ما هو علاج انخفاض السكر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٤ ، ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨

انخفاض السكر في الدم

انخفاض السكر في الدم عن الحد الأدنى المسموح به وهو 70 mg/dl، وهو اضطراب خطير قد يؤدي إلى الوفاة إذا لم يُعالج، فهو أخطر من ارتفاع السكر بالدم، لأن السكر هو مصدر الطاقة لكل وظائف الجسم وخاصةً الدماغ الذي لا يستطيع استهلاك أي مصدر آخر للطاقة لذا تظهر على المريض أعراض، مثل الدوخة والإغماء والتشنجات، ويرتبط انخفاض السكر بالدم بمرض السكري بسبب حدوث خللٍ ما مثل تناول جرعة زائدة من الدواء أو كميات أقل من المعتاد من الطعام أو القيام بمجهود بدني شديد.[١]


علاج انخفاض السكر في الدم

يتضمن العلاج شقين مهمين أولهما العلاج الفوري وإعادة مستوى السكر في الدم للمستوى الطبيعي والشق الثاني هو تحديد السبب الذي أدى إلى الانخفاض وعلاجه وتجنبه لمنع تكرار ذلك الأمر.

يعتمد العلاج الفوري على قاعدة 15-15 وهي تناول 15 جم من النشويات لرفع مستوى السكر في الدم ثم قياس نسبته بعد 15 دقيقة، إذا استمر مستوى السكر بالدم أقل من 70 mg/dl تؤخذ جرعة أخرى من النشويات، وتعاد هذه الخطوات حتى الوصول لمستوى السكر المناسب ثم يتناول المريض وجبة خفيفة لتجنب عودة انخفاض السكر، يلجأ بعض المرضى إلى تناول كميات كبيرة من النشويات حتى يشعر بتحسن لكن ذلك غير صحيح قد يسبب ارتفاعًا مفاجئًا في مستوى السكر بالدم لذا يجب اتباع قاعدة 15-15 للوصول إلى النتيجة المطلوبة، وتختلف عدد جرامات الكربوهيدرات باختلاف عمر المريض فيحتاج الرضع 6 جرامات فقط ويحتاج الأطفال 8-10 جرامات.[٢]

وأما مصدر النشويات وكميتها التي يجب على المريض تناولها هي:[٢][٣]

  • أقراص الجلوكوز التي تتوفر في بعض الصيدليات، يجب اتباع التعليمات المدونة عليها لتحديد عدد الأقراص التي يجب تناولها.
  • ملعقة كبيرة من سكر الطعام أو العسل.
  • نصف كوب عصير محلى أو الصودا لكن يجب تجنب النوع المخصص للحمية.
  • 250 مل من اللبن خالى الدسم.
  • الحلوى الصلبة أو قطع الجيلي، تحدد عدد القطع التي يجب تناولها بعد قراءة الملصق الخاص بالحلوى.
  • تتحول النشويات السابقة إلى سكر في الجسم بسرعة وتسبب ارتفاع مستوى السكر في الدم سريعًا، ولا يجب استخدام النشويات المركبة أو الأطعمة التي تحتوي على الدهون مثل الشوكولاتة في علاج انخفاض سكر الدم لأنها تقلل سرعة امتصاص السكر وتأخر النتيجة المطلوبة.

إذا كان المريض مصابًا بانخفاض شديد في مستوى السكر في الدم ويعاني من صعوبة تناول السكريات عن طريق الفم بسبب الإغماء يجب علاجه عن طريق الحقن الوريدي سواء باستخدام الجلوكوز أو الجلوكاجون.

والجلوكاجون هو هرمون يُفرز بواسطة البنكرياس في حالة انخفاض السكر بالدم يُحفز الكبد على إفراز السكر المخزن بداخله في صورة جليكوجين إلى مجرى الدم، ويُستخدم هرمون الجليكوجين في علاج الانخفاض الشديد في مستوى السكر في الدم في الحالات التي لا تستطيع استخدام قاعدة 15-15.

ويحقن الجلوكاجون في منطقة المؤخرة أو الذراع أو الفخذ ويستعيد المريض وعيه بعد 5-15 دقيقة من الحقن ويعاني المريض من الغثيان والقيء بعد استعادة وعيه، يجب أن يتعلم المريض والأشخاص المحيطون به كيفية حقن الجلوكاجون ليقوموا بإسعاف المريض إلى حين وصول المساعدة الطبية، ويجب عدم استخدام السوائل أو الطعام لعلاج المريض المصاب بالإغماء حتى لا يختنق.[٤]

وتجدر الإشارة إلى أهمية تحديد سبب الإصابة بانخفاض السكر في الدم لعلاجه، وتجنب حدوث ذلك مرة أخرى، فقد يكون السبب:[٤]

  • تناول جرعات عالية من الأنسولين أو الأدوية الأخرى التي تستخدم لعلاج مرض السكري وتؤخذ عن طريق الفم لذا يجب على المريض استشارة الطبيب لتعديل الجرعات.
  • اضطراب الوجبات مثل نسيان تناول وجبة كاملة أو تناول كميات أقل من المعتاد مع عدم تقليل جرعة الأنسولين.
  • ممارسة نشاط بدني شديد على غير العادة مع عدم تناول كميات كافية من النشويات.
  • قد يصاب الأشخاص غير المصابين بمرض السكري بانخفاض السكر في الدم، وذلك لأسباب عديدة مثل:
    • تناول بعض أنواع الأدوية التي تسبب انخفاض السكر بالدم مثل أدوية الملاريا.
    • تناول كميات كبيرة من الكحول مع عدم الأكل بكمية كافية إذ تسبب الكحول منع الكبد من إفراز الجلوكوز المخزن في داخله.
    • الإعياء الشديد المصاحب لبعض الأمراض مثل التهاب الكبد، واضطرابات الكلى، وفقدان الشهية العصبي.
    • أورام البنكرياس التي تسبب فرط إفراز الأنسولين في الدم.
    • نقص هرمون النمو في الأطفال.


أعراض انخفاض السكر في الدم

تختلف الأعراض من شخص إلى آخر ويجب أن يكون مريض السكري على دراية بها لاكتشافها مبكرًا وسرعة العلاج، وتتلخص الأعراض فيما يأتي:[٥][٦]

  • ارتباك ودوخة.
  • الرعشة.
  • التهيج والعصبية.
  • الجوع.
  • الصداع.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • شحوب الجلد.
  • التعرق، وتنميل المنطقة حول الفم.
  • صعوبة التركيز.


المراجع

  1. Rachel Nall,Erica Cirino (2016-8-29), "Low Blood Sugar (Hypoglycemia)"، healthline, Retrieved 2018-12-2.
  2. ^ أ ب "Hypoglycemia (Low Blood Glucose)", diabetes,2018-8-29، Retrieved 2018-12-2.
  3. Minesh Khatri (2018-1-21), "Hypoglycemia: When Your Blood Sugar Gets Too Low"، webmd, Retrieved 2018-12-2.
  4. ^ أ ب mayoclinic staff (2018-9-7), "Hypoglycemia"، mayoclinic, Retrieved 2018-12-2.
  5. "Hypoglycemia", hormone,2018-4، Retrieved 2018-12-2.
  6. Martha Funnell (2016-8), "Low Blood Glucose (Hypoglycemia)"، niddk, Retrieved 2018-12-2.