ماهو علاج مرض الذهان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٨ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٩
ماهو علاج مرض الذهان

مرض الذهان

يتميز مرض الذهان بضعف ارتباط المصاب مع الواقع، ويُعد أحد أعراض الاضطرابات النفسية الخطيرة، التي قد يعاني فيها المصاب من الهلوسة أو الأوهام؛ إذ تحدث الهلوسة دون وجود أيّ محفز حقيقي، كأنّ يسمع شخص مصاب بالهلوسة السمعية؛ صوت شخص غير موجود، أو أنّ يُعاني المصاب بهلوسة بصرية؛ برؤية شيء ما، مثل؛ وجود شخص أمامه، رغم عدم وجود أحد.

وقد يعاني الشخص المصاب بالذهان من أفكار تتعارض مع الواقع، وتعرف هذه الأفكار باسم الأوهام، كما قد يتميز المصاب بالذهان من فقدان الدافع والانسحاب الاجتماعي، إذ يمكن لهذه التجارب أن تكون مخيفة؛ إذ قد يقوم المصابون بالذهان بإيذاء أنفسهم أو إيذاء الآخرين، لذا من المهم رؤية الطبيب فورًا عند وجود أعراض الذهان.[١]


علاج مرض الذهان

يمكن علاج المرض بالأدوية المضادة للذهان، وهي مجموعة من الأدوية الفعالة في الحد من أعراض الذهان والاضطرابات النفسية مثل؛ انفصام الشخصية، ولكنها لا تعالج أو تشفي الأمراض الذهنية، ويستخدم ما يسمى مضادات الذهان من الجيل الثاني بشكل شائع من قبل الأطباء لعلاج الذهان، بالرغم من أنّ منظمة الصحة العالمية لا تُوصي بها، باستثناء عقار كلوزابين، والذي يمكن استخدامه تحت إشراف الطبيب المختص عند عدم الاستجابة للأدوية المضادة للذهان الأخرى، كما يكون علاج الذهان الحاد على مرحلتين؛ المرحلة الحادة لعلاج نوبات الذهان، ومرحلة السيطرة على المرض مدى الحياة، وخلال المرحلة الحادة، غالبًا ما تكون الإقامة في المستشفى ضرورية، وفي بعض الأحيان تستخدم المخدرات الفورية، لضمان عدم إيذاء المريض لنفسه أو غيره.

في مرحلة العلاج الدائم، يعتمد علاج مرض الذهان على دور المجتمع مع المصاب، بالإضافة إلى مضادات الذهان للمساعدة على منع المزيد من نوبات الذهان، وقد تحدث الانتكاسات في كثير من الأحيان بسبب عدم تناول الأدوية.

يتضمن علاج مرض الفصام مدى الحياة على مساعدات وتقنيات دعم أخرى، بما في ذلك؛ دور الأسرة في الرعاية، كما يمكن أن يكون العلاج النفسي مفيدًا أيضًا في علاج الأعراض الإدراكية، والأعراض المتبقية لمرض انفصام الشخصية، وغيره من الاضطرابات الذهانية.[٢]


أعراض مرض الذهان

يوجد بعض الأعراض التي تظهر واضحة على مريض الذهان، منها أعراض ثابتة وتتضمن ما يأتي:[٣]

  • الأوهام: وهي معتقدات راسخة للغاية وخاطئة لا تتناسب مع ثقافة المجتمع، ولا يمكن أن تتغير هذه القناعات على الرغم من وجود سبب أو دليل على خطئها، وغالبًا ما تكون فريدة من نوعها للشخص، ويصعب على الآخرين فهم سبب الاقتناع بهذا المعتقد، ومن أمثلة الأوهام ما يأتي:
    • الشعور بالمراقبة أو الملاحقة بطريقة ما.
    • الإعتقاد بوجود من يخطط ضدهم.
    • الاعتقاد بامتلاك قدرات أو صلاحيات خاصة.
    • الإقتناع بأنّ بعض الوجهات أو الأصوات موجهة له بشكل خاص أو تنقل رسالة مخفية.
    • الاعتقاد ببث أفكارهم حتى يتمكن الآخرون من سماعها.
    • الاعتقاد بالمسؤولية عن حدث أي سلبي مثل الزلازل أو تحطم الطائرة.
  • الهلوسة: تتضمن الهلوسة رؤية أو سماع أو شعور أو شم أو تذوق شيء غير موجود بالفعل؛ إذ تبدو هذه التجارب حقيقية تمامًا للشخص الذي يعاني منها، ويشتمل النوع الأكثر شيوعًا من الهلوسة على سماع أشياء، مثل؛ رنين أو أصوات كالموسيقى، وقد يستجيب الشخص الذي يسمع أصواتًا بصوت عالٍ لما يسمعه، ويمكن أن يتراوح محتوى الأصوات بين الودية، والحرجة، والمرعبة، والمزعجة، وربما تخبر الشخص ما يجب القيام به، وغالبًا ما يكون سلوك الشخص استجابةً للهلوسة التي قد يلاحظها الآخرون، وفي بعض الأحيان، يمكن ملاحظة الشخص وهو يتحدث بصوت عالٍ عند عدم وجود شخص آخر أو يقوم بإيماءات كما لو كان يتحدث مع شخص موجود.
    • حديث أو سلوك غير منظم
    • الخروج من الموضوع عند الكلام.
    • بدء الحديث عن شيء مرتبط بشكل بسيط أو غير مباشر بالموضوع الأصلي.
    • الإجابة على سؤال بطريقة غير منطقية للشخص الآخر.
    • الحديث عن أشياء لا علاقة لها بالمحادثة.

يعود السلوك غير المنظم إلى السلوكيات التي لا تتناسب مع الموقف؛ والصعوبة في إنجاز المهام أو الوصول إلى الهدف؛ أو السلوك الجامد؛ إذ يصبح الشخص منسحبًا بالكامل، وتتضمن أمثلة السلوكيات غير المنظمة ما يأتي:

    • ارتداء ملابس لا تناسب الطقس.
    • إظهار استجابة عاطفية غير مناسبة للموقف مثل؛ الضحك استجابةً لسماع مأساة شخص ما.
    • صعوبة في أداء أنشطة الحياة اليومية مثل؛ الطبخ أو الرعاية الذاتية.
    • عدم الإستجابة أو التفاعل مع البيئة.

أمّا الأعراض السلبية التي لا تظهر فتعكس انخفاضًا في الوظائف الطبيعية أو فقدها، وغالبًا ما تكون هذه الأعراض أقلّ وضوحًا من الأعراض الإيجابية وتتطلب تقييمًا دقيقًا، ومن الأمثلة على الأعراض السلبية ما يأتي:

    • اظهار القليل من العواطف.
    • رتابة أو إقلال عام في الكلام.
    • صعوبات في التفكير أو إيجاد أفكار.
    • انخفاض القدرة على بدء المهام.
    • انخفاض مستويات الدافع أو الحافز.
    • عدم الاهتمام بالأشخاص الآخرين.
    • عدم القدرة على الشعور بالسعادة.
    • عدم وجود عفوية.

كما أنّه من الشائع أيضًا أن تحدث الأعراض أو المشكلات الأخرى جنبًا إلى جنب مع الأعراض الذهانية، وتتضمن بعض أمثلة المشكلات الأخرى التي قد تحدث ما يأتي:

    • كآبة.
    • القلق.
    • الأفكار أو السلوكيات الانتحارية.
    • مشكلات الكحول أو تعاطي المخدرات الأخرى.
    • صعوبات في العمل.
    • اضطراب النوم.
    • المشكلات المعرفية مثل؛ الصعوبات في الذاكرة والتركيز والاستدلال وما إلى ذلك.


أسباب مرض الذهان

يمكن أن تتسبب بعض المشكلات الطبية بمرض الذهان ومنها ما يأتي:[٤]

  • تعاطي الكحول وبعض المخدرات غير المشروعة، سواء أثناء الاستخدام أو أثناء الانسحاب.
  • أمراض الدماغ ، مثل مرض باركنسون ومرض هنتنغتون.
  • أورام المخ أو الخراجات.
  • الخرف بما في ذلك مرض الزهايمر.
  • فيروس نقص المناعة البشرية وغيرها من الأمراض التي تصيب الدماغ.
  • بعض الأدوية الموصوفة، مثل المنشطات والمنبهات.
  • بعض أنواع الصرع.
  • السكتة الدماغية.

قد يحدث الذهان أيضًا لدى:

  • الناس الذين يعانون من مرض انفصام الشخصية.
  • بعض الأشخاص المصابين باضطراب ثنائي القطب أو الاكتئاب الحاد.
  • بعض اضطرابات الشخصية.


المراجع

  1. Elea Carey (23-4-2018), "Psychosis"، www.healthline.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  2. Markus MacGill (14-12-2017), "What is psychosis?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  3. "What is Psychosis?", www.earlypsychosis.ca, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  4. "Psychosis", www.medlineplus.gov, Retrieved 17-10-2019. Edited.