كيف تكون افرازات بداية الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٥ يوليو ٢٠١٨
كيف تكون افرازات بداية الحمل

من الطبيعي أن تُعاني جميع السيدات الحوامل من الإفرازات المهبلية، وذلك يكون قبل وأثناء الحمل (في جميع مراحل الحمل)، والسبب يعود إلى مجموعة التغيرات الجسدية والهرمونية الّتي تتعرض لها الحامل. ومن الضروري معرفة كل ما يخص الإفرازات المهبلية وذلك للحصول على العلاج إذا لم تكن بشكل وقوام ولون طبيعي. وتسمّى هذه الإفرازات أيضًا (السيلان الأبيض)، وهو عبارة عن سائل أبيض يشبه الحليب، وله رائحة خفيفة، والسبب في تكونها وظهورها هو زيادة تدفق الدم في المنطقة المحيطة بالمهبل، وتكون شبيهة بإفرازات ما قبل الحمل، ولكنها تزداد مع قُرب فترة المخاض، ويجب أخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة لمنع حصول مشكلة أو التهابات في فترة الحمل، ويكون ذلك بالاعتناء بمنطقة المهبل وإبقائها نظيفة وجافة، واستعمال الصابون الّذي لا يحتوي على أي روائح، وعدم استخدام المناديل المعطرة، أو مزيلات الروائح المهبلية، أو فقاعات الحمام المعطرة، وعدم تنظيف المنطقة الداخلية من المهبل؛ لأن ذلك قد يؤدّي إلى زيادة مستوى البكتيريا، ويعمل على تهييج الجلد.

 

أنواع الإفرازات:


ويوجد الكثير من أنواع الإفرازات الّتي قد تعاني منها الحامل ويجب الذهاب إلى الطبيب وأخذ العلاج المناسب ومنها ما يلي:

  1. الإفرازات الغزيرة ويكون لونها أبيض، غالبًا تُفرز في بداية الحمل وتجعل منطقة المهبل رطبة، وبالتالي تشكيل وسط مثالي لنمو البكتيريا والجراثيم، والإصابة بالالتهابات، حيث تشعر المرأة الحامل بالحكاك والحرقة في هذه المنطقة خصوصًا بعد الجماع وفي فترة المساء، وأثناء الاستحمام، أو القيام بمجهود أو نشاط جسدي.
  2. الإفرازات الحمراء أو بنية اللون (الإفرازات الدموية)، ويجب أخذ الاستشارة الطبية؛ لأنها غالبًا تكون علامة إجهاض أو حمل خارج الرحم، وقد تكون نزفًا خفيفًا، أو مصحوبة بآلام في المهبل، وقد تؤدّي إلى جرح في عنق الرحم.
  3. الإفرازات الصفراء، قد تدل على التهاب في الرحم، وفي هذه الحالة يتم وصف مضادات للالتهاب.
  4. الإفرازات الغزيرة لزجة القوام، وتكون ذات رائحة كريهة، ولونها أخضر أو رماديًا، أو أصفر، ويرافقها الحكاك في منطقة المهبل، وتحدث بسبب الالتهابات الّتي تنتقل إلى المرأة أثناء العلاقة الحميمة.

 

وهناك الكثير من التدابير والنصائح الّتي تمنع العدوى والإصابة بالالتهابات، والحد من المشاكل الصحية مثل عدوى القلاع، وعدوى المسالك البولية، والحد من الإفرازات الضارة الّتي قد تؤدّي إلى مشكلة ما، ومن هذه النصائح:

  • استخدام المنظفات غير البيولوجية لتنظيف وغسل الملابس الداخلية.
  • التأكد من رطوبة المهبل قبل ممارسة الجنس.
  • بعد الذهاب إلى الحمام، يجب المسح من الأمام إلى الخلف.
  • غسل اليدين جيدًا، قبل وبعد لمس الأعضاء التناسلية.
  • ارتداء الملابس الفضفاضة، والملابس القطنية الداخلية.
  • الابتعاد عن التدخين، لأنه يزيد من خطر الإصابة بالعدوى، ويضر بالجنين أيضًا.
  • عدم استخدام مزيلات الروائح المهبلية.
  • المحافظة على تناول الزبادي يوميًا؛ وذلك لاحتوائها على أسيدوفيلوس بروبيوتيك، لأنّه يعمل على الحفاظ على توازن صحي للبكتيريا في منطقة المهبل.
  • يجب شرب الكثير من الماء، وتجنب الإكثار من السكر والحبوب المجهزة.