ماهي أعراض هبوط الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٨ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨

الرحم: هو عضو تناسلي موجود في معظم الثدييات، ومن ضمنها الإنسان، ويشبه ثمرة الكمثرى المقلوبة في الشكل والحجم، ويبلغ طوله حوالي 7سم، وعرضه حوالي5 سم. ويتمدد  خلال فترة الحمل ويتضاعف؛ ليتسع للجنين الذي ينمو في داخله. ويستقر في مكانه بفعل عضلات وأنسجة وأربطة. وفي حالة هبوطه تعاني الأنسجة والأربطة من ضعف شديد؛ مما يؤدي إلى انزلاقه من مكانه الطبيعي. فتتزايد حالات هبوط الرحم عند النساء اللواتي أنجبن أطفالاً، ويندر حدوثه عند النساء اللواتي لم ينجبن.

 

أعراض هبوط الرحم:


تتمثل أعراض هبوط الرحم بالشعور بكتلة في المهبل، والتي قد تبرز خارج الفتحة، الشعور بالثقل والامتلاء في المهبل، وقد تعاني المريضة من مشاكل في المسالك البولية، مثل: السلس في البول أو احتباس البول، الشعور بألم في البطن أو ألم في الحوض، أو عدم الراحة في ممارسة الجنس، أو عسر الطمث الاحتقاني، الشعور بالرغبة الكاذبة للتبرز، إفرازات مهبلية قد تصبح مؤلمة في حالة وجود تقرحات.

 

أسباب حدوث هبوط الرحم:


  • ضعف أربطة عنق الرحم بسبب ضعف خلقي.
  • تكرار الولادة دون وجود فترة زمنية مناسبة؛ حتى تستعيد الأربطة والعضلات قوتها.
  • تمزق عضلات أرضية الحوض والعجان، ويحدث هذا بسبب الولادة وعدم خياطة التمزقات.
  • السمنة المفرطة.
  • تقدم المرأة في العمر حيث يضعف منسوب هرمون الإستروجين، الذي يحافظ على الرحم في وضع صحي سليم.

 

أنواع هبوط الرحم:


  • هبوط الجدار الأمامي للمهبل: ويكون هذا النوع مصحوبًا بهبوط المثانة، وتشعر المرأة في هذه الحالة بوجود انتفاخ في المهبل، ويصاحب هذا الهبوط عادةً عدم التحكم في البول، ومشاكل في الجماع.
  • هبوط الجدار الخلفي: يصاحبه هبوط في الشرج، وانتفاخ في الجدار الخلفي للمهبل، ويصاحب هذا الهبوط ارتخاء وتوسع في فتحة المهبل؛ مما يؤدي إلى التهابات مهبلية متكررة، ومشاكل في الحياة الزوجية.
  • هبوط الرحم: حيث يصل الرحم إلى فتحة المهبل، وبعدها يصل إلى خارج المهبل بين الفخدين.

 

طرق تشخيص مرض هبوط الرحم:


يجب مراجعة الطبيب في حالة إحساس المريضة بأعراض تدلي في الرحم، وتدلي الرحم من الدرجة الأولى يحتاج تشخيصه إلى فحص داخلي من قبل الطبيب، أما تدلي الرحم من الدرجتين الثانية والثالثة؛ فهو لايحتاج لفحص داخلي من قبل الطبيب؛ لأنه يمكن رؤية الرحم خارج فتحة المهبل.

 

طرق علاج مرض هبوط الرحم:


هناك عدة طرق متاحة لمعالجة هبوط أو تدلي الرحم، ولكنها تختلف من حالة لأخرى باختلاف درجة التدلي، وعمر المريضة، وعمر الأعراض، وشدتها.

  • تمارين تقوية قاع الحوض: قد تساعد تمارين تقوية عضلات الحوض إلى الحد من التدلي، إذا كان خفيفًا. وقد تحتاج المريضة إلى معالج فيزيائي؛ ليعلمها القيام الصحيح بهذه التمارين.
  • المعالجة المعيضة بالهرمونات: ويستخدم هذا النوع من العلاج مع السيدات اللواتي يعانين من تدلي الرحم في سن اليأس، فيبدأ العلاج من خلال زيادة هرمونات الإستروجين؛ الذي يساعد على تقوية جدران المهبل، وعضلات ونسج الحوض.
  • الجراحة: وتتمثل في عملية كبرى، تهدف لرفع الرحم إلى مكانه، وفي بعض الحالات يتم استئصال الرحم كامل.

 

طرق الوقاية من مرض هبوط الرحم:


يمكن التقليل من تدلي هبوط الرحم من خلال اتباع مايلي:

  • إنقاص الوزن.
  • الاعتماد على نظام غذائي غني بالألياف.
  • تجنب رفع الأشياء الثقيلة.