ما اعراض ورم الراس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٥ ، ٧ فبراير ٢٠١٩
ما اعراض ورم الراس

ورم الرأس

ورم الرأس أو ورم الدماغ هو أحد أنواع مرض السرطان التي تنتج عن تكوّن مجموعة أو كتلة من الخلايا السرطانية غير الطبيعية في دماغ الإنسان، ومن المعروف أن الجمجمة تحمي الدماغ وتغطيه، وبالتالي يؤدي حدوث أي نمو غير طبيعي داخل المساحة التي تغطيها الجمجمة إلى التسبب بالمشاكل، وقد تكون أورام الرأس أورامًا سرطانية خبيثة أو أورام حميدة، فعندما تنمو الأورام الحميدة أو الأورام الخبيثة قد تؤدي إلى زيادة الضغط داخل الجمجمة، مما يسبب تلف الدماغ الذي يُشكل خطرًا على الحياة في بعض الحالات، وتصنف أورام الرأس على أنها أساسية أو ثانوية، إذ ينشأ الورم في الدماغ وتعد أغلب أورام الدماغ الأولية حميدة، أما ورم الرأس الثانوي والذي يعرف باسم ورم المخ النقيلي فيحدث نتيجة انتشار الخلايا السرطانية في الدماغ من عضو آخر مصاب مثل الرئة أو الثدي.[١]


أعراض ورم الرأس

تتباين أعراض ورم الرأس بناءً على حجم الورم أو موقعه ومعدل نموه، ومن هذه الأعراض:[٢]

  • الإصابة بنوبات صداع جديدة، أو حدوث تغيير في نمط نوبات الصداع.
  • الإصابة بنوبات الصداع والتي تصبح بشكل تدريجي شديدة ومتكررة.
  • القيء، أو الغثيان دون سبب معروف.
  • فقد الإحساس أو القدرة على الحركة في أحد الذراعين أو الساقين.
  • حدوث اضطرابات الرؤية مثل الرؤية المزدوجة، أو عدم وضوح الرؤية أو فقدان الرؤية المحيطية.
  • حدوث صعوبة في الكلام.
  • حدوث صعوب في المحافظة على الاتزان.
  • حدوث تغيرات تطرأ على كل من الشخصية أو السلوك.
  • التعرض للنوبات وخاصة الأشخاص الذين ليس لديهم أي تاريخ سابق في الإصابة بتلك النوبات.
  • حدوث مشاكل في السمع.


علاج ورم الرأس

تشتمل علاجات ورم الرأس على ما يأتي:[٣]

  • الجراحة: تهدف إلى إزالة الورم، وفي حالة عدم التّمكن من إزالته تؤخذ عينة من الورم لتحديد نوعه، وفي معظم حالات أورام الرأس التي تكون أغلبها أورام حميدة يُشفى منها من خلال استئصال الورم من خلال الجراحة، وقد يخضع المريض للعديد من الإجراءات قبل الجراحة مثل:
    • استخدام أدوية الستيرويدات، مثل ديكساميثازون وذلك من أجل تخفيف الورم.
    • استخدام بعض أنواع العقاقير لمنع النوبات.
    • في حالة ما كان لدى المريض زيادة في السائل الذي يتجمع حول الدماغ، فيُستخدم أنبوب بلاستيكي رقيق يعرف باسم تحويلة وذلك من أجل استنزاف السائل، إذ يوضع أحد طرفي التحويلة في التجويف الذي يتجمع فيه السائل، ويوصل الطرف الآخر تحت الجلد إلى جزء آخر من الجسم، ويصرف السائل إلى مكان يمكن التخلص منه بسهولة.
  • العلاج الإشعاعي: تُستخدم أشعة عالية من الطاقة لقتل الخلايا السرطانية، الأمر الذي يمنع هذه الخلايا من النمو والتكاثر، وقد يُستخدم هذا العلاج للأشخاص الذين يصعب عليهم إجراء العملية الجراحية، وفي حالات أخرى يُستخدم بعد الجراحة لقتل الخلايا السرطانية المتبقية، ومن المعروف أن العلاج الإشعاعي يؤثر على الخلايا في مسار الإشعاع، وغالبًا لا يحدث أي تأثير أو ضرر على الخلايا الطبيعية في الدماغ أو في أي مكان من الجسم.
  • العلاج الكيميائي: تُستخدم أدوية ذات مفعول قوي من أجل قتل الخلايا السرطانية، وقد يُستخدم نوع واحد من الأدوية أو مجموعة من الأدوية، التي تُعطى من خلال الفم أو عن طريق الوريد، وغالبًا ما يكون العلاج الكيميائي على عدة جلسات تتكون كل جلسة من فترة قصيرة من العلاج المكثف ثم تليها فترة الراحة والانتعاش، وتستمر كل فترة لعدة أسابيع.


المراجع

  1. Verneda Lights (21-4-2017), "Brain Tumor"، www.healthline.com, Retrieved 5-1-2019. Edited.
  2. "Brain tumor", www.mayoclinic.org,15-11-2018، Retrieved 5-1-2019. Edited.
  3. "BRAIN CANCER", www.webmd.com, Retrieved 5-1-2019. Edited.