ما هو علاج تقوية المبايض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٠ ، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٨

المبايض

للمبيض دورٌ مهمّ في جسم المرأة، فهو مسؤولٌ عن إنتاج الهرمونات الأنثوية كهرمون الإستروجين والبروجستيرون، ويعدّ هرمون الإستروجين المسؤول عن إظهار الصفات الأنثوية عند بدء مرحلة البلوغ لدى الفتاة، بينما يثبت هرمون البروجستيرون الحمل، وعادةً ما يكون المبيض أملس ناعمًا ويقدّر حجمه بحجم اللوزة الكبيرة، ويعدّ سرطان المبيض السبب الرئيسي للوفاة لدى النساء.[١]


علاج تقوية المبايض

تزيد صحة المبايض وسلامتها من فرصة حدوث حمل لدى النساء، ولتقوية المبايض العديد من الأساليب التي يمكن اتباعها أو تجنب بعض الممارسات الخاطئة التي قد تُضعِف المبايض ومنها:[٢][٣][٤]

  • الإقلاع عن التدخين: إذ إنّ التدخين يتسبب في شيخوخة المبايض المبكّرة لدى النساء، ولدى الرّجال أيضًا بإذ يقلّل من إفرازالحيوانات المنوية.
  • التقليل من تناول القهوة: إذ إنّ تناول خمسة أكواب من القهوة يوميًا يمكن أن يتسبّب بحدوث العقم، وتتراوح الكمية الطبيعية من الكافيين الموصّى بشربها مابين 200-250 مل\غ.
  • تجنّب السّمنة: إنّ الحفاظ على وزن صحيّ من أهم الأساليب التي تؤدي لتقوية المبايض، ويعيق الوزن الزائد والوزن القليل كثيرًا إمكانية حدوث الحمل.
  • التقليل من تناول المشروبات الكحولية: يمكن أن يتسبب الإفراط في تناول الكحول لدى الرجال إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية التي ينتجها الجسم، وحدوث اضطرابات هرمونية في المبيضين لدى النساء.
  • ممارسة العلاقة الجنسية في الأوقات التي تزيد من فرصة حدوث حمل إذا أراد الزوجان، وتعدّ الأيام الخمسة قبل بدء الإباضة من أكثر الأيام خصوبة لدى المرأة.
  • اتّباع بعض العادات لتجنب الإصابة بالعدوى الجنسية كالسّيلان والكلاميديا، وذلك يكون باستخدام الواقيات الذكرية أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
  • تجنّب التعرض للمواد الكيميائية: كالمبيدات الحشريّة والرّصاص.
  • المكمّلات الغذائية: ويأتي في مقدّمتها المكمّلات التي تحتوي على فيتامين (د)، إذ إنّ فيتامين (د) يلعب دورًا مهمًا في تقوية المبايض، بالإضافة إلى المكمّلات الغذائية التي تحتوي على مضادّات الأكسدة، إذ إنّ المرأة ومع التقدّم في العمر تقلّ مضادات الأكسدة حول البويضة، وقد يساعد تناولها إلى تحسّن صحّة المبيض والبويضة، وللأحماض الأمينية أوميغا -3 دورٌ مهم لصحّة خلايا المبيض، لذا يساعد استخدامها على تقويّة المبايض.
  • علاج تقوية المبايض بالأعشاب: يساعد تناول التّوت الأحمر على تحسين مستويات هرمون البروجستيرون وتقوية عضلات الرحم، كما ويمكن استخدام نبات حشيشة الملاك الصينية والمستخدمة على نطاق واسع في الطب الصيني، إذ إنّها تزيد من تدفق الدّم وتنشيط عملية الإباضة، بالإضافة إلى استخدام نبات الديسقوريا الورقية وعشبة كفّ مريم ونبات القرّاص ونبات ذنب الأسد القلبي والجينسنغ الأمريكي ونبات الدميانة، وتساعد هذه النباتات الرجال والنساء على زيادة فرص الإنجاب وتعزيز الرّغبة الجنسية.


أمراض المبيض

تُصيب المبيض العديد من الأمراض وفيما يأتي أبرزها:[٥][٦][٧]

  • سرطان المبيض: وهو أحد أنواع السّرطانات التي تبدأ في المبيض الأنثوي، وعادةً لا يُكشف عنه إلا بعد انتشاره في منطقتي الحوض والبطن، وعند الإصابة بسرطان المبيض تظهر العديد من الأعراض كانتفاخ البطن والإصابة بالإمساك وفقدان الوزن وكثرة التبوّل، وتزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بسرطان المبيض كالعمر إذ إنّ سرطان المبيض أكثر شيوعًا بين السّيدات اللواتي تتراوح أعمارهنّ ما بين 50-60 عامًا، ويزيد من خطر الإصابة بسرطان المبيض إصابة أحد أفراد العائلة سابقًا، وعادةً ما يُعالَج سرطان المبيض بالجراحة والتي تتضمّن إزالة مبيض واحد وذلك في مراحل السرطان المبكّرة، وقد يُزال المبيضين إذا انتشر السّرطان إليهما، وقد يُزال المبيضين والرحم، بالإضافة إلى العلاج الكيميائي الذي يكون باستخدام أدوية تقتل الخلايا سريعة النمو في الجسم.
  • تكيّس المبايض: وهي أكياس أو جيوب مملوءة بالسّائل في المبيض أو على سطحه، ولا تتسبب معظم حالات تكيّس المبايض بظهور الأعراض إلا أنه قد يُحدث ألمًا في منطقة الحوض وانتفاخًا في البطن، ومن الممكن أن ينتج عن مضاعفات تكيّس المبايض حدوث التواء في المبايض وتمزّقها والذي يزداد كلّما كان حجم التكيّسات أكبر، ويُعالج الأطباء تكيّس المبايض دوائيًا وذلك باستخدام حبوب منع الحمل لمنع تكرار حدوث تكيّسات المبيض أو جراحيًا إذ يقترح الطبيب إزالة الكيسات ذات الأحجام الكبيرة أو التي تسبب ألمًا، ويمكن إزالة الكيسات دون إزالة المبيض، وقد تتطلب الحالة المرضية إزالة المبيض أيضًا.
  • ألم الإباضة: وهو الألم الذي يحدث في الجزء الأسفل من البطن من جانب واحد، ويرتبط هذا الألم بحدوث عملية الإباضة، الذي يكون في منتصف الدورة الشهرية، وغالبًا لا يحتاج ألم الإباضة إلى علاج محدّد، ومن الممكن أن تتسبّب عملية نمو الجريب قبيل إطلاق البويضة في مرحلة الإباضة بتمدّد سطح المبيض مما ينتج عنه ألمًا يُعرف بألم الإباضة، وتتضمن العلاجات المتوفرة لألم الإباضة مسكّنات الألم كالأسيتامينوفين والأيبوبروفين، بالإضافة إلى استخدام موانع الحمل الفموية، واللجوء لبعض العلاجات المنزلية كالجلوس في حمام ساخن، وتدفئة مكان الألم.


المراجع

  1. Healthline's Medical Network (2015-3-18)، "Ovary"، healthline، اطّلع عليه بتاريخ 2018-12-22.
  2. REBECCA MALACHI (2018-12-11), "20 Best Natural Herbs To Increase Fertility In Men And Women"، momjunction, Retrieved 2018-12-23.
  3. JILL CORLEONE, RDN, LD, "Foods and Supplements for Ovarian and Uterine Health"، livestrong, Retrieved 2018-12-23.
  4. Lori Smith BSN MSN CRNP (2017-6-22), "Ten best ways to boost fertility"، .medicalnewstoday, Retrieved 2018-12-22.
  5. Mayo Clinic Staff (2018-5-16)، "Mittelschmerz"، mayoclinic، اطّلع عليه بتاريخ 2018-12-22.
  6. Mayo Clinic Staff (2018-16)، "Ovarian cysts"، .mayoclinic.، اطّلع عليه بتاريخ 2018-12-22.
  7. Mayo Clinic Staff (2018-5-16)، "Ovarian cancer"، mayoclinic، اطّلع عليه بتاريخ 2018-12-22.