كيف تتخلص من الرشح

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٤ ، ١٣ يونيو ٢٠١٩

الرّشح

هو مرضٌ فيروسيٌّ يصيب جهاز التّنفس العلوي -بما فيه الأنف والحلق-، الذي تُسبّبه أساسًا فيروسات الإنفلونزا، والأعراض الشّائعة للرّشح هي: سيلان الأنف واحتقانه، والتهاب الحلق، والعطس، والسّعال، وأحيانًا ترافقها آلام في العضلات وضعفها، والشّعور بالضّيق، والإعياء، والصّداع، أو فقدان الشّهية، ويُعدُّ الإعياء والحُمّى من أكثر الأعراض شيوعًا، وعادةً ما تبدأُ أعراض الرشح بعد حوالي أسبوعٍ واحد من التقاط الفيروس، وقد تستمرّ لمدّة 14 يومًا، كما أنّها قد تكون أكثر شدّةً عند الأطفال الصّغار والرّضع، وقد يكون المرضُ عادةً خفيفًا، إلا أنّ الأفراد الذين يعانون منه يستخدمون الأدوية التي لا تتطلّب وصفةً طبيّةً، وقد يتغيّبون عن العمل أو المدرسة، إضافةً إلى عدم وجود لقاحاتٍ مُوفّرة له، والطّريقة الأساسيّة لمنع العدوى به هي غسل اليدين لتقليل انتقال الفيروس من شخصٍ إلى آخر، وغالبية الأدوية المّتاحة هي لعلاج الأعراض فقط[١].


التخلّص من الرّشح

العلاج الدّوائي

لا يُوفّرُ علاجٌ محدّدٌ أو مفرد للرّشح، لذلك فإنّ الهدفَ من العلاجات المتاحة جميعها هو تقليل الأعراض التي يسببها الفيروس ومداواة المصاب منها، واستعمال المضادّات الحيوية في العلاج أحد أكثر الأخطاء شيوعًا، ويُمنَع استخدامها إلا في حالة ثبوت وجود العدوى البكتيريّة. ومن هذه العلاجات[٢]:

  • مسكّنات الألم، تُستخدَم مسكّنات الألم للتّخفيف من الصّداع، وألم الحلق، وتشملُ هذه الأدوية: الأيبوبروفين، أو الأسيتامينوفين، أو النابروكسين.
  • مضادّات السّعال، بالإمكان تناول الأدوية المضادّة للسّعال للتّخفيف من ألمه؛ مثل: مضادات الهيستامين، مع تجنّب تناول دوائين بالمكوّن نفسه تجنّبًا للحصول على جرعةٍ زائدة من الدواء.
  • البخّاخات المزيلة لاحتقان الأنف، يمكن للبالغين استخدام قطرات مضادة للاحتقان المكوّنة من أوكسي ميتازولين هيدروكلوريد، مع الانتباه إلى تجنّب استعمالها لمدّة تتجاوز خمسة أيام؛ لأنّ استخدامها قد يؤدي إلى ظهور أعراضٍ انعكاسيّة أو ارتدادية؛ كازدياد حالة الاحتقان وسيلان الأنف، إضافةً إلى أنّها ترفع من ضغط الدّم ومعدّل ضربات القلب، ويُمنع استخدامها لأشخاص أقلّ من ستّ سنوات، أو من يعاني من أمراض القلب، أو اضطرابات البروستاتا، أو اضطرابات الغدّة الدرقية[٣].


العلاج المنزلي

يمكن باتّباع عددٍ من النّصائح التالية تخفيف ألم الرّشح، ومنها[٢]:

  • الإكثار من شرب السّوائل الدّافئة، يُعدُّ شربُ حساء الدّجاج أو الماء أو عصير الليمون الدّافئ من الخيارات الجيّدة المتاحة التي تخفّفَ من عملية عسر الهضم، وتجنّب تناول المشروبات المحتوية على الكافيين والكحول، اللذين يزيدان من حالة الجفاف.
  • ترطيب هواء الغرف، تجرى المحافظة على دفء الغرف، لكن دون تعريضها للحرارة العالية باستعمال جهاز التّرطيب الذي ينشر الرذاذ البارد، والذي يرطّبَ الهواء ويساعد في تخفيف الكحّة والاحتقان، وتجب المحافظة على جهاز التّرطيب نظيفًا لمنع نمو العفن والبكتيريا فيه.
  • أخذ قسطٍ كافٍ من الرّاحة، في حال وجود السّعال أو الحمّى أو الشّعور بالنّعاس بعد تناول الأدوية يجب أخذ قسطٍ وافرٍ من الرّاحة.
  • استخدام قطراتٍ محلول ملحي للأنف، تساعد في تخفيف احتقان الأنف، ويمكن استخدام قطرات مصنوعة من المحلول الملحي للأنف، وعند الرُّضع يمكن شفط المخاط من فتحتي الأنف باستخدام ما يُسمّى محقنةٍ بصلية الشّكل بعد وضع قطراتٍ من المحلول الملحي.
  • الغرغرة بالمياه المالحة، يمكن صنع محلول ملحي بإضافة 1/4 إلى 1/2 ملعقة صغيرة من الملح مذابة في كوبٍ فيها 4 - 8 أونصات من الماء الدّافئ، التي تخفّفَ مؤقتًا من حشرجة الحلق وألمه.
  • تناول مكمّلات الزّنك، تتفاوت الدّراسات في تأكيد فائدة الزّنك في علاج الرشح، إذ يبدو أنّ فاعليّة الزّنك يمكن الحصول عليها عند تناوله خلال 24 ساعةً من أوّل ظهور للأعراض.


أعراض الرّشح

إنّ الرّشح هو السّبب الرّئيس في غياب الكبار عن أعمالهم والأطفال عن مدارسهم، ومعظم الناس يصابون بالرّشح في الشّتاء والرّبيع، لكن يُصابَ الشخص بالرّشح في أيّ وقتٍ من السّنة، وتشمل الأعراض عادةً ما يلي[٤]:

  • التهاب الحلق.
  • الصّداع.
  • سيلان الأنف.
  • السّعال.
  • العطس.
  • آلام في الجسم.

معظم الأشخاص يتعافون في غضون 7-10 أيام، ومع ذلك قد تكون لدى بعضٍ ممن يعانون من الرّبو أو أمراض جهاز التّنفس أو ضعف في جهاز المناعة مضاعفات خطيرة؛ مثل: التهاب الشّعب الهوائية، أو التهاب الرّئة.


تجنب عدوى الرّشح

في حال الإصابة بالرّشح يجب على الشخص اتّباع هذه النّصائح للمساعدة في منع انتشاره إلى أشخاصٍ آخرين، ومن هذه النّصائح[٤]:

  • البقاء في المنزل طول مدة الإصابة بالمرض.
  • السّعال والعطس في المناديل الورقية ثم رميها بعيدًا في سلة المهملات، أو السّعال والعطس في أكمام القميص العلوية وتغطية الأنف والفم تمامًا.
  • تجنّب وسائل الاتصال الجسمي الوثيق بالآخرين؛ مثل: المعانقة، أو التّقبيل، أو المصافحة.
  • الابتعاد عن النّاس قبل السّعال أو العطس.
  • غسل اليدين بعد السّعال أو العطس.

إضافةً إلى ذلك لا يوجد لقاح يحمي كاملاً من الرّشح.


المراجع

  1. "Acute viral nasopharyngitis overview", www.wikidoc.org, Retrieved 01-06-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Common cold", www.mayoclinic.org, Retrieved 01-06-2019.
  3. "Understanding Common Cold -- Treatments", www.webmd.com, Retrieved 01-06-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Common Colds: Protect Yourself and Others", www.cdc.gov, Retrieved 01-06-2019. Edited.