كيفية علاج آلام الدورة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٢ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٩
كيفية علاج آلام الدورة الشهرية

آلام الدورة الشهرية

تتمثل آلام الدورة الشهرية بحدوث مغص وانقباضات في الرحم أثناء الدورة الشهرية، ولها نوعان؛ الأولي ناتج عن الدورة الشهرية ذاتها وغير مرتبط بأي سبب مرضي آخر، والثانوي ناتج عن وجود مشاكل في الأعضاء التناسلية للمرأة، وكلا النوعين قابل للعلاج.

يبدأ الألم غالبًا قبل يوم أو يومين من الدورة الشهرية أو معها، وتشعر به السيدة في أسفل البطن، والظهر، والفخذين، ويتراوح بين الألم البسيط إلى الشديد. ويستمر عادةً 12-72 ساعةً، وقد يكون مترافقًا مع الغثيان، والتقيؤ، والتعب، وأحيانًا الإسهال، وتقل الأعراض مع مرور الوقت، وقد تختفي تمامًا بعد الزواج أو بعد الانجاب.[١]


كيفية علاج آلام الدورة الشهرية

يوجد العديد من العلاجات المنزلية التي تستخدمها بعض السيدات لتخفف الألم الذي تسببه الدورة الشَّهرية، منها ما يلي:[٢]

  • الكمادات الساخنة للبطن والاسترخاء الكامل.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة التي تحرك الدورة الدموية في الجسم.
  • الالتزام بنظام غذائي متوازن يحتوي على المواد التي يحتاجها جسم المرأة.
  • بعض المكملات الغذائية، مثل: أوميغا 3 التي توجد في الأسماك، مثل: السالمون، والتونا؛ إذ إن لها دورًا كبيرًا في التّغلب على الألم الذي تسببه الدورة الشهرية، بالإضافة إلى فيتامين (هـ)، و(ب1)، و(ب6)، والمغنيسيوم، حيث إنّ هذه العناصر تساعد على تقليل الانقباضات في العضلات، خاصةً عضلات الرحم، مما يُشعر المرأة بالرّاحة وتخفيف الألم.
  • تجنب الكحول والتدخين.
  • تخفيف التوتر.
  • شرب القرفة؛ إذ تعد القرفة مشروبًا ينصح به للمرأة خلال الدورة الشهرية وفي فترة الولادة؛ لأنها تعمل على تخليص الرحم من الدم بصورة أسرع وأسهل، وتخفف من الآلام التي يمكن أن تحدث.[٣]
  • شرب مشروب البابونج، إذ إنّه يعمل على تدفئة الجسم وتقليل الألم في البطن، وتقليل التقلصات، وتخفيف أعراض الدورة الشهرية.[٣]
  • شرب مشروب الزنجبيل، عن طريق وضع قطعة صغيرة من الزنجبيل في ماء دافئ، إذ إن فعاليته الكبيرة تقارب فعالية الدواء المسكن أيبوبروفين.[٣]

ومن العلاجات الأخرى التي يمكن اللجوء إليها عند فشل العلاجات الطبيعية ما يأتي:[٢]

  • مسكنات الألم، يمكن استخدام مسكنات الألم مثل الأيبوبروفين أو النابروكسين بدءًا من اليوم الذي يسبق الدورة الشهرية، وحتى يومين أو ثلاثة أيام، أو حتى تختفي الأعراض.
  • موانع الحمل الهرمونية، كحبوب منع الحمل الهرمونية التي توقف الإباضة وتقلل من حدة ألم الدورة الشهرية، كما يمكن أن تُستخدم على شكل إبر، أو لصقات جلدية، أو غرسة أسفل الجلد في منطقة الذراع، أو حلقة مرنة توضع في المهبل، أو حتى باستخدام اللولب.
  • الجراحة، إذا كان سبب آلام الدورة الشهرية بطانة الرحم المهاجرة أو وجود ألياف في الرحم فيمكن للجراحة أن تقلل من هذه الآلام بعلاج هذه الحالات، وكذلك جراحة إزالة الرحم كاملًا قد تكون خيارًا متاحًا إذا كانت السيدة لا ترغب بالإنجاب.
  • الوخز بالإبر الصينية، وذلك باستخدام إبر رقيقة جدًا ووخزها خلال الجلد في مناطق معينة يعرفها المتخصص، إذ إن هذه الطريقة تخفف من آلام الدورة الشهرية.
  • تحفيز العصب، من خلال تمرير تيار كهربائي خفيف عبر الطبقات العليا من الجلد، وهي تقنية تعتمد على إلصاق بعض اللصقات على الجلد، والتي تكون مرتبطةً بأقطاب تمرر تيارات كهربائية متعددة وبسيطة عبر الجلد لتحفيز العصب. ومبدأ عملها يعتمد على رفع الألم، وتحفيز الجسم لإفراز مسكنات الألم الطبيعية التي تُعرف بالإندورفين، وقد تبيّن أنّها فعالة في التخفيف من آلام الدورة الشهرية.


أسباب آلام الدورة الشهرية

تقريبًا كل 28 يومًا عند عدم وجود حيوان منوي لتلقيح البويضة ينقبض الرحم لطرد بطانته، والمسؤول عن هذه العملية مواد تشبه الهرمونات وتُسمى البروستاغلاندن، وتتكون في بطانة الرحم أثناء الدورة الشهرية، وتسبب انقباض الرحم والشعور بآلام تشبه ألم الولادة، وهذه الانقباضات تقلل من تدفق الدم إلى الرحم. وكذلك قد تحدث الانقباضات نتيجة ارتفاع نسبة الليوكترايين أثناء الدورة الشهرية. وهناك عدة عوامل تجعل الأنثى أكثر عرضةً للألم من غيرها، ومنها ما يأتي:[٤]

  • أن يكون عمرها أقل من 20 عامًا.
  • أن يبدأ البلوغ في عمر 11 عامًا أو أقل.
  • أن يكون النزف خلال الدورة كثيفًا.
  • لم يسبق لها أن ولدت من قبل.

كما يوجد ما يسمى بعسر الطمث الأولي، والذي يصيب الفتيات في سن ما قبل 25 عامًا، وبعد هذا عمر يختفي؛ لأنَّ الجسم يصل إلى مرحلة التوازن، ويحدث عسر الطمث الأوليّ دون أي أسباب جسمانيّة، كما يوجد نوع آخر هو عسر الطّمث الثانوي، الذي يحدث نتيجة أسباب جسمانية، ومنها ما يأتي[٤]:

  • بطانة الرحم المهاجرة، وهي حالة يتكون فيها نسيج الرحم في منطقة خارج الرحم نفسه.
  • ألياف الرحم، وهي نمو غير طبيعي للألياف لكنّه غير سرطاني في بطانة الرحم.
  • نمو بطانة الرحم نحو الجدار العضلي للرحم.
  • التهاب الحوض الناتج عن الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • تضيق عنق الرحم؛ أي أن يكون أصغر من الطبيعي، مما يُعيق خروج دم الدورة الشهرية.


تشخيص آلام الدورة الشهرية

يبدأ الطبيب بأخذ التاريخ المرضي، وإجراء الفحص السريري متضمنًا فحص الحوض، وخلال هذا الفحص سيلاحظ الطبيب وجود أي علامات تشير إلى اضطرابات في الأعضاء التناسلية، أو علامات الالتهاب، وقد يطلب الطبيب في بعض الأحيان إجراء بعض الفحوصات، منها ما يأتي:[٥]

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية: باستخدام هذه الموجات يمكن رؤية الرحم، وعنق الرحم، والمبيضين، وقنوات فالوب.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير الطبقي: فهذا من شأنه أن يعطي صورةً أكثر وضوحًا للأعضاء الداخلية، حيث تدمج الصورة الطبقية عدة صور بالأشعة السينية لإعطاء صورة واضحة مقطعية للعظام، والنسيج اللين، والأعضاء الداخلية، أما في التصوير بالرنين المغناطيسي فتستخدم موجات الراديو في مجال مغناطيسي قوي لإنشاء صورة دقيقة للتراكيب الداخلية، وهذه الإجراءات لا تسبب الألم.
  • التنظير: لا يستخدم كثيرًا لتشخيص آلام الدورة الشهرية، لكن يتم اللجوء إليه أحيانًا للكشف عن الالتصاقات، وبطانة الرحم المهاجرة، والألياف، وأكياس المبايض، أو الحمل خارج الرحم، ومن خلاله يرى الطبيب الرحم وغيره من الأعضاء التناسلية وتجويف البطن بإحداث جرح صغير في البطن وإدخال أنبوب مزود بكاميرا.


المراجع

  1. "Dysmenorrhea", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 11-11-2019.
  2. ^ أ ب Dana Sparks (14-11-2018), "Home Remedies: Managing menstrual cramps"، www.newsnetwork.mayoclinic.org, Retrieved 11-11-2019.
  3. ^ أ ب ت "Home Remedies to Relieve Menstrual Pain", www.healthline.com,2-2-2017، Retrieved 11-11-2019.
  4. ^ أ ب Peter Crosta M.A. (24-11-2017), "What to know about menstrual cramps"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-11-2019.
  5. "Menstrual cramps", www.mayoclinic.org,14-4-2018، Retrieved 11-11-2019.