوسط وجنوب أوروبا وغرب آسيا، ولبذور الحلبة استخدامات عديدة في عدّة مجالات، مثل: الطّهي، وصناعة الأدوية، أو لإخفاء طعم أدوية أخرى، كما تستخدام لصناعة مستحضرات التّجميل والصابون، وبذور الحلبة لها رائحة وطعم يشبه شراب القيقب، وجرى استخدام الحلبة في الطّب القديم للمساعدة على علاج عدّة مشكلات، مثل: فقدان الشّهيّة، واضطرابات المعدة، والإمساك، والتهاب المعدة، كما تستخدم الحلبة لمرض السكّري، وانقطاع الطّمث، وللتّخفيف من آلام الحيض، وغيرها الكثير من الاستخدامات العلاجيّة.[١]


فوائد الحلبة وقت الدورة

تحتوي الحلبة على مركّب طبيعي يسمّى الدّيسجينين، وهو مركّب يشبه هرمون الإستروجين الذي ينتجه الجسم، وبهذا فإنّ الحلبة تقلّل من آثار الهبّات الساخنة والتشنّجات أثناء فترة الحيض، وحسب الدّراسات فإنّ الحلبة تعدّ بديلًا طبيعيًّا للعلاجات بالهرمونات، وذلك عن طريق تناول ملعقتين من شاي الحلبة، أو عن طريق تناول بذور الحلبة المضافة إلى كوب من الماء المغلي لمدّة 10 دقائق، وبسبب مرارة طعم الحلبة فإنّه يمكن شرب شاي الحلبة ثلاث مرّات يوميًا للتّخفيف من أعراض الدّورة الشّهرية ومشكلاتها.[٢]


فوائد الحلبة للجسم

للحلبة فوائد صحيّة عديدة، ومنها:[٣]

  • زيادة إدرار حليب الأم، أظهرت العديد من الدّراسات أنّ الحلبة تساعد على إدرار حليب الثّدي لدى المرضعات، كما أنّها تزيد من معدّل زيادة الوزن عند الأطفال حديثي الولادة.
  • التأثير على مستويات هرمون التستوستيرون عند الرّجال، إذ تعزّز الحلبة من إنتاج هرمون التستوستيرون، وتعزّز من الوظيفة الجنسيّة لدى الرّجال.
  • السّيطرة على مرض السكّري ومستويات السكّر في الدّم، إذ تفيد الحلبة مرضى السكري من النوع الأول والثاني، إذ تحسّن من مستويات السكّر في الدم، كما أنّها تخفّض من مستويات الكولسترول في الدّم.
  • السّيطرة على الشهيّة، إذ تساعد الحلبة على التّخفيف من الشهيّة المفرطة لتناول الطّعام.
  • تخفيض مستويات الكولسترول، فتساهم الحلبة في التّخفيض من مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية في الدّم.
  • الحدّ من الحموضة المعويّة، إذ تخفّف الحلبة من أعراض حرقة المعدة، إذ لها خصائص تشبه الأدوية المضادّة للحموضة.
  • المساعدة على علاج الالتهابات.
  • المساهمة في علاج التهاب القولون التقرّحي وأمراض الجلد المختلفة.


الآثار الجانبية للحلبة

تعدّ الحلبة آمنةً عند تناولها عن طريق الفم، سواءً كانت بكميّات موجودة في الأطعمة أم بالكميّات المستخدمة للأغراض العلاجيّة، لكن توجد بعض الآثار الجانبية التي تسبّبها الحلبة، مثل:[١]

  • الإسهال.
  • اضطرابات المعدة.
  • الانتفاخ وتشكّل الغازات.
  • الشّعور بالدّوخة والصداع.
  • تحوّل رائحة البول إلى رائحة تشبه شراب القيقب.
  • احتقان الأنف، والسّعال، وتورّم الوجه، والصّفير، وتفاعلات الحساسيّة الشّديدة لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسيّة المفرطة.
  • تناول الحلبة أثناء الحمل بكمياتٍ كبيرة يسبب تشوّهاتٍ للجنين، كما تسبّب الحلبة الانقباضات المبكرة، كما أنّ تناول الحلبة قبل الولادة مباشرةً يسبّب ظهور رائحة غير طبيعيّة للطّفل.
  • تناول الأطفال للحلبة عن طريق الفم غير آمن، إذ تسبّب فقدان الوعي عند الأطفال، وتسبّب رائحةً غير طبيعيّة لأجسامهم.
  • الأشخاص الذي يعانون من حساسية من النباتات من عائلة القرنيات أو القطانيات، كفول الصويا والفول السوداني والبازيلاء الخضراء، يجب عليهم الحذر عند تناول الحلبة؛ فقد يكونون مصابين بحساسيّة للحلبة أيضًا.
  • مرض السكّري، إذ يجب مراقبة مستويات السكّر لدى مرضى السكري عند تناول الحلبة؛ لأنّها تسبّب انخفاضًا في مستويات السكّر في الدّم.


المراجع

  1. ^ أ ب "FENUGREEK", www.webmd.com, Retrieved 29-5-2019. Edited.
  2. REGAN HENNESSY, "Benefits of Fenugreek for Women"، www.livestrong.com, Retrieved 29-5-2019. Edited.
  3. Rudy Mawer, MSc, CISSN (8-9-2016), "Fenugreek - An Herb With Impressive Health Benefits"، www.healthline.com, Retrieved 29-5-2019.