كيف انزل حراره الطفل بسرعة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٧ ، ١٣ يونيو ٢٠١٩

الحمى

يمكن تعريف الحمى بأنها ارتفاع درجة حرارة الجسم ارتفاعًا أعلى من المعتاد، إذ إنّ متوسط درجة حرارة الجسم حوالي 98.6 درجة فهرنهايت؛ أي ما يعادل 37 درجة مئوية، وتتقلب قليلًا على مدار اليوم، وقد تختلف هذه التقلبات مع نشاط الانسان، إذ إنه عادة ما تكون درجة حرارة الجسم أعلى خلال مرحلة ما بعد الظهر.

عندما ترتفع درجة حرارة الجسم على المعدل الطبيعي قد تكون هذه علامة على أنّ الجسم جاهز لمكافحة عدوى فيروسية أو بكتيرية في الجسم، وتشير درجات الحرارة الآتية والأعلى منها إلى الإصابة بالحمّى:[١]

  • لدى الأشخاص البالغين، يشير ارتفاع درجة حرارة البالغين على 100.4 درجة فهرنهايت، أي ما يساوي 38 درجة مئوية، ذلك عند القياس عن طريق الفم إلى الإصابة بالحمّى.
  • لدى الأطفال، يشير ارتفاع درجة حرارة الأطفال على 99.5 درجة فهرنهايت، أي ما يُعادل 37.5 درجة مئوية، ذلك عند القياس عن طريق الفم إلى الإصابة بالحمى.


كيفية خفض درجة حرارة الأطفال والبالغين

إذا كانت درجة الحرارة المأخوذة عن طريق المستقيم عند الطفل تبلغ 100.4 درجة فهرنهايت، أي ما يعادل 38 درجة مئوية، فعلى الأبوين طلب المساعدة الطبية على الفور دون إعطاء الطفل أي دواء في المنزل دون استشارة الطبيب والامتثال دومًا لتوجيهاته، وتكون الحمى هي المؤشر الوحيد إلى حالة أكثر خطورة، إذ قد يحتاج الطفل إلى الحصول على دواء عن طريق الوريد ومراقبته بواسطة الطبيب حتى تتحسن حالته.[١]

فيما يأتي طرق خفض درجة الحرارة المرتفعة لدى البالغين:[١]

  • تناول الأدوية التي لا تحتاج وصفة طبية، إذ تشمل الأدوية الشائعة الأيبوبروفين، أو أسيتامينوفين، وهذه الأدوية تساعد في تخفيف الآلام وخفض درجة الحرارة.
  • تناول مضادات حيوية، يصف الطبيب المضادات الحيوية إذا كانت لدى المريض عدوى بكتيرية تسببت له في الحمى، ولا يمكن استخدام المضادات الحيوية في علاج الالتهابات الفيروسية.
  • زيادة كمية السوائل، إذ تسبب الحمى الجفاف، لذا يجب على المصاب شرب الكثير من السوائل؛ مثل: العصير، أو الشوربات، ويمكن استخدام محلول الإماهة للأطفال الصغار في شكل بديل من ذلك.
  • الاسترخاء، وارتداء ملابس تحافظ على درجة حرارة الجسم باردة.
  • الراحة، وتجنب ممارسة الأنشطة الشاقة التي تسبب درجة حرارة الجسم.
  • التحقق من درجة حرارة جسم الطفل بانتظام أثناء الليل.


أعراض الحمى

توجد مجموعة من الأعراض المختلفة للحمى، وفيما يأتي إجمال بعضها:[١]

  • الإصابة بآلام في الجسم عامةً.
  • الإصابة بقشعريرة البرد.
  • التعرّق.
  • الإصابة بصداع في الرأس.
  • الإصابة بضعف في الطاقة.
  • قلة الشهية.


أفضل طريقة لقياس درجة حرارة الطفل

فيما يأتي طرق قياس درجة حرارة الطفل:[٢]

  • إذا كان عمر الطفل ثلاثة أشهر أو أقل، فإنّ أفضل طريقة لقياس درجة الحرارة له عن طريق الإبط.
  • إذا كان الطفل يتراوح بين ثلاثة أشهر وخمس سنوات، يمكن استخدام جهاز قياس درجة الحرارة (المصاصة الإلكترونية)، وبعد عمر ستة أشهر يمكن أيضًا أخذ درجة حرارة الأذن أو الإبط.
  • إذا كان عمر الطفل خمس سنوات أو أكثر، فإن أفضل طريقة لقياس درجة الحرارة له تكون عن طريق الفم، أو الأذن، أو الجبين.


حالات ارتفاع درجة حرارة الطفل التي تستدعي زيارة الطبيب

فيما يأتي حالات ارتفاع درجة حرارة الطفل التي تستدعي زيارة الطبيب:[١][٢]

  • إذا كان الطفل أصغر من ثلاثة أشهر، ولديه درجة حرارة تصل إلى 100.4 درجة فهرنهايت (38 درجة مئوية).
  • إذا كان الطفل يزيد عمره على ثلاثة أشهر، ولديه حمى تبلغ 102 درجة فهرنهايت (38.9 درجة فهرنهايت) أو أعلى.
  • صعوبة في التنفس.
  • صداع الرأس.
  • الطفح الجلدي.
  • قلة الطاقة أو السبات.
  • البكاء باستمرار.
  • تصلب الرقبة.
  • الإصابة بالقشعريرة أو التعرق أو الارتعاش.
  • الشعور بالتعب المستمر.
  • الاستفراغ والغثيان.
  • عدم الشعور بالجوع أو العطش.
  • عدم استهلاك سوائل كافية لإنتاج حفاضات مبللة.


أسباب الحمّى

فيما يأتي ذكر لبعض أسباب الحمى:[٣]

  • العدوى، حيث معظم الحمى تكون ناتجة من عدوى أو أمراض أخرى، وتساعد الحمى الجسم في مكافحة الالتهابات عن طريق تحفيز آليات الدفاع الطبيعي.
  • قد يصاب الأطفال الرضع، وخاصة الأطفال حديثو الولادة، بالحمى إذا كانوا ممن يعانون من زيادة الضغط، أو في حال تواجدهم في بيئة حارة، ونظرًا لأنّ الحمى عند الأطفال حديثي الولادة تشير إلى وجود عدوى خطيرة، يجب أن يفحص الطبيب الرضع للاطمئنان على صحته.
  • التطعيمات، يصاب الأطفال والرضع أحيانًا بحمى منخفضة الدرجة بعد التطعيم.
  • قد يسبب نمو أسنان الطفل معاناته من ارتفاع في درجة الحرارة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Holly Ernst (12/4/2018), "Symptoms of Fever in Adults, Children, and Babies, and When to Seek Help"، healthline, Retrieved 9/6/2019. Edited.
  2. ^ أ ب Drugs (27/5/2019), "Fever in Children"، drugs, Retrieved 9/6/2019. Edited.
  3. Joanne Murren, "Fevers"، kidshealth, Retrieved 9//2019. Edited.