ما هو تضخم الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٨ ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٩
ما هو تضخم الرحم

تضخّم الرحم

يصل حجم رحم المرأة في الوضع الطبيعي إلى حجم قبضة اليد، وقد يتمدد ليصبح بحجم كرة القدم خلال فترة الحمل، إلا أنه قد يتضخم مسببًا الألم والنزيف أحيانًا نتيجة لأسباب أخرى تتطلب العلاج أحيانًا، وقد لا تعي بعض النساء وجود مشكلة في الرحم أو تضخمه حتى يُشخّص أثناء فحص الحوض، ويعدّ تضخم الرحم أكثر شيوعًا لدى النساء في سن اليأس، وقد تصاب به المرأة في سنوات الإنجاب أحيانًا.[١]


أعراض تضخّم الرحم

هناك العديد من الأعراض التي تصاحب تضخم الرحم عند المرأة، وتختلف هذه الأعراض تبعًا للسبب، ومن أبرز هذه الأعراض ما يأتي:[١]

  • شذوذ الدورة الشهرية عن المعتاد، مثل النزيف الغزير والتشنج.
  • الشعور بكتلة فوق الجزء السفلي من البطن.
  • فقر الدم بسبب نزيف الحيض الزائد.
  • الضعف العام والشحوب.
  • زيادة الوزن عند الخصر، نتيجة لفرط نمو الرحم.
  • الشعور بضغط على الرحم والمنطقة المحيطة به.
  • الشعور بالتشنج في منطقة الحوض.
  • الإمساك.
  • تورّم وتشنج في الساقين.
  • آلام الظهر.
  • الحاجة الملحة إلى التبول، والتبول المتكرر.
  • إفرازات مائية رطبة.
  • نزيف بعد انقطاع الطمث.
  • ألم أثناء العلاقة الجنسية.


أسباب تضخم الرحم

ينشأ تضخم الرحم نتيجة لعدد من الأسباب، ومن أهمها ما يأتي:[٢]

  • الحمل: يتناسب حجم الرحم مع حجم الحوض عادةً، ويتسبب الحمل في تضخم الرحم بمقدار 1000 مرة نتيجة لتزايد نمو الجنين، وبهذا يتغير حجم الرحم من حجم قبضة اليد الى حجم البطيخة أو أكبر بحلول وقت الولادة.
  • الأورام الليفية الرحمية: هي نمو غير سرطاني في الرحم، وقد تتواجد هذه الأورام داخل الرحم وخارجه، ويعدّ السبب الحقيقي لتشكّل هذه الأورام غير واضحٍ بعد، إلا أنه قد تساهم التقلبات الهرمونية أو العوامل الوراثية في تطويرها، وتتراوح نسبة إصابة النساء بالأورام الليفية بين حوالي 20 إلى 80 في المائة عند بلغوهن سن 50 عامًا، وفقًا لتصريحات مكتب صحة المرأة في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية،[٣]، وتتفاوت هذه الأورام في حجمها، فمنها الصغير ومنها الكبير الذي يصل وزنه إلى عدة باوندات، وقد ينجم عنها تضخم الرحم لدرجة أن المرأة قد تبدو حاملًا لعدة أشهر، حيث يشير تقرير، نُشرعام 2016، إلى وجود امرأة برحم يزن 2,800 جرامًا نتيجة لتواجد الأورام الليفية فيه،[٤] في حين يبلغ متوسط ​​الرحم الطبيعي حوالي ١٨٠ جرامًا فقط، أي ما يعادل وزن قرص لعبة الهوكي.
  • العضال الغدي الرحمي: تنشأ هذه الحالة نتيجة تواجد ونمو بطانة الرحم داخل الجدار العضلي للرحم، ولا يزال السبب الحقيقي لنشوء هذه الحالة مجهولًا بعد، إلا أنه يرتبط مع مستويات الإستروجين، وقد تزول أعراض الإصابة بالعضال الغدي بعد انقطاع الطمث، إذ يتوقف الجسم عن إنتاج الإستروجين وتتوقف الدورة الشهرية، وقد تعاني المرأة من انتفاخ أسفل البطن، وقد يصل حجم الرحم في هذه الحالة الى ضعفين أو ثلاثة أضعاف حجمه الطبيعي.[٥]
  • سرطانات الرحم: قد ينشأ تضخم الرحم نتيجة لسرطانات الرحم أحيانًا، مثل سرطان بطانة الرحم، الذي يصيب بطانة الرحم، وسرطان عنق الرحم، الذي يصيب الجزء السفلي من الرحم المرتبط بالمهبل.[٦]
  • أكياس المبيض: وهي عبارة عن أكياس مملوءة بالسوائل، تتواجد على سطح المبيض أو داخله، ولا تسبب الضرر عادةً، إلا أنها قد تتضخم مسببةً تضخم الرحم، وغيرها من المضاعفات، ويُمكن أن تُشير أكياس المبايض إلى الإصابة بمتلازمة تكيُّس المبايض التي تُسبب اضطرابات في مستويات الهرمونات وخللًا في التّخلص من بطانة الرحم عند موعد كل دورة الشّهرية، ممّا يُسبب تراكمًا في بطانة الرّحم والتهابات تُسبب تضخم الرّحم كإحدى مضاعفاتها.[١]


علاج تضخم الرحم

أغلب النّساء ممن يعانين من تضخم الرحم لا يمكنهن الاستدلال على ذلك؛ ويُشخص تضخم الرّحم من خلال الفحص الفيزيائي وإجراء مجموعة من الصور للرحم، كما يُعدّ تضخم الرحم من الحالات الحميدة التي لا تتطلب العلاج إلّا إذا تزامنت مع أعراض مزمنة وألم، وتوجد احتمالية بأنّ يتسبب تضخم الرحم بمضاعفات مثل: العقم، والإصابة بعدوى في الرحم نتيجةً للالتهابات الرّحم المزمنة، والإجهاض ومضاعفات أخرى تؤثر على الحمل.

يعتمد علاج تضخم الرّحم على التخفيف من أعراضه مثل: الألم المزمن وغزارة الدّورة الشهرية ويكون ذلك من خلال استخدام المسكنات، أو العلاجات الهرمونية، أو زراعة لولب هرموني رحمي يحتوي على هرمون البروجيستيرون، ووقد يستدعي علاج الحالات المزمنة إزالة الرحم كليًا أو جزئيًا، أمّا علاج تضخم الرّحم النّاتج عن الإصابة بالسرطان فقد يستدعي إزالة قنوات فالوب، والمبيضين بالإضافة لإكمال العلاج الإشعاعي أو الكيماوي.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Lana Barhum (8-8-2017), "What to know about enlarged uterus"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-11-2018.
  2. Donna Christiano (19-9-2017), "What Causes an Enlarged Uterus and How Is It Treated?"، www.healthline.com, Retrieved 22-11-2018.
  3. "Uterine fibroids", www.womenshealth.gov,16-3-2018، Retrieved 22-11-2018.
  4. Beatriz H. Kehde, Bruno J. van Herendael, Benedictus Tas, and others (30-3-2016), "Large uterus: what is the limit for a laparoscopic approach?"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 22-11-2018.
  5. Kristeen Moore, Jacquelyn Cafasso (20-4-2017), "Adenomyosis"، www.healthline.com, Retrieved 22-11-2018.
  6. "Enlarged Uterus", www.webmd.com,19-4-2017، Retrieved 22-11-2018.