كيفية علاج التهاب اللثة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٦ ، ١٨ يونيو ٢٠١٩

التهاب اللثة

اللثة هي الجزء الموجود حول قاعدة الأسنان، والتهاب اللثة هو شكل شائع وخفيف من أمراض اللثة، إذ إنّه يسبب تهيّجًا واحمرارًا وتورّمًا في اللثة، ومن المهم أن يأخذ الشّخص التهاب اللثة على محمل الجدّ، ويجب أيضًا علاجه على الفور، إذ يمكن أن يؤدّي التهاب اللثة إلى مرض اللثة الأكثر خطورةً، والذي يسمّى بالتهاب دواعم الأسنان وفقدانها، والسّبب الأكثر شيوعًا لهذا الالتهاب هو سوء نظافة الفم، لذلك يمكن أن تساعد العادات الصحيّة الجيدة للفم على تقليل الإصابة بالتهاب اللثة، مثل: تنظيف الأسنان بالفرشاة مرّتين في اليوم على الأقلّ، وفحص الأسنان بانتظام[١].


كيفية علاج التهاب اللثة

يجب على الشّخص الحفاظ على نظافة الفم لعلاج التهاب اللثة، ويجب أيضًا الحدّ من التّدخين، والسّيطرة على مرض السكّري، وتشمل العلاجات الأخرى ما يأتي:[٢]

  • التنظيف العميق للأسنان، إذ يوجد العديد من التقنيات التي يمكن استخدامها لتنظيف الأسنان بعمق دون الجراحة، وتعتمد جميعها على إزالة البلاك المتراكم على سطح الأسنان والجير لمنع تهيّج اللثة، ومن هذه الأساليب:
    • إزالة القشور، بإزالة الجير من أعلى خطّ اللثة وأسفله.
    • التّخطيط الجذري، يساعد على تلطيف البقع الخشنة وإزالة البلاك والجير من سطح الجذر.
    • الليزر، قد يزيل الجير مع الشّعور بألم ونزيف أقلّ من إزالة القشور وتخطيط الجذر.
  • أدوية المضادّات الحيوية والمطهّرات الفمويّة، يمكن استخدام عدد من الأدوية لعلاج التهاب اللثة، منها:
    • استخدام غسول الفم المطهر الذي يحتوي على مادة الكلورهيكسيدين من أجل تطهير الفم.
    • إدخال الرقائق المطهرة التي تحتوي على الكلورهيكسيدين في جيوب اللثة بعد إجراء التّخطيط الجذري.
    • إدراج المضادات الحيوية المصنوعة من مادة المينوسكلين في جيوب اللثة بعد إجراء إزالة القشور والتخطيط الجذري.
    • استخدام المضادات الحيوية عن طريق الفم لعلاج المناطق الملتهبة من اللثة.
    • استخدام الدوكسيسيكلين، وهو مضادّ حيوي، إذ يمكن أن يساهم في منع الإنزيمات التي تسبّب تلف الأسنان.
    • جراحة الانحسار، وهي العمليّة يجري فيها إعادة بناء اللثة إلى الخلف، وإزالة البلاك والجير من جيوب أعمق في اللثة، ثمّ خياطة اللثة في مكانها حتّى تصبح مناسبةً حول الأسنان.
    • استخدام ترقيع العظام والأنسجة وتطعيمها عند حدوث تلف شديد في الأسنان والفك.
  • إجراء عمليّة جراحيّة.


الوقاية من التهاب اللثة

إنّ الحفاظ على صحّة الفم الجيّدة أفضل وسيلة للوقاية من التهاب اللثة، ويكون ذلك عن طريق:[٣]

  • تنظيف الأسنان مرّتين على الأقل يوميًّا، واستخدام الخيط مرّةً واحدةً على الأقلّ في اليوم، وقد يُوصي طبيب الأسنان باستخدام الفرشاة والخيط بعد كلّ وجبة وعند النّوم، ويمكن أن يطلب الشخص من طبيب الأسنان أن يوضّح له كيفيّة تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بالطّريقة الصّحيحة.
  • اقتراح طبيب الأسنان على الشخص استخدام أدوات للمساعدة على إزالة رواسب البلاك، وتشمل هذه الأدوات المسواك، وفرشاة الأسنان، وغسول الفم، وغيرها من الأدوات، لكن ما يزال يتعيّن على الشخص تنظيف أسنانه بالفرشاة والخيط بانتظام.
  • استخدام معاجين الأسنان المضادة للبلاك والجير.
  • تنظيف الأسنان احترافيًّا كلّ 6 أشهر على الأقل، وقد يحتاج الشّخص إلى المزيد من عمليات التنظيف المتكرّرة إذا كان أكثر عرضةً للإصابة بالتهاب اللثة، إذ قد لا يتمكّن الشخص من إزالة البلاك بالكامل حتّى مع تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط في المنزل.


المراجع

  1. "Gingivitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 22/5/2019. Edited.
  2. "Gum Disease (Gingivitis)", www.healthline.com, Retrieved 22/5/2019. Edited.
  3. "Gingivitis", medlineplus.gov, Retrieved 22/5/2019. Edited.