كيفية حماية الأطفال من الحروق؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤١ ، ١٠ مايو ٢٠٢٠
كيفية حماية الأطفال من الحروق؟

الحروق

الحروق تلف في الجلد أو أي أجزاء أخرى من الجسم نتيجة التعرض لمصادر اللهب أو ملامسة الأشياء الساخنة أو المواد الكيميائيّة، وتُصنّف الحروق بناءً على شدّتها إلى ثلاث درجات أولى، وثانية، وثالثة، وتعتمد علامات الحرق على درجة شدّته؛ فمثلًا: تشبه حروق الدرجة الاولى حروق الشمس، إذ تتسبب في احمرار الجلد وتقشّره مع وجود ألم من خفيف إلى معتاد، وقد تتكوّن [علاج تقرحات الفم بالاعشاب|فُقاعات]]. أمّا حروق الدرجة الثانية فتبدو أكثر إيلامًا وأكثر حدّة، وحروق الدرجة الثالثة يصاحبها فقد لون الجلد وتحوله إلى الأبيض مع فقد الإحساس[١]

وبالحديث عن الحروق والأطفال والحفاظ على سلامتهم العامة منها يجب التطرق إلى أنّ مفهوم السلامة من الحروق غريب لمعظم الأطفال الذين يستكشفون العالم من حولهم، وفي الواقع فإنّ من أصعب الدروس التي يتعلمها الأطفال أنّ بعض الأشياء؛ كالموقد واللهب ساخنة بشكلٍ مؤلم، فإن كان الطفل يلعب بأعواد الثقاب أو الولّاعات فقد يمتد التهديد إلى العائلة كاملة[٢].


نصائح لحماية الأطفال من الحروق

إجراءات السلامة في المنزل التي يجب اتخاذها تمنع الإصابات والمواقف الخطيرة، وقد تسبب العديد من الأمور المنزليّة؛ كالاستحمام، والطعام، ومصادر الكهرباء الإصابة بـالحروق في مرحلة الطفولة، ولمنع الحروق في المنزل تُتّخذ الإجراءات الآتية:[٢]

  • خفض درجة حرارة ماء السخّان، فمن الجيد ضبط درجة حرارة الترموستات على أقل من 48.9 مئوية، ووضع درجة حرارة ماء الاستحمام على 38 مئوية مع مراعاة التحقق من درجة حرارة ماء الاستحمام باليد قبل وضع الطفل فيها.
  • تجنب الانسكابات الساخنة، إذ ينبغي تجنب طبخ الأطعمة الساخنة أو شربها أو تناولها أثناء حمل الطفل، ويجب إبقاء الأطعمة والأشربة الساخنة بعيدّا عن حافة طاولة الطعام، وعدم استخدام المفارش التي يسحبها الأطفال الصغار للأسفل، وتجب مراعاة إدارة مقابض المقالي والقدور الساخنة إلى الداخل بعيدًا عن حافة الغاز مع مراعاة عدم تركها على النار دون رقابة أثناء الطهو.
  • حفظ الاجهزة المُصممة لتصبح ساخنة بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال، فمثلًا، يجب تخزين الأجهزة الساخنة؛ كالمكواة أو أداة تجعيد الشعر غير موصولة بالكهرباء وبعيدًا عن متناول أيديهم.
  • التأكد من درجة حرارة الطعام قبل إطعامه للطفل، والحذر من الأطعمة والأشربة التي تُسخّن بالميكروييف؛ إذ إنّها لا تُسخّن بالتساوي، ومراعاة عدم تسخين زجاجة الرضاعة بالميكرويف.
  • إخفاء مخارج الكهرباء، تجب تغطية منافذ الكهرباء غير المستخدمة بأغطية الأمان وإبقاء الأسلاك بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال؛ كي لا يمضغوها، واستبدال أسلاك جديدة بالمهترئة والبالية.
  • إخفاء الكبريت والولاعات، ومنافض السجائر بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال، ووضعها داخل خزانات مقفولة.
  • الحذر عند استخدام الشموع، وإبقاؤها بعيدة عن متناول أيديهم، وإطفاؤها قبل مغادرة الغرفة.
  • مراعاة عدم التدخين داخل المنزل، خاصةُ على السرير، واستخدام منفضة عميقة في حال التدخين، وتفريغها مباشرة في سلة المهملات.


أعراض الحروق

قد يسبب التعرض لأشعة الشمس أو أيّ مصدر حراري؛ كاللهب أو التعرض لتلامس كهربائي أو مادة حارقة حروقًا، وتظهر على الشخص المُصاب بالحروق مجموعة من الأعراص، وتُذكَر في ما يأتي:[١].

  • الفقاعات البارزة.
  • لمعان الجلد.
  • الاحساس بتنميل بالمنطقة المحروقة.
  • الشعور بالألم.
  • تقشُر الجلد واحمراره وتورمّه.
  • تندب الجلد.
  • تحوّل لون البشرة في المنطقة المحروقة إلى الأبيض.


الإسعافات الأوليّة للحروق

الحروق إمّا أن تبدو كبيرة أو خفيفة، وبالتالي فإنّ الإسعاف الأولي للحرق يعتمد على نوعه، والتي يمكن التحدث عنها تفصيلًا وفق ما يأتي[٣]:

  • إسعافات الحروق الكبيرة، الخطوة الأولى لعلاج هذه الحروق الاتصال بالطوارئ أو طلب الرعاية الطبيّة الطارئة، أمّا الخطوات المُتخذة للإسعاف الأولي لهذا النوع من الحروق فهي ما يأتي:
    • التأكد أنّ الشخص المحروق والشخص المُساعد له بأمان وبعيدان عن الأذى، إذ يجب الابتعاد عن مصدر الحرق، فمثلًا، إذا كان الحرق كهربائيًا فيجب وقف تشغيل مصدر الطاقة قبل لمس المصاب.
    • التحقق من نَفَس الشخص المُصاب بالحروق، وإذا كان يعاني من مشكلة في التنفس فيجب إنقاذ نَفس المُصاب إذا كان المُنقذ تلقّى تدريبًا على ذلك.
    • إزالة أي مادة مقيّدة وموجودة في المناطق المحروقة عن المصاب؛ كالأحزمة، والمجوهرات؛ إذ إنّ الأماكن المحروقة عادةً ما تنتفخ بسرعة.
    • تغطية المنطقة المحروقة باستخدام قطعة قماش أو ضمادة نظيفة مبللة بالماء البارد النظيف.
    • فصل أصابع اليدين والقدمين، ففي حال أصيبت اليدان والقدمان بالحروق فيجب استخدام ضمادات جافة ومعقمة وغير لاصقة لفصل الأصابع.
    • إزالة الملابس عن المناطق المحروقة مع تجنب محاولة إزالة الملابس الملتصقة بالجلد المحروق.
    • تجنب غمر الشخص أو مكان الحرق بالماء؛ إذ يحدث انخفاض في درجة حرارة جسمه؛ أي يحدث فقد شديد لدرجة الحرارة في حال غمر الحروق الكبيرة والشديدة في الماء.
    • رفع المنطقة المحروقة فوق مستوى القلب.
    • مراقبة حدوث الصدمة، والتي تبدو أعراضها التنفس شبه المعدوم، وشحوب البشرة، والإصابة بالإغماء.
    • عدم تلويث الحرق بالجراثيم المحتملة عن طريق التنفس أو السعال فوق منطقة الحرق.
    • عدم وضع أي علاج طبي أو منزلي؛ كالمراهم أوالزبدة أو الثلج أو الكريم على منطقة الحرق.
    • عدم إعطاء المصاب بالحرق أي شيء لهضمه.
    • عدم وضع وسادة تحت رأس المُصاب بالحروق في حال كان المُنقذ يعتقد باحتمال وجود حروق في مجرى الهواء.
  • إسعافات الحروق الطفيفة، والتي تبدو أسهل من علاج الحروق الكبيرة، وتبدو إجراءات الإسعافات الأوليّة وفق ما يأتي:
    • تبريد الحرق والذي يحدث بوضع الحرق تحت الماء البارد الجاري، ثمّ بوضع كمادات باردة ورطبة لتخفيف الشعور بالألم.
    • إزالة الأشياء الضيّقة عن المنطقة المحروقة؛ كالأحزمة. ويجدر تنفيذ هذه الخطوة سريعًا قبل بدء المنطقة بالتورّم.
    • تجنب فتح الفقاعات فالسائل الموجود داخلها يحمي المنطقة من الإصابة بالالتهاب، وفي حال تمزّقها يجب تنظيف لمنطقة بلطف ووضع مرهم المضاد الحيوي عليها.
    • استخدام مرهم مرطب؛ كمرهم الصبّار على المنطقة المحروقة بعد تبريدها، ووضع مرطب على المنطقة المصابة بالحرق لتهدئتها ومنع إصابتها بالجفاف.
    • وضع ضمادة فضفاضة على منطقة الحرق؛ بالإمكان استخدام الشاش المُعقّم، ويجب تفادي القطن الزغبي الذي قد يلتصق بالحرق، مع مراعاة الحذر من الضغط الزائد على منطقة الحرق.
    • تناول مسكنّات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبيّة في حال الحاجة؛ مثل: الباراسيتامول، أو الإيبوبروفين، أو النابروكسين.


المراجع

  1. ^ أ ب Melissa Conrad Stöppler, "Burn: Symptoms & Signs"، medicinenet, Retrieved 2020-5-5. Edited.
  2. ^ أ ب "Infant and toddler health", mayoclinic, Retrieved 2020-5-5. Edited.
  3. Scott Frothingham (2019-3-28), "Performing First Aid for Burns"، healthline, Retrieved 2020-5-5. Edited.