ماهو مرض كورونا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٦ ، ٥ يناير ٢٠١٩
ماهو مرض كورونا

مرض كورونا

إن إصابة الفرد بفيروس الكورونا يتسبب في تطور مرض الكورونا الذي يعد من أكثر الفيروسات التي تؤدي إلى إصابة الجيوب الأنفية والجزء العلوي من الحلق، ويطلق أيضًا على فيروس كورونا فيروس التاجي وذلك نسبةً إلى شكله الذي يشبه التاج، إذ إنّ لفيروس كورونا مجموعة من الأنواع أغلبها بسيط ولا يسبب مشاكل صحية وخيمة، وفي معظم الحالات تكون الإصابة به خطيرة كالإصابة بنوعيه المعروفين بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة، ومن الجدير بالذكر أن هذا الفيروس قد يصيب الإنسان والحيوان على حدِِ سواء، وقد يصيب هذا الفيروس جميع الأفراد ولو لمرة واحدة على الأقل في حياتهم وغالبًا ما يكون ذلك خلال مرحلة الطفولة.[١]


أعراض مرض كورونا

أعراض هذا الفيروس تشبه أعراض فيروسات نزلات البرد والإنفلونزا، وغالبًا ما تظهر هذه الأعراض بعد مرور يومين إلى أربعة أيام من لحظة التعرّض للفيروس، وعادة ما تكون هذه الأعراض بسيطة في شدّتها ولكن تُعالج بتناول الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية وبالحصول على فترة من الراحة، ويمكن إجمال أهمّها فيما يأتي:[٢]

  • العطاس.
  • احتقان وسيلان الأنف.
  • الشّعور بالتعب والإعياء العام.
  • المعاناة من السّعال.
  • المعاناة من ارتفاع الحرارة الشديد، ولكن يعدّ هذا العرض نادر الحدوث.
  • المعاناة من التهاب الحلق.
  • في حال معاناة الشخص المصاب من الربو فإنه يسبب في تفاقم أعراض الربو وجعلها أكثر سوءًا.


طرق انتشار مرض الكورونا

يمكن أن ينتقل فيروس الكورونا من الشّخص المصاب إلى آخر سليم، من خلال ما يأتي:[٣]

  • في حالة الاتصال المباشر بالشّخص المصاب بالفيروس، عن طريق المصافحة بالأيدي أو اللمس.
  • من خلال استنشاق الهواء الملوّث برذاذ سعال أو عطاس الشّخص المصاب بالفيروس.
  • يمكن أن ينتقل عن طريق لمس الأسطح الملوّثة بالفيروس مثل لمس الفم أو الأنف أو العينين.
  • إمكانية انتقال الفيروس عن طريق البراز ولكن قد تكون هذه الطريقة نادرة الحدوث.


علاج مرض الكورونا

لا توجد علاجات محددة للأمراض النّاجمة عن فيروس الكورونا، كما أن معظم الناس الذين يعانون من هذا الفيروس يمكن الشفاء منها تلقائيًا من خلال اتباع بعض العلاجات البسيطة، ومن العلاجات التي يمكن أن تخفف من أعراض المرض تتضمن الآتي: [٣]

  • يمكن استخدام جهاز لترطيب الغرفة أو الاستحمام بالمياه السّاخنة لتخفيف التهاب الحلق والسّعال.
  • تناول الأدوية المسكّنة للآلام والمخفّضة للحرارة.
  • شرب كميات كثيرة من السّوائل الدافئة.
  • التزام المنزل وأخذ قسطٍ وافرٍ من الراحة.


الوقاية من مرض الكورونا

لا توجد حاليًا أي لقاحات للحماية من عدوى فيروس الكورونا، ولكن يمكن الحدّ من خطر الإصابة بالفيروس عن طريق اتباع بعض النّصائح التي يمكن اتباعها، ومن هذه النّصائح ما يأتي:[٣]

  • غسل اليدين بالماء والصابون باستمرار.
  • تجنّب قدر الإمكان لمس العينين، أو الأنف، أو الفم قبل غسل اليدين.
  • تجنّب التّواصل عن قرب مع الأشخاص الذين يعانون من المرض.
  • في حال الإصابة بمرض كورونا، يجب البقاء في المنزل لمنع انتشار العدوى للآخرين، وتجنّب الاتصال الوثيق معهم.
  • تغطية الفم والأنف بالمناديل عند السّعال أو العطس، وغسل اليدين باستمرار.
  • تنظيف وتعقيم الأدوات والسّطوح.


المراجع

  1. William Blahd, MD (20-10-2017), "Coronavirus"، www.webmd.com, Retrieved 5-12-2018. Edited.
  2. Christian Nordqvist, Daniel Murrell, MD (1-2-2018), "What's to know about coronaviruses?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت "About Coronaviruses", www.cdc.gov,9-11-2017، Retrieved 5-12-2018. Edited.