كيفية خفض الحرارة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٠ ، ٢٥ يونيو ٢٠١٩

الحمى

تظهر الحمّى عند تجاوز حرارة الجسم المعدّل الطبيعي الذي يتراوح بين 36-37 درجةً مئويّةً، ويصاحبها ظهور عدّة أعراض، كالشّعور بالبرد، والقشعريرة، وهي إحدى الطّرق التي يدافع فيها نظام المناعة عن الجسم ضدّ العدوى، كما تختلف درجات حرارة الجسم الطبيعية من شخص إلى آخر وتتأثّر بالعديد من العوامل، مثل: الأكل، والتّمارين الرّياضية، والنّوم، ولا تتطلّب الحمّى الخفيفة العلاج؛ لأنّها تساعد على تحييد البكتيريا أو الفيروس الذي يسبّب العدوى، أمّا الحمّى الشّديدة فتحتاج إلى علاج سريع لمنع حدوث مضاعفات، ويمكن قياس الحرارة بأحد الموازين المتاحة، سواءً عن طريق الفم أم الإبط[١].


كيفية خفض الحرارة

غالبًا ما تكافح الأجسام الالتهابات، ممّا يزيد من حرارة الجسم الدّاخلية كآلية دفاع، للتخلّص من الجراثيم التي تغزو الجسم، إذ تعدّ أمرًا مزعجًا يتطلّب رعايةً صحّيةً، وتساعد الطرق الآتية على خفض الحرارة[٢][٣]:

  • استخدام الأدوية الخافضة للحرارة، مثل: الأسيتامينوفين، أو الإيبوبروفين، وهي واحدة من أبسط الطّرق وأكثرها فعالية لخفض الحمّى، إذ يمكن استخدام الأسيتامينوفين للأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم شهرين، أمّا الإيبوبروفين فيستخدم للأطفال حتّى عمر 6 أشهر.
  • شرب الكثير من السّوائل، إذ يجب المحافظة على رطوبة الجسم تجنّبًا للجفاف، بالإضافة إلى أنّ السّوائل الباردة تساعد على تهدئة الجسم.
  • الاستحمام بماء دافئ؛ لما له من تأثير إيجابي لخفض الحمّى، مع مراعاة عدم استخدام الماء البارد الذي سيؤدّي إلى الارتعاش، بالتالي زيادة حرارة الجسم الدّاخلية.
  • وضع كمّادات باردة تحت الذراعين وفي منطقة الفخذ، وذلك عند حدوث الحمّى الخارجيّة الّناتجة عن الرّياضة أو البقاء لفترات طويلة في الشّمس.
  • تخفيف الملابس وإزالة الطّبقات الإضافية، وارتداء ملابس خفيفة.
  • فحص الحرارة بميزان الحرارة المخصّص، وتقييم الأعراض.
  • البقاء في السّرير وأخذ قسطٍ من الرّاحة.


أسباب ارتفاع الحرارة

عادةً ما تكون العدوى السّبب الرّئيس للحمّى، وتشمل الأسباب الأخرى ما يأتي[٤]:

  • الفيروسات، مثل: نزلات البرد، أو التهابات الجهاز التنفّسي العلوي.
  • البكتيريا، مثل: التهاب اللوزتين، والالتهاب الرئوي، أو التهابات المسالك البوليّة.
  • بعض الأمراض المزمنة، مثل: التهاب المفاصل الرّوماتويدي، والتهاب القولون التقرّحي، الذي يمكن أن يسبّب ارتفاع الحرارة التي تستمرّ فترةً أطول من أسبوعين.
  • بعض الأمراض المداريّة، مثل: الملاريا، والتي يمكن أن تسبّب نوباتٍ متكرّرةً من الحمّى، أو حمّى التيفوئيد.
  • ضربة الشّمس، والتي تشمل الحمّى دون تعرّق كأحد أعراضه.
  • المخدّرات، إذ قد يكون بعض الأشخاص عرضةً للحمّى كأثر جانبي لعقاقير معينة.
  • الأورام الخبيثة.


أعراض ارتفاع الحرارة

تسبّب الحمى ظهور العديد من العلامات والأعراض، والتي تشمل ما يأتي[٥]:

  • درجة الحرارة أعلى من 38 درجةً مئويّةً لدى البالغين والأطفال.
  • الارتجاف، والقشعريرة.
  • آلام العضلات والمفاصل، أو غيرها من آلام الجسم.
  • صداع الرّأس.
  • التعرّق المتقطّع، أو التعرّق الزّائد.
  • سرعة معدّل ضربات القلب، أو الخفقان.
  • احمرار وسخونة في الجلد.
  • الإغماء، أو الدّوخة، أو الدّوار.
  • ألم العين، أو التهاب العين.
  • الضّعف.
  • فقدان الشّهية.
  • التهيّج عند الأطفال والرضع.
  • التهاب الحلق، والسّعال، والأوجاع، والتقيّؤ، والإسهال، جميعها تصاحب الحمّى عند الأطفال.
  • من الممكن حدوث التشنّجات أو الهلوسة في درجات الحرارة المرتفعة جدًا؛ أكثر من 40 درجةً مئويّةً.


المراجع

  1. Christian Nordqvist (7-12-2017), "Fever: What you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-5-2019. Edited.
  2. Kristina Duda, RN (15-5-2019), "How You Can Help"، www.verywellhealth.com, Retrieved 21-5-2019. Edited.
  3. Corey Whelan (20-6-2016), "How to break a fever"، www.healthline.com, Retrieved 21-5-2019. Edited.
  4. "Infection is usually the cause of fever", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 21-5-2019. Edited.
  5. John P. Cunha, DO, FACOEP , "What are the signs and symptoms of a fever?"، www.medicinenet.com, Retrieved 21-5-2019. Edited.