ماهي أعراض هبوط الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٤ ، ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩
ماهي أعراض هبوط الرحم

هبوط الرحم

يُعرّف هبوط الرّحم بأنّه؛ حالة يتحرّك فيها الرّحم من موضعه الطّبيعي إلى الأسفل، ويحدث ذلك عندما تصبح الأنسجة التي تدعم الّرحم عادةً؛ كعضلات قاع الحوض، والأربطة، مرتخيةً وضعيفة، ويُعرف أيضًا بالرّحم المُتدلّي، ويُعدّ هبوط الرّحم حالةً شائعةَ يمكن أن تؤثّر على النّشاط البدني، والجنسي للمرأة وكذلك على نوعيّة حياتها، ومن المعروف أنّ طبقات من عضلات قاع الحوض تكون مسؤولةً عادةً عن دعم الرّحم، إلى جانب أعضاء أخرى من الحوض، وفي حالة هبوط الرّحم، لا توفّر هذه العضلات والأربطة وغيرها من أنسجة الحوض دعمًا طبيعيًا، ممّا يدفع الرّحم إلى الأسفل؛ إذ يمكن أن يصل الرّحم إلى منطقة المهبل، وقد يظهر بالقرب من فتحة المهبل، ويبرز أحيانًا من خلالها، وفي بعض الحالات يمكن أن تبرز المثانة والأمعاء أيضًا من فتحة المهبل، وهو ما يُعرف بتدلّي أعضاء الحوض، ويُصنّف هبوط الرّحم في 4 مراحل، وهي كالآتي:[١]

  • المرحلة الأولى: وجود الرّحم في الجزء العلوي من المهبل.
  • المرحلة الثانية: انتقال الرّحم إلى فتحة المهبل.
  • المرحلة الثالثة: بروز جزء من الرّحم من المهبل.
  • المرحلة الرابعة: خروج الرّحم كليًّا من المهبل.


أعراض هبوط الرحم

ينطوي هبوط الرحم على العديد من الأعراض، وقد تزداد الأعراض سوءًا عند الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، أو عند ممارسة الرياضة، وتتضمّن أعراض هبوط الرّحم ما يأتي:[٢][٣]

  • الضّغط أو الثّقل في منطقة الحوض أو المهبل.
  • مشاكل في الجماع.
  • تسرّب البول، أو الرّغبة المفاجئة لتفريغ المثانة.
  • آلام أسفل الظهر.
  • بروز الرّحم وعنق الرّحم من فتحة المهبل.
  • التهابات المثانة المتكررة.
  • النّزيف المهبلي.
  • زيادة الإفرازات المهبليّة.
  • التهاب المثانة أو احتباس البول.
  • صعوبات في التبرّز، خاصّةً الإمساك.[٣]
  • شعور المرأة بأنّها تجلس على كرة، أو الشّعور بسقوط شيء من المهبل.[٣]


أسباب هبوط الرحم

يمكن أن يضعف أو يتضرّر قاع الحوض، والأنسجة الضّامة الدّاعمة المرتبطة به؛ نتيجةَ العديد من الأسباب وعوامل الخطر المختلفة، ومنها ما يأتي:[٤]

  • الحمل؛ خاصّةً في حالة الولادات المتعدّدة، مثل؛ ولادة التّوائم الثّنائيّة أو الثّلاثيّة، أو الحمل المُتعدّد.
  • الولادة المهبليّة؛ خاصّةً إذا كان الطّفل كبيرًا، أو خرج من الرّحم سريعًا، أو في حال مرور الأمّ بمرحلة مخاض طويلة.
  • الصعوبة في التبرز.
  • انخفاض مستويات هرمون الإستروجين بعد مرحلة انقطاع الطّمث.
  • السّعال الشديد المُرتبط بحالات صحيّة مُعيّنة، مثل؛ التهاب القصبات أو الرّبو.
  • الأورام الليفيّة.
  • في حالات نادرة، ورم الحوض.
  • السّمنة.
  • التقدّم في العمر.[٥]
  • جراحة الحوض السّابقة.[٥]
  • تاريخ عائلي طبيّ من الضّعف في الأنسجة الضامّة.[٥]
  • كون المريضة من أصل إسباني أو أبيض.[٥]


علاج هبوط الرحم

قد تشفى حالات هبوط الرّحم حتى المرحلة الثّالثة تلقائيًّا دون الحاجة للعلاج، أمّا الحالات الأكثر شدّة، فقد تتطلّب العلاج الطبّي، وتتضمّن خيارات العلاج المتاحة ما يأتي:[٣]

  • الكعكة المهبليّة: إذ يدعم هذا الجهاز المهبلي الرّحم، ويساعد على بقائه في موضعه، ومن المهمّ اتباع الإرشادات الخاصّة برعاية وإزالة وإدخال هذا الجهاز، وفي الحالات الشّديدة من هبوط الرّحم، يمكن أن تتسبّب الكعكة المهبليّة، الإصابة بالتهيّجات، أو بالتقرّحات، أو بالمشاكل الجنسيّة.
  • الجراحة: يمكن إجراء إصلاح جراحي للرّحم المتدلي من خلال المهبل أو البطن، وذلك باستعمال الرّقع الجلديّة، أو الأنسجة المانحة، أو غيرها من الموادّ، التي تستخدم لعلاج تدلّي الرّحم وهبوطه، وقد يوصى أحيانًا باستئصال الرحم، ولا ينصح بإجراء العمليّات الجراحيّة في حال الرّغبة في الإنجاب؛ لما يمكن أن تتسبّبه من مخاطر عند التّراجع عن الإصلاح الجراحي.
  • ممارسة التمارين: يمكن علاج هبوط الرحم الخفيف، بممارسة إحدى أنواع التمارين الرياضية التي تُسمّى تمارين كيجل، بالإضافة إلى الحفاظ على الوزن المناسب، وتجنّب رفع الأشياء الثّقيلة، وينبغي القيام به بالطريقة الصحيحة لضمان نجاح العلاج، ويمكن القيام بهذه التمارين في أيّ مكان، وفي أيّ وقت، ويمكن أن تُساعد هذه التمارين في تقوية عضلات قاع الحوض، وتلقّي تدريب حول كيفيّة القيام بهذه التمارين من قِبَل مزوّد الرّعاية الصحيّة، أو أخصّائي العلاج الطبيعي أمرًا مفيدًا، وفي بعض الأحيان، قد تستعمل تقنية تُسمّى الارتجاع البيولوجي؛ وهي تقنية تتضمّن استعمال جهاز لمراقبة تقلّص العضلات المناسب، وقوّة عضلات قاع الحوض، ووقت تمارين كيجل؛ ممّا يُساهم في أداء التمارين بالتّقنية المناسبة، وفيما يأتي بعضًا من النّصائح للمساعدة في أداء تمارين كيجل بالطّريقة الصّحيحة:
    • شدّ عضلات قاع الحوض، كأنّ الشخص يحاول أن يتوقّف عن التبوّل، والاستمرار على هذا الوضع لمدّة 5 ثوان.
    • أخذ استراحة مدة 5 ثواني، وتكرار التّمرين في ثلاث مجموعات، 10 مرّات في اليوم.


تشخيص هبوط الرحم

يستطيع الطبيب تشخيص الإصابة بهبوط الرحم بناءً على الأعراض الظّاهرة، وعلى الفحص المهبلي، وقد تُحوَّل المريضة إلى طبيب نسائي متخصص في الحالات التي تؤثر على الأعضاء التناسليّة للمرأة، أو تُحوّل إلى طبيب نسائي مُتخصّص في مشاكل قاع الحوض والمثانة لمزيد من التقييم، كما يمكن إجراء اختبارات التصوير لمعرفة درجة ومرحلة الهبوط، وحالة عضلات قاع الحوض، مثل؛ الموجات فوق الصوتيّة الخاصّة بقاع الحوض، ويتضمّن هذا النّوع من الموجات استخدام محوّل إشارة أو جهاز محمول باليد، والذي يساعد في ظهور الصّور، ويمكن أنّ يتسبب هبوط الرّحم في مراحله المُتقدّمة، مشكلات في القدرة على إفراغ المثانة؛ لذلك يمكن طلب موجات فوق صوتيّة خاصّة بالمثانة، للمساعدة في اكتشاف كميّات البول المتبقيّة بعد محاولة إفراغ المثانة.[١]


الوقاية من هبوط الرحم

لا توجد طريقة معيّنة لمنع هبوط الرحم، ورغم ذلك، يمكن أن تساعد بعض خطوات الوقاية في تقليل خطر الإصابة به، بالإضافة إلى تخفيف الأعراض، ومن هذه الخطوات ما يأتي:[٦]

  • انقاص الوزن في حال الوزن الزّائد.
  • اتباع حمية غذائيّة غنيّة بالألياف، والسّوائل؛ لمنع الإصابة بالإمساك.
  • تجنّب رفع الأحمال الثقيلة.
  • الاقلاع عن التدخين.
  • إيجاد علاج سريع للسّعال المزمن، والذي يمكن أن يُسبّب ضغطًا إضافيًا على أعضاء الحوض.
  • ممارسة تمارين كيجل لتقوية عضلات قاع الحوض.


المراجع

  1. ^ أ ب "Prolapsed uterus", www.mydr.com.au, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  2. "Uterine prolapse", www.medlineplus.gov, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Lori Smith, BSN, MSN, CRNP (22-11-2017), "What you need to know about uterine prolapse"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  4. "Prolapsed uterus", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث "Uterine prolapse", www.mayoclinic.org, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  6. "Uterine Prolapse", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 20-10-2019. Edited.