ما اسباب نزيف الانف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٠ ، ٥ ديسمبر ٢٠١٨
ما اسباب نزيف الانف

نزيف الأنف

يحدث نزيف الأنف بسبب وجود نزيف في الأوعية الدموية الموجودة في الأنف، إذ يتميز الأنف بكثرة الأوعية الدموية فيه إلى جانب موقعه الحساس في الوجه مما قد يعرضه لأي ضربةٍ، وقد يكون النزيف غزيرًا، بالإضافة إلى إمكانية حدوثه ذاتيًا في فصل الشتاء أو المواسم الجافة نتيجة جفاف الأغشية الأنفية، كما قد تزداد فرص التَّعرض للنزيف نتيجة تناول بعض مضادات الالتهاب أو أدوية منع تخثُّر الدم، إلى جانب مجموعة من المُسبِّبات الأخرى، كالإصابة بالالتهاب، أو ارتفاع ضغط الدم مثلًا، ويسمى نزيف الأنف أيضًا بالرُّعاف.[١]

يُصنَّف نزيف الأنف، كالآتي:[٢]

  • نزيف الأنف من الأمام: يحتوي الحاجز الفاصل بين فتحتي الأنف على الكثير من الأوعية الدموية التي قد تتمزق نتيجة خدشها بالأظافر أو تعرُّض الوجه لضربةٍ ما، ويُذكَر بأن أغلب حالات نزيف الأنف تحدث في الجزء السفلي من الحاجز الأنفي بالقرب من فتحتي الأنف.
  • نزيف الأنف من الخلف: يحدث هذا النوع في أعماق الجزء الخلفي من الأنف، وتزداد احتمالية حدوثه لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم، أو كبار السن، أو المُصابين بجروح في الوجه، ويمتاز هذا النوع من النزيف الأنفي بنُدرة حدوثه مقارنةً مع النوع الأول.


أسباب نزيف الأنف

تتلخص أسباب نزيف الأنف فيما يأتي:[٣]

  • أسباب شائعة: تتمثل أكثر أسباب نزيف الأنف انتشارًا في التنظيف العنيف للأنف، والتَّعرض للهواء الجاف الذي يتسبَّب بجفاف الأغشية الأنفية وزيادة القابلية للإصابة بالالتهابات والنَّزيف.
  • أسباب أخرى: فيما يأتي بعض الحالات المؤدية إلى حدوث نزيف الأنف:
    • الالتهاب الحاد أو المزمن في الجيوب الأنفية.
    • تعرُّض الأنف لضربةٍ ما.
    • وجود جسمٍ ما في الأنف.
    • انحراف الحاجز الأنفي.
    • الإصابة بالحساسية.
    • الزُّكام.
    • الإصابة بأحد مشاكل نزف الدم، مثل حالات الهيموفيليا.
    • الالتهاب الأنفي غير المقترن بالحساسية.
    • استخدام الأسبرين أو أحد أدوية تمييع الدم، مثل الهيبارين.
    • التَّعرض إلى أحد مسبِّبات التهيُّج الكيميائية كالأمونيا.
    • كثرة استخدام البخاخات الأنفية المُستخدمة في حالات الحساسية.
    • استخدام الكوكايين.
  • أسباب أقل شيوعًا: فيما يأتي بعض أسباب نزيف الأنف الأقل شيوعًا:
    • الإصابة باللُّوكيميا.
    • الجراحة في الأنف.
    • وجود ورم في الأنف أو ما يجاوره.
    • وجود السلائل الأنفية.
    • الإصابة باضطراب توسُّع الأوعية الدموية النَّزفي الوراثي.
    • الإصابة باضطراب نقص الصَّفائح الدَّموية مجهول السبب.
    • تعاطي الكحول.
    • الحمْل.


إسعاف نزيف الأنف

يُسعَف نزيف الأنف كالآتي:

  • نزيف الأنف العادي: يمكن إيقاف نزيف الدم العادي من خلال اتباع الخطوات الآتية:[٤]
    • الهدوء والاسترخاء.
    • الجلوس مع إمالة الجسم والرأس قليلًا إلى الامام؛ وذلك لتجنُّب نزول الدم إلى الحلق وحدوث القيء أو الغثيان، مع التأكيد على عدم الاستلقاء أو وضع الرأس بين الأرجل.
    • التَّنفس عن طريق الفم.
    • حبس الدم من خلال المناديل الورقية أو المُبلَّلة.
    • الضغط على الجزء الليِّن من الأنف باستخدام إصبعي السَّبابة والإبهام بما يعاكس الجزء العظمي.
    • مواصلة الضغط على الأنف لمدة 5 دقائق، وبعدها يمكن التأكد من وقف النزيف، أما في حالة عدم توقُّفه فإنه يجب مواصلة الضغط على الأنف لعشر دقائق إضافية.
    • يمكن استخدام أحد البخاخات المُضادة للاحتقان، مثل بخاخ oxymetazoline والرَّش على الجزء النازف، وبعدها يجب الضغط على الأنف كما سبق، مع ضرورة التأكيد على عدم استخدام هذه البخاخات لفترةٍ طويلةٍ.
    • يُوصى بتجنُّب الانحناء أو بذل المزيد من الشَّد أو حمْل الأغراض الثقيلة عند توقُّف النزيف، بالإضافة إلى تجنُّب التَّلاعب بالأنف أو فركِه لبضعة أيام.
  • نزيف الأنف المُتكرِّر: يُوصى باللجوء إلى مُختصي الرِّعاية الصحية في حالة نزيف الأنف الذي يحدث بتكرار على 4 فتراتٍ في الأسبوع أو أكثر لتحديد مسبِّباته وعلاجها، فقد يقوم المُختص بإيقاف النزيف من خلال الكَيّ أو استخدام دواء ثرومبين الموضعي الذي يُحفِّز تخثر الدم موضعيًا، كما قد يستلزم الأمر أداء اختبارت دمٍ لفحص الإصابة بأي اضطرابٍ نزفيٍ، وفي حالة استمرار النزيف، فإن الطبيب قد يلجأ إلى وضع الضاغطات الأنفية التي تُوقف النزيف من خلال الضغط على الأوعية الدموية، ونادرًا ما يتطلب الأمر الدخولَ إلى المستشفى أو الخضوع لعمليةٍ جراحيةٍ.[٥]
  • حالات نزيف الأنف التي تستلزم اللُّجوء للطبيب أو الرِّعاية الطَّارئة:[٥]
    • إذا كان نزيف الأنف مُزمنًا أو متكررًا أو في حالة عدم القدرة على إيقافه.
    • إذا كان الدم ينزف سريعًا، وبكمية كبيرة.
    • إذا ترافق نزيف الأنف مع الإصابة بالصُّداع أو الحمى.
    • إذا ارتبط نزيف الأنف بالتَّعرض لضربةٍ على الوجه أو عدم وضوح الرؤية أو فقدان الوعي.
    • الإحساس بالضَّعف والإغماء.
    • نزف الأنف لدى الأطفال الرُّضع.
    • إذا دام النزيف لما يزيد عن 30 دقيقة.[٦]


المراجع

  1. "Medical Definition of Nosebleed", www.medicinenet.com, Retrieved 26-11-2018. Edited.
  2. Melinda Ratini, DO, MS (12-1-2017), "What Causes Nosebleeds?"، www.webmd.com, Retrieved 26-11-2018. Edited.
  3. "Nosebleeds", www.mayoclinic.org,2-5-2018، Retrieved 26-11-2018. Edited.
  4. "Nosebleed (Epistaxis)", www.clevelandclinic.org,5-2-2018، Retrieved 26-11-2018. Edited.
  5. ^ أ ب John P. Cunha, DO, FACOEP (8-3-2018), "Nosebleed (Epistaxis, Nose Bleed, Bloody Nose)"، www.medicinenet.com, Retrieved 26-11-2018. Edited.
  6. Mayo Clinic Staff (21-9-2017), "Nosebleeds: First aid"، www.mayoclinic.org, Retrieved 26-11-2018. Edited.