فوائد رشيم الحلبة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥١ ، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٨
فوائد رشيم الحلبة

الحلبة

الحلبة هي من النباتات ذات الأوراق الخضراء والزهور البيضاء الصّغيرة، والقرون التي تحتوي على بذور حمراء بنيّة ذهبيّة اللون، ويتراوح طول نبات الحلبة ما بين 60-90 سم، وهي من النباتات المعروفة منذ آلاف السنين، إذ استخدمت في الطبّ البديل والطبّ الصّيني الشّعبيّ لعلاج العديد من الأمراض الجلدية وغيرها من الأمراض المختلفة، كما تعدّ من التّوابل شائعة الاستخدام في المنازل، وتتمتّع الحلبة بالعديد من الفوائد الطبية المذهلة،[١] بالإضافة إلى بذور الحلبة يمكن استخدام رشيم الحلبة وهو عبارة عن الحلبة المستنبتة أو براعم الحلبة ويملك العديد من الفوائد الطبية والجمالية للجسم، وتعدّ الحلبة بجميع أشكالها كنزًا دفينًا من الخصائصِ الطبيّة، فهي مصدر غني بفيتامين (ج) والبروتينات والألياف والنّياسين والبوتاسيوم والحديد والقلويّات، بالإضافة إلى احتوائها على العديد من المركبات المفيدة مثل مركب ديوسجنين الذي يحتوي على خصائص تشبه خصائص هرمون الإستروجين.[٢]


فوائد رشيم الحلبة

رشيم الحلبة أو ما يُعرف بالحلبة المستنبتة أو براعم الحلبة هي موادّ ذات قيمة غذائية عالية وفوائد صحيّة مذهلة، إذ تستخدم بكثرة للشّعر والبشرة، وفي ما يأتي ذكر لأهم فوائدها في مجال الصحة والجمال:[٢]

  • المساعدة في التحكّم في مرض السّكري: تعدّ فوائد رشيم الحلبة للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أمرًا مذهلًا، إذ تتميّز الحلبة بقدرتها على تحفيز إنتاج الأنسولين من البنكرياس في الجسم، مما يساهم في السيطرة على ارتفاع مستويات السكر المرتفعة في الدم، فقد أظهرت العديد من الأبحاث التي أُجريت على مرضى السّكري من النّوع الثّاني انخفاضًا في مستويات سكر الدم في غضون 24 أسبوعًا من الاستهلاك اليوميّ للحلبة، فهي مصدرٌ غنيّ بالأحماض الأمينية التي تحفز إفراز الأنسولين بفعالية في الجسم.
  • المساعدة في فقدان الوزن: إذ أظهرت العديد من الأبحاث أن رشيم الحلبة قد يساعد في فقدان الوزن، فهو غنيٌ بنوعٍ من السّكريات المتعددة يُعرف بجالاكتومانان، إذ تمنح هذه المادّة الجسم الشّعور بالامتلاء، وبالتّالي تقلّ كمية الطعام المُتناول، كما تحتوي الحلبة على 75% من الألياف الغذائية التي تعزّز الشّعور بالامتلاء، مما يزيد من قدرتها على المساعدة في فقدان الوزن.
  • الحفاظ على صحّة القلب: تعدّ الحلبة من النباتات المعروفة بفوائدها للقلب والأوعية الدموية، وقد أظهرت العديد من الدراسات أن استهلاك الحلبة يوميًا قد يقلل مستويات الكولستيرول الضّار في الدم، مما يقلل من مخاطر أمراض القلب المختلفة التي من أهمّها النّوبات القلبية، كما تعدّ مصدرًا غنيًا بالصوديوم والبوتاسيوم اللذين يساهمان في المحافطة على ضربات القلب وضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي.
  • امتلاك خصائص مضادة للفيروسات: إذ تُعرف الحلبة بخصائصها المضادة للفيروسات التي تساعد في الوقاية من الأمراض الفيروسية المختلفة والتي تشتمل على نزلات البرد والتهابات الحلق، إذ يساعد رشيم الحلبة على منع حدوثها وفي حال حدوثها فهو يخفف من الأعراض.
  • مصدرٌ غنيّ بمضادات الأكسدة: إذ يعدّ رشيم الحلبة مصدرًا غنيًا بمضادات الأكسدة التي تقاوم الشّوارد الحرة الموجودة داخل الجسم، التي بدورها تتسبب بتضرّر الخلايا وتعدّ من الأسباب الرئيسية في حدوث السرطان، لذا فقد يساعد رشيم الحلبة في الوقاية من السرطان.
  • مفيد لعملية الهضم: إذ قد استخدم رشيم الحلبة في الطبّ الهندي التّقليدي لعلاج بعض مشاكل الهضم مثل الغازات وانتفاخ البطن والإسهال.
  • التخفيف من أعراض الحيض وانقطاع الطمث: إذ تساعد الحلبة في تنظيم دورات الحيض وتخفّف من الشّعور بعدم الراحة والهبّات السّاخنة وتقلبّات المزاج التي ترافق انقطاع الطّمث.
  • تحريض الولادة وتسهيلها: من المعروف أن تناول كميات قليلة من الحلبة قد يساعد في الولادة ويسهّل منها ويخفّف من آلام المخاض، إلا أن الإكثار منها خلال فترة الحمل يعدّ أمرًا ضارًا.
  • مفيد للنساء المرضعات: إذ تساعد الحلبة في زيادة إدرار الحليب عند الأمهات المرضعات.
  • مكافحة علامات الشيخوخة: إذ يعدّ رشيم الحلبة مصدرًى غنيًّا بمضادات الأكسدة التي تساهم في القضاء على الشّوارد الحرة، التي بدورها السّبب الرئيسي لتلف الجلد وظهور علامات الشيخوخة على البشرة، بالتالي يساعد رشيم الحلبة في تأخير ظهور التّجاعيد وعلامات التّقدّم في العمر على البشرة.
  • التّقليل من تساقط الشّعر وقشرة فروة الرّأس: إذ إن استهلاك رشيم الحلبة من الطرق الفعالة لعلاج تساقط الشعر، فهو مصدر غني بمضادات الأكسدة التي تقضي على الشّوارد الحرّة التي تسبب تلفًا في بصيلات الشعر مما يؤدي إلى تساقطه، كما يساعد في تغذية الشّعر من جذوره ويعزّز نموّ الشّعر وإعادة بناء التّالف منه، إذ يحتوي على العديد من البروتينات وحمض النيكوتنيك، مما يجعله فعّالًا لتحفيز نمو الشعر، وبالإضافة إلى احتوائه على الليسثين الذي يساهم في القضاء على قشرة فروة الرأس.


القيمة الغذائية في رشيم الحلبة

يملك رشيم الحلبة ميزات غذائية قيّمة، إذ تعزز عملية الاستنبات المحتوى الغذائي وقابلية الهضم، ويمكن تحضير رشيم الحلبة من بذور الحلبة عندما تُنقع بالماء الدافئ، ويمكن تناوله مع السّلطات أو الشّوربات أو إضافته إلى الوجبات الأخرى، ويحتوي رشيم الحلبة على العديد من العناصر الغذائية ولكنه غنيٌّ بالعناصر الآتية:[٣]

  • الألياف الغذائية: إذ إن عملية الاستنبات تزيد كثيرًا من محتوى الألياف الغذائية، وتساعد هذه الألياف في خفض الكوليسترول الضّار في الدم وضغطه وفقدان الوزن.
  • الحديد: يحتوي رشيم الحلبة على العديد من المعادن المختلفة، إلا أن أهمّها الحديد، الذي يساعد في عملية نقل الأكسجين إلى مختلف خلايا الجسم من خلال وجوده في الهيموغلوبين، كما تحتوي بذور الحلبة على فيتامين (ج).
  • البروتينات: يحتوي رشيم الحلبة على محتوى عالٍ من البروتينات، إذ يعدّ مصدرًا جيدًا من البروتننات للأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا، إذ إن 30% من محتوى رشيم الحلبة بروتين.


المراجع

  1. Rudy Mawer, MSc, CISSN (8-9-2016), "Fenugreek - An Herb With Impressive Health Benefits"، healthline, Retrieved 23-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Shruti Goenka (20-9-2017), "14 Amazing Benefits Of Fenugreek Sprouts For Skin, Hair And Health"، stylecraze, Retrieved 23-12-2018. Edited.
  3. JANET RENEE, MS, RD, "Fenugreek Sprout Nutrition"، livestrong, Retrieved 23-12-2018. Edited.