كيفية التخلص من غثيان الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٤ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
كيفية التخلص من غثيان الحمل
  • "غثيان الصَّباح" هي تسمية خاطِئة للغثيان النّاتج عن الحمل، بالنِّسبة لبعض النِّساء الحوامِل، تكون الأعراض أسوأَ في الصَّباح وأكثرَ سهولة على مدار اليَوم، لكنَّه يستطيع أن يضرب في أيِّ وقت، وبالنسبة لكثير من النّساء الحوامل، يمكن للغثيان أن يستمرَّ طوال اليوم. شدَّة الأعراض يمكن أيضًا أن تختلف من امرأةٍ إلى أخرى.
  • المصطلح الطِّبي لغثيان الصَّباح هو "الغثيان والقيء من الحمل" ما يصل إلى ثلاثة أرباع من النِّساء الحوامل يعانين من الغثيان أو القيء خلال فترة الثُّلث الأوَّل من الحمل، وحوالي النِّصف يعانين من القيء فقط. الغثيان عادةً ما يبدأ في الأسبوع السادس من الحمل تقريبًا، ولكنَّه يمكن أن يبدأ في وقت مبكِّر من الأسبوع الرّابع. وغثيان الحمل شائعٌ، ومن المرجَّح أن يستمرَّ "فقط" لبضعة أشهر، وقد يستمرُّ في بعض الحالات إلى فترةِ الولادة.

ما الذي يسبب الغثيان والقيء خلال فترة الحمل؟


لا أحد يعرف على وجه اليقين ما الذي يسبب الغثيان خلال فترة الحمل، ولكن من المحتمل أن تكون بعض التغيرات الجسدية التي تحدث في جسم المرأة الحامل سببًا في ذلك. وتشمل بعض الأسباب المحتملة: 1. الهرمون الموجه للغدد التناسلية المشيمية البشرية (HCG): هذا الهرمون يرتفع بسرعة أثناء الحمل المبكر. لا أحد يعرف كيف يساهم في حدوث الغثيان، ولكنه المشتبه به الرئيسي. 2. هرمون الاستروجين: هرمون آخر يرتفع بسرعة في مرحلة مبكرة من الحمل، هرمون الاستروجين هو أيضا السبب المحتمل (جنبا إلى جنب مع غيره من الهرمونات). 3. شعور تعزيز الشم والحساسية للروائح: بعض الروائح تؤدي على الفور بهفوة لا إرادية للغثيان عند النساء الحوامل، فمن الأمثلة على ذلك شعور المرأة الحامل بالغثيان نتيجة اشتمامها لرائحة طعام كانت تحبه في السابق، بعض الباحثين يعتقدون أن هذا قد يكون نتيجة ارتفاع مستويات هرمون الاستروجين في الجسم، ولكن لا أحد يعرف على وجه اليقين.

بالإضافة إلى:


4. زيادة حساسية المعدة نتيجة لبعض التغيرات الجسدية. 5. الإجهاد والتعب: قد اقترح بعض الباحثين أن بعض النساء لديهم استعداد نفسي لوجود الغثيان والقيء خلال فترة الحمل كرد فعل غير طبيعي للإجهاد.

طرق للمساعدة في التخلص من الغثيان:


بالنسبة لكثير من النساء، الجزء الأصعب من الحمل المبكر هو الشعور بالغثيان . إذا كنت تعانين من الغثيان أو القيء، أو الاثنين معًا، وكنت بحاجة إلى طرق علاجية آمنة قد تجدين معنا الحلز. أفضل مسار للتخلص ولإدارة غثيان الحمل هو العلاج المنزلي. وذلك باتباع بعض الإرشادات التي أثبتت جدواها، فمن المرجح اكتساب إغاثة كبيرة تجاه الغثيان والقيء. العلاج المنزلي لغثيان الحمل ويمكن أن تشمل:

• تناول فيتامين B6: أخذ فيتامين B6 بانتظام كما ينصح الطبيب، قد يقلل من الغثيان والقيء. • تجنب الأطعمة والروائح التي تجعلك تشعرين بالغثيان. • محاولة العلاج بالابر، بعد استشارة الطبيب: العلاج بالابر بأخذها على الجانب الداخلي من ذراعك، تماشيًا مع إصبعك الأوسط وسدس المسافة بين معصمك والكوع، قد يخفف الغثيان لدى بعض النساء.

بالإضافة إلى:


  •  أخذ دواء دوكسيلامين لوحده أو أخذه مع فيتامين B6 (ولكن يجدر التحدث مع طبيبك حول هذا الدواء): بعض مضادات الهيستامين مثل دوكسيلامين أو ديمينهيدرينات، ينصح بها الأطباء لمعطم الحالات. وإذا كان أحد مضادات الهيستامين وحدها لا يعالج غثيان الصباح، يمكنك محاولة أخذه مع فيتامين B6
  •  الزنجبيل: يؤخذ بانتظام على شكل مسحوق في كبسولة، أو منقوع الزنجبيل المبشور الطازج في الماء الساخن أو الشاي يمكن أن يساعد في تخفيف الشعور بالغثيان.
  •  إذا كان لديك شعور شديد بالغثيان والقيء المستمر، راجعي طبيبك المختص على الفور. هذه المضاعفات الشائعة للحمل يمكن أن تؤدي إلى الجفاف وسوء التغذية، الأمر الذي يتطلب في بعض الأحيان أخذ الأدوية أو العلاج في المستشفيات.

اتبعي الإرشادات للتقليل من الغثيان والقيء خلال فترة الحمل.


  •  تناولي عدة وجبات صغيرة كل يوم بدلا من ثلاث وجبات كبيرة.
  •  تناولي وجبة خفيفة صغيرة قبل الخروج من السرير ثم اخرجي من السرير ببطء.
  •  حافظي على رطوبتك بشرب الكثير من السوائل، حاولي شرب الماء، المرق، أو العصير.
  •  تناول المزيد من البروتين، وخفض استهلاك الأطعمة الدهنية.

:بالإضافة إلى


  •  تجنب الروائح والأطعمة التي تجعلك تشعرين بالغثيان: عصير الليمون، الحليب، القهوة والشاي يحتوي على مادة الكافيين التي عادة ما تجعل الغثيان أسوأ.
  •  إذا كنت تأخذين مكملات الحديد، اسألي طبيبك إذا كانت ضرورية، حيث يمكن للحديد أن يجعل الغثيان أكثر سوءًا.
  •  خذي الكثير من الراحة، الإجهاد والتعب يمكن أن يجعلوا غثيان الصباح أسوأ.
  •  اتصلي بطبيبك على الفور إذا كان القيء أكثر من 3 مرات يوميًا أو إذا كنت غير قادرة على تناول السوائل، وخاصة إذا كان لديك ألم أو الحمى أو كليهما.