ماهو مرض التوحد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٦ ، ٥ يناير ٢٠١٩
ماهو مرض التوحد

مرض التّوحد

يمكن تعريف التّوحد على أنه حالة سلوكية عصبية، تنطوي على ضعف في التفاعل الاجتماعي، وفي تنمية المهارات اللغوية، وفي التّواصل مع الآخرين، بالإضافة إلى أن سلوكيات الشخص المُصاب به تكون متكررة وجامدة، وأصبح يُطلق على هذه الحالة في الوقت الحاضر اضطرابات طيف التّوحد، ذلك بسبب اتساع نطاق أعراضه، فهو يشمل مجموعة كبيرة من المهارات، والأعراض، ومستويات الإعاقة، وتتفاوت حدة المرض من الحدّ الذي يمنع الشخص من ممارسة حياته الطبيعية، إلى حدّ قد يصل به المريض إلى عجزٍ كبير يمكن أن يتطلّب الرّعاية من المؤسسات المختلفة.[١]


أعراض مرض التّوحد

توجد العديد من الأعراض المصاحبة للإصابة بمرض التّوحد، إذ يلجأ المصابون به مثلًا في القيام بالأمور الروتينية، ويمتلكون القدرة على التنبؤ بنتائج بعض السلوكيات والأماكن، لذا يمكن أن يؤدي تغيير الروتين، أو التعرّض لبيئات مختلفة عما اعتاد عليها إلى إرباكه، الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى مروره بنوبة غضب، أو حزن، أو إحباط، ولا يوجد أي اختبار خاص لتشخيص مرض التّوحد، لذا يمكن أن يعاين الأطباء بدلًا من ذلك تقارير الأهل حول سلوك أطفالهم، ومن الأعراض المميزة لمرضى التّوحد:[٢]

  • الأعراض المتعلّقة بالتّفاعل الاجتماعي:
    • عدم الاستجابة عند مناداتهم بأسمائهم.
    • تجنّب التواصل النظري مع الآخرين.
    • اعتماد أنماط كلام غير عادية، مثل استخدام نغمة تشبه الروبوت.
    • التّطوّر المتأخر لمهارات الكلام.
    • مواجهة صعوبة في الحفاظ على مجرى الحديث.
    • تكرار العبارات في كثير من الأحيان.
    • مواجهة صعوبة في فهم مشاعر الآخرين، والتعبير عن عن مشاعرهم الخاصة.
  • الأعراض المتعلّقة بالسّلوك:
    • إظهار سلوك متكرر أو غير عادي في كثير من الأحيان.
    • الاندماج في موضوع يهمهم كثيرًا في موضوع.
    • الانشغال في غرض ما، مثل لعبة، أو أي غرض منزلي.
    • ممارسة حركات متكررة، مثل هز الجسم ذهابًا وإيابًا.
    • ترتيب الألعاب، أو الأغراض المختلفة بطريقة منظّمة جدًا.


أسباب مرض التّوحد

يمكن القول أن السّبب الذي يؤدي إلى الإصابة بمرض التّوحد ما زال غير محدد بدقة، فوفقًا للمعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية (NINDS)، فإن احتمالية إصابة الشخص بالتّوحد يعتمد على كل من العوامل الوراثية، والبيئية، ومن هذه العوامل:[٣]

  • وجود فرد من العائلة مصاب بالتّوحد.
  • التّعرض للمعادن الثقيلة والسّموم البيئية.
  • الطفرات الجينية.
  • أن يكون الوالدين كبيران في العمر.
  • انخفاض الوزن عند الولادة.
  • الاختلالات الأيضية.
  • امتلاك تاريخ يتعلق بالالتهابات الفيروسية.
  • التّعرض خلال فترة الحمل للأدوية، مثل حمض الفالبوريك، أو الثاليدومايد.


علاج مرض التّوحد

يمكن القول أنه لا يوجد علاج جذري لمرض التّوحد، لكن يوجد بعض العلاجات المقترحة التي تحسّن من بعض الأعراض، أو تخفّف منها، كما يمكن أن تساعد المسّاجات، أو تقنيات التأمّل المختلفة المصابين بالتّوحد على الاسترخاء، وقد تختلف نتائج هذه العلاجات من شخص إلى آخر، ومن أبرز الطرق العلاجية لمرض التّوحد:[٣]

  • العلاج باللعب.
  • العلاج السلوكي.
  • العلاج الوظيفي.
  • العلاج الجسدي.
  • العلاج النطقي.
  • العلاجات البديلة: يمكن أن تتضمن العلاجات البديلة لمرضى التّوحد ما يأتي:[٣]
    • العلاج بالاستخلاب، والذي ينطوي على سحب المعادن المسبّبة للتوّحد من الجسم.
    • تناول جرعاتٍ عالية من الفيتامينات.
    • العلاج بالأكسجين عالي الضَّغط.
    • الميلاتونين، والذي يُستخدم لعلاج مشاكل النوم.


المراجع

  1. "Understanding Autism -- the Basics", www.webmd.com, Retrieved 22-12-2018. Edited.
  2. Rachell Nall (20-11-2018), "What to know about autism"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت Kristeen Cherney and Jill Seladi-Schulman (18-9-2018), "Everything You Need to Know About Autism"، www.healthline.com, Retrieved 22-12-2018. Edited.