ما هو علاج اعصاب المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٦ ، ٢ يناير ٢٠١٩

أعصاب المعدة

أعصاب المعدة هو مصطلح غير طبي يطلق على عسر الهضم الوظيفي، وهو ألم أو عسر هضم أو اضطراب يصيب المعدة من غير وجود سبب واضح يظهر من خلال التنظير الداخلي للجهاز الهضمي كما هو الحال في قرحة المعدة، ويحدث عسر الهضم الوظيفي بسبب خلل في العضلات أو الأعصاب التي تتحكم في الجهاز الهضمي، إذ لا تعمل بشكل صحيح، وتظهر أعصاب المعدة على شكل ألم أو حرقة في الجزء العلوي من البطن مع كثرة التجشؤ والغثيان والانتفاخ وخاصة بعد تناول الطعام،[١] وما يقارب من 20% من الأشخاص في جميع أنحاء العالم يعانون من أعصاب المعدة، وقد يكون خطر الإصابة بأعصاب المعدة أعلى عند النساء وعند الأشخاص المدخنين والأشخاص الذين يتناولون أدوية مضادة للالتهاب غير الستيرويدية، ومن الممكن أن تكون هذه الحالة مزمنة ويمكن أن تؤثر على نوعية حياة الشخص المصاب، ويوجد عدة طرق للحد من الأعراض الناجم عن أعصاب المعدة، بما في ذلك تغيير نمط الحياة واستخدام بعض الأدوية.[٢]


علاج أعصاب المعدة

يمكن علاج أعصاب المعدة بعدة طرق، ومن هذه الطرق ما يأتي:[٣]

  • إجراء تعديلات على النظام الغذائي ونمط حياة الفرد: على الرغم من عدم وجود أدلة علمية تربط مباشرةً بين أطعمة معينة وحدوث أعصاب المعدة، إلا أنه من المنطقي الحد من أو تجنب الأطعمة التي يترافق تناولها مع حدوث الأعراض عند الشخص، كما أبلغ بعض المرضى عن زيادة أعراض عسر الهضم عند تناول كميات زائدة من الحليب والكحول والكافيين والأطعمة الدهنية أو الاطعمة المقلية والنعناع والطماطم والحمضيات وبعض أنواع التوابل، ومع ذلك، لا يمكن وضع قاعدة تنطبق على جميع المرضى لأن الأطعمة التي تسبب حدوث أعراض أعصاب المعدة تختلف من فرد إلى آخر، كما أن تجنب تناول كميات كبيرة في وقت تناول الطعام وتناول وجبات أصغر بعدد أكثر أمر مهم للمحافظة على صحة حركة الجزء العلوي من القناة الهضمية، وقد يساعد تجنب الاستلقاء لمدة ساعتين على الأقل بعد تناول وجبات الطعام على التخفيف من الأعراض، وقد يلاحظ الأفراد الذين يعانون من زيادة في الوزن الشعور بالراحة وإختفاء بعض الأعراض عندما يفقدون الوزن، إذ يبدو أن زيادة الوزن تشكل ضغط على الجهاز الهضمي، الذي بدوره يؤثر على وظيفته، وقد يساعد رفع رأس السرير بعض الشيء أيضًا، ولكن يجب التأكد من القيام بذلك عن طريق شيء صلب مثل إطار السرير وليس باستخدام الوسائد.
  • استخدام الادوية: ويمكن اتباع نهجين رئيسيين لعلاج أعصاب المعدة باستخدام الأدوية، وهما معادلة حموضة المعدة والتقليل من إنتاج هذا الحمض، ولمعادلة حموضة المعدة يمكن استخدام بعض الأدوية المضادة للحموضة التي تصرف من دون وصفة طبية، إذ تعادل هذه الأدوية حموضة المعدة وتمنع الحمض من الذهاب إلى المريء، كما يجب الانتباه أن هذه الأدوية توفر راحة سريعة ومؤقتة ولكنها لا تحل المشكلة الرئيسية المؤدية لهذه الأعراض، وفي حال استخدام الأدوية المضادة للحموضة لمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر يجب مراجعة الطبيب، ومن الأدوية التي من الممكن استخدامها بهدف منع إنتاج الحمض ما يأتي:
    • الأدوية المضادات لمستقبلات الهيستامين (H2RAs): وتمنع هذه الأدوية تأثير الهيستامين على خلايا المعدة، إذ يحفز خلايا معينة في المعدة لإنتاج الحمض، وتشمل هذه الأدوية على السيميتيدين ورانيتيدين، وجميع هذه الأدوية تصرف من غير وصفة طبية.
    • الأدوية المثبطة لمضخة البروتون (PPI): وتمنع هذه الأدوية إنزيم ضروري لإفراز الحمض، ويكون تأثير هذا الدواء أفضل ما يمكن عندما يؤخذ على معدة فارغة، نصف ساعة إلى ساعة واحدة قبل الوجبة الأولى من اليوم، وتعدّ هذه الأدوية علاجًا أكثر فعالية لتخفيف الأعراض وتحسين نوعية الحياة، فضلًا عن دورها في الشفاء ومنع الأضرار التي قد تلحق بالمريء، وقد يرتبط استخدام هذا الدواء لفترة طويلة من الزمن بزيادة خطر الإصابة بالكسور الناتجة عن هشاشة العظام في الورك أو الرسغ أو العمود الفقري.


أعراض أعصاب المعدة

تختلف أعراض أعصاب المعدة من شخص إلى آخر، ومن الأعراض التي قد تظهر على الشخص المصاب، ما يأتي:[٢]

  • حرقة أو ألم في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي.
  • الانتفاخ.
  • الغثيان.
  • القيء.
  • التجشؤ.
  • طعم الحامض في الفم.
  • التوتر والضغط النفسي المتعلق بالأعراض.

ولكي يُشخّص الفرد بأعصاب المعدة، يجب أن يعاني من تلك الأعراض لمدة شهر أو أكثر، وقد تظهر أعراض أعصاب المعدة وتذهب مع مرور الوقت.


أسباب أعصاب المعدة

لا يوجد سبب واحد يؤدي إلى حدوث أعصاب المعدة، إلا أنها تنتج من عوامل عدة تعمل مع بعضها، ومن الأسباب المؤدية إلى حدوث أعصاب المعدة، ما يأتي:[٢]

  • بعض المواد المثيرة للحساسية.
  • التغييرات الميكروبات المعوية.
  • العدوى الميكروبية.
  • الإصابة بجرثومة المعدة.
  • زيادة في إفراز حمض المعدة زيادة غير طبيعية.
  • التهاب في الجهاز الهضمي العلوي.
  • تعطل في قدرة المعدة على هضم الطعام.
  • اتباع بعض الأنظمة الغذائية.
  • بعض أنماط الحياة.
  • الضغوطات النفسية العصبية.
  • القلق أو الاكتئاب.
  • الآثار الجانبية للأدوية مثل الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات.


المراجع

  1. "FUNCTIONAL DYSPEPSIA", NewYork-Presbyterian Hospital, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت Natalie Silver (28-9-2018), "Functional Dyspepsia Causes and Treatment"، healthline, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  3. "Functional Dyspepsia", Gastrointestinal Society, Retrieved 8-12-2018. Edited.