ماهو علاج مرض الذهان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ يونيو ٢٠١٨
ماهو علاج مرض الذهان

الذهان هو مرض عقلي يجعل الناس يدركون الأمور أو يفسرونها على غير ما هي عليه، أي بطريقة مختلفة عن الواقع، وعما يدركه الأشخاص الموجودون حولهم. وتشمل أعراض الذهان كلا من الأمور التالية:

1- المعاناة من الهلوسة: أي عندما يرى المريض أو يشعر أو يسمع أشياء غير موجودة في الواقع. 2- الأوهام: أي المعتقدات الخاطئة ولاسيما تلك المبنية على الخوف أو الشك بأشياء غير حقيقية. 3- المعاناة من بعض الاضطرابات في الفكر أو الكلام أو السلوك. 4- المعاناة من اضطرابات في التفكير مثل الانتقال أثناء الكلام بين مواضيع غير مرتبطة ببعضها. 5- المعاناة من صعوبة في التركيز.

أسباب مرض الذهان:


ما تزال الأسباب الدقيقة الكامنة وراء الإصابة بهذا المرض مجهولة حتى الساعة، ولكنها قد تتضمن الأمور التالية:

العوامل الوراثية: إذ تبين الأبحاث العلمية أن بعض العوامل الوراثية تقف وراء الإصابة بمرض الشيزوفرينيا (انفصام الشخصية) والاضطراب ثنائي القطب.

التغيرات الحاصلة في الدماغ: توصلت الأبحاث إلىوجودتغيرات في بنية الدماغ، وتغيرات في بعض المواد الكيميائية داخله لدى الأشخاص المصابين بالذهان. وقد أظهرت عمليات المسح للدماغ وجود انخفاض في المادة الرمادية لدى بعض الأشخاص الذين يمتلكون تاريخًا من الإصابة بالذهان.

الاضطرابات الهرمونية: يعتقد بعض الباحثين أن الإصابة بمرض الذهان بعد الولادة ترجع إلى بعض التغيرات في مستويات الهرمونات، وحدوث اضطرابات في أنماط النوم.

علاج مرض الذهان:


يشمل علاج مرض الذهان استخدام الأدوية المضادة للذهان، والعلاجات النفسية، بالإضافة إلى الدعم الاجتماعي.فإذا كان المريض يعاني من المرحلة الأولى من مرض الذهان، عندئذ يحيله الأطباء إلى ما يعرف بفريق التدخل المبكر.

فريق التدخل المبكر:

يشمل هذا الفرق مجموعة من المتخصصين في الرعاية الصحية، والذين يعملون على توفير الاحتياجات التالية للمرضى: تقييم احتياجات المرضى، وتقديم الأدوية والعلاجات النفسية والمعرفية والسلوكية.

الأدوية المضادة للذهان:

تعد هذه الأدوية العلاج الأول لمرض الذهان. وهي تعمل على منع تأثير الدوبامين، تلك المادة الكيميائية التي تنقل رسائل الدماغ. بالرغم من ذلك، فإنها ليست فعالة بالنسبة لجميع الأشخاص، كذلك فإنها تنطوي على بعض التأثيرات الجانبية التي يجب الانتباه إليها جيدًا، ولاسيما بالنسبة لمرضى الصرع أو الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية.

العلاج النفسي:

يمكن أن يساعد العلاج النفسي في الحد من شدة حالة التوتر والقلق الناجمة عن الذهان. وتشمل أنواع العلاج النفسي ما يلي:

1- العلاج السلوكي المعرفي:

يستند هذا العلاج إلى فهم المريض لحالته المرضية، إذ يعمل على الأطباء على تقديم الدعم والتشجيع والوسائل المختلفة كي يستطيع المريض فهم ما يحصل معه، بالإضافة طبعًا إلى مساعدته في تحقيق الأهداف التي يسعى وراءها مثل الحد من حالة الانزعاج التي يعانيها، واستعادة السيطرة على نفسه مرة أخرى.

2- التدخل العائلي:

هو من الطرق الفعالة لعلاج الذهان، إذ يشكل أفراد العائلة مجموعة مهمتها رعاية المريض وتقديم العون والمساعدة له. وتعمل المجموعة على حل المشاكل العملية الناجمة عن الذهان، فضلا عن مساعدة المريض في حياته اليومية..