ما هو علاج تضخم عضلة القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٢ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٨
ما هو علاج تضخم عضلة القلب

تضخّم عضلة القلب

تضخم عضلة القلب هو ظهور القلب متضخم في أي فحص تصويري يجرى لشخص، أو تصوير بالأشعة السينية، ولا يعدّ مرضًا بحد ذاته، إنما هو عرض لبعض الحالات المرضية ولا يستطيع القلب المتضخم ضخ الدم بكفاءة لبقية أعضاء الجسم، ويمكن أن يؤدي هذا لحدوث مجموعة من المضاعفات، مثل السكتات الدماغية وفشل القلب.[١]

ويمكن أن يتضخم القلب تضخمًا مؤقتًا نتيجة لوجود ضغط على الجسم مثل الحمل أو نتيجة لبعض الحالات المرضية، إذ يمكن لحالات مرضية محددة أن تتسبب زيادة سماكة عضلة القلب أو توسيع إحدى حجرات القلب الأمر الذي يجعل القلب أكبر حجمًا، وحسب الحالة قد يكون تضخم القلب مؤقتًا أو دائمًا، ومن هذه الحالات المرضية ضعف عضلة القلب أو أمراض الشريان التاجي أو مشكلات في صمام القلب أو خلل في نظم القلب[٢]


علاج تضخم عضلة القلب

يعتمد علاج تضخم عضلة القلب على السبب المؤدي إليه، إذ يُعالج على النحو الآتي:[٣]

  • تضخم عضلة القلب بسبب أمراض الشريان التاجي: في هذه الحالة يفيد فتح الأوعية الدموية المغلقة في تحسين تدفق الدم للقلب وتحسين نقل الأكسجين إليه.
  • تضخم عضلة القلب بسبب ارتفاع ضغط الدم: يجب السيطرة على ضغط الدم لمنع حدوث المزيد من الضرر.
  • تضخم عضلة القلب بسبب مشكلة في الصمامات: في هذه الحالة يمكن إجراء جراحة لاستبدال أو إزالة الصمامات التالفة

كما يمكن استخدام بعض الأدوية بهدف تصحيح سبب التضخم ومن هذه الأدوية ما يأتي:[٢]

  • مدرات البول‌: التي تساعد في خفض كمية الصوديوم والماء في الجسم، مما قد يساعد على خفض الضغط في الشرايين والقلب.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين: التي تخفض ضغط الدم وتحسن من قدرة القلب على ضخ الدم.
  • حاصرات مستقبلات أنجيوتنسين (ARB): التي توفر مزايا مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين للأشخاص الذين لا يستطيعون تناول مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
  • حاصرات بيتا‌: التي تخفض ضغط الدم وتحسن من وظائف القلب.
  • مضادات التجلط‌: التي تقلل من خطر التعرّض لجلطات دموية. والتي قد تؤدي بدورها إلى الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.
  • مضادات اضطراب النظم القلبي: بهدف الحفاظ على ضربات القلب في نطاق معدلاتها الطبيعية.

وفي بعض الحالات المرضية التي لا يستجيب فيها المريض للدواء يمكن اللجوء للعمليات الجراحية لتصحيح السبب، وإضافة إلى ذلك يجب أن يجري المريض بعض التغيرات على نمط حياته، وتشمل هذه التغيرات ما يأتي:[٢]

  • التوقف عن التدخين.
  • فقد الوزن الزائد.
  • تقليل كمية الملح في النظام الغذائي.
  • السيطرة على مرض السكري.
  • مراقبة ضغط الدم.
  • ممارسة التمارين الرياضية البسيطة بعد استشارة الطبيب حول نوع هذه التمارين ومدتها.
  • التخفيف الكحول والكافيين أو الإقلاع عن تناولهما.
  • محاولة النوم لمدة ثماني ساعات ليلًا.


أعراض تضخم عضلة القلب

في أغلب الحالات تظهر أعراض تضخم عضلة القلب عادةً عندما يصبح التضخم معتدلًا أو شديدًا، إذ لا تظهر الأعراض في العادة في حالة التضخم الخفيف، وتشتمل الأعراض والعلامات على ما يأتي:[٤]

  • عدم انتظام نبضات القلب.
  • ألم في الصدر.
  • السعال.
  • دوخة.
  • الشعور بالتعب الشديد.
  • ضيق في التنفس.
  • تورم الكاحلين والقدمين والساقين.


أسباب تضخم عضلة القلب

يمكن أن يحدث تضخم عضلة القلب نتيجة لعيوب خلقية تأتي مع الجنين عند الولادة، أو نتيجة لمشاكل تتطور في القلب مع مرور الوقت، إذ إن أي مرض يزيد الضغط على عضلة القلب ويسبب زيادة في حاجة القلب لضخ الدم قد يؤدي إلى تضخمه، فهو كعضلات الجسم إذ تتضخم مع زيادة التمارين.

ومن الأسباب الأكثر شيوعًا لتضخم عضلة القلب، هي أمراض القلب االناتجة عن تضيق الشرايين أو ترسب الدهون وتراكمها فيها، وارتفاع ضغط الدم، وتشمل الحالات الأخرى التي من الممكن أن تسبب تضخم عضلة القلب على ما يأتي:[١]

  • اعتلال عضلة القلب: اعتلال عضلة القلب هو مرض قلبي يحدث تدريجيًّا، ويوجد له عدة أنواع، إذ إنه من الأمراض التي تُتلف عضلة القلب، وبالتالي تتسبب في تضخمها، وكلما زاد الضرر الذي يحدث في العضلة، كلما أصبح القلب أضعف وأقل قدرة على ضخ الدم.
  • أمراض صمامات القلب: إذ يمكن أن تسبب بعض أنواع العدوى وأمراض النسيج الضام وبعض الأدوية في تضرر في الصمامات التي تحافظ على تدفق الدم في الاتجاه الصحيح من خلال القلب، وفي حال حدوث خلل في هذه الصمامات يتوجب على القلب ضخ كمية أكبر من الدم مما قد يؤدي إلى تضخمه.
  • النوبات القلبية: إذ إن خلال النوبة القلبية يتوقف تدفق الدم إلى جزء من القلب كامل، مما يؤدي إلى نقص كمية الأكسجين الواصلة لهذا الجزء بالتالي تضرر عضلة القلب في هذه المنطقة.
  • أمراض الغدة الدرقية: إذ تنتج الغدة الدرقية هرمونات تنظم عملية التمثيل الغذائي في الجسم، ويمكن أن يؤثر كل من فرط الإنتاج ونقص الإنتاج لهذه الهرمونات على معدل ضربات القلب وحجمه وضغط الدم.
  • عدم انتظام ضربات القلب: إذ إن عدم انتظام نبضات القلب سواء كانت سريعة أو بطيئة من الممكن أن يحدث تضرر وتلف في عضلة القلب.
  • المشاكل الخلقية: مثل تضخم القلب الخلقي هو اضطراب في القلب منذ الولادة، وقد تنتج هذه العيوب الخلقية بسبب ثقوب في الحاجز الأذيني أو البطيني أو تضيق في الشريان الأورطي.
  • مشاكل غير قلبية: إذ يحدث تضخم عضلة القلب نتيجة لبعض المشاكل التي ليست لها علاقة في القلب، ومنها:
    • الإصابة بأمراض الرئة بما في ذلك الانسداد الرئوي المزمن.
    • ارتفاع ضغط الدم الرئوي.
    • فقر دم.
    • أمراض النسيج الضام، مثل تصلب الجلد.
    • استخدام المخدرات والكحول.


المراجع

  1. ^ أ ب Stephanie Watson (9-2-2018), "What Causes an Enlarged Heart (Cardiomegaly) and How’s It Treated?"، healthline, Retrieved 29-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت mayo clinic staff (17-11-2017), "Enlarged heart"، mayoclinic, Retrieved 29-11-2018. Edited.
  3. James Beckerman, MD, FACC (2-8-2018), "Enlarged Heart (Cardiomegaly)"، webmd, Retrieved 29-11-2018. Edited.
  4. Jayne Leonard (12-1-2018), "What to know about cardiomegaly"، medical news today, Retrieved 29-11-2018. Edited.