ما هو علاج حمى التيفود

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٣٨ ، ١ ديسمبر ٢٠١٨
ما هو علاج حمى التيفود

حمى التيفود

هو عدوى بكتيرية بميكروب يسمى سالمونيلا تايفي، تسبب ارتفاع بدرجة الحرارة وصداع وآلام بالبطن، ويسهل علاج حمى التيفود بالمضادات الحيوية إذا اكتشفت مبكرًا، وقد تكون مميتة إذا لم تعالج.

تنتقل حمى التيفود من شخص إلى آخر عن طريق الاحتكاك المباشر ببراز المريض أو تناول الطعام أو الماء الملوث بفضلات المريض المصاب بحمى التيفود، حيث تستطيع البكتيريا العيش لمدة أسابيع في الماء والمجارين وتعيش بكتيريا سالمونيلا تايفي داخل جسم الإنسان في الأمعاء والدم، فحين تدخل من الفم تبقى في الأمعاء من أسبوع لثلاثة أسابيع ثم تخترق جدار الأمعاء، وتنتقل إلى الدم وتنتشر لبقية أعضاء الجسم مما قد يؤدي إلى الموت.[١]


علاج حمى التيفود

المضادات الحيوية هي العلاج الفعال الوحيد لحمى التيفود، ويمكن استخدام أكثر من نوع من المضادات الحيوية باختلاف حالة المريض وحساسية البكتيريا لأي نوع منهم، مثل السيبروفلوكساسين، والأزيسروميسين، وسيفترياكسون الذي يستخدم في الحالات المعقدة غير المستجيبة للمضادات الحيوية السابقة.

مقاومة البكتيريا للمضاد الحيوي هي أهم مشاكل العلاج فسابقًا كان المضاد الحيوي المستخدم لعلاج حمى التيفود هو الكلورامفينيكول، ولكن لم يعد يستخدم الآن بسبب انتشار مقاومة البكتيريا له، فهي لم تعد تستجيب لاستخدامه، وبسبب أعراضه الجانبية الكثيرة.[٢]

تعدّ مشكلة مقاومة بكتيريا سالمونيلا تايفي للمضادات الحيوية في ازدياد مستمر، فالعديد من المضادات الحيوية لم تعد فعالة في علاجها مثل ترايميثوبريم/سلفاميثاكزل والأمبيسيلين والسيبروفلوكساسين مؤخرًا لذا يجب على المريض اتباع تعليمات الطبيب والالتزام بتعاطي المضاد الحيوي حتى نهاية المدة التي يحددها الطبيب.

كما يحتاج المريض إلى تعويض السوائل المفقودة في الحمى والقيء عن طريق شرب السوائل بكميات كافية، وفي الحالات الشديدة يحتاج المريض محاليل وريدية، كما قد يحتاج المريض للتدخل الجراحي في حالة حدوث ثقب بالأمعاء.

عند بعض المرضى، وبعد الانتهاء من فترة العلاج، تبقى البكتيريا كامنة في أمعائهم وداخل المرارة لبقية العمر، ويسمى حاملًا مزمنًا للمرض، ويستمر في نقل العدوى لمن حوله من خلال البراز على الرغم من اختفاء كل الأعراض.[٣]


أعراض حمى التيفود

تبدأ الأعراض في الظهور بعد من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع من الإصابة، وتزداد تدريجيًا، وتكون كالآتي:[٤]

  • ارتفاع مستمر طفيف في درجة الحرار، ثم يزداد على مدار أيام حتى يصل ل 40.5.
  • صداع، آلام بالعضلات.
  • الشعور بالضعف والتعب.
  • السعال وآلام البطن والانتفاخ.
  • فقدان الشهية وخسارة الوزن.
  • التعرق الشديد.
  • إسهال أو إمساك.
  • ظهور طفح جلدي.
  • في حالة عدم حصول المريض على العلاج تتدهور الاعراض، ويصاب المريض بالهذيان، وحالة من عدم الحركة والإنهاك وعينين نصف مغمضتين في حالة تسمى التيفودية.


التعقيدات المصاحبة للإصابة بحمى التيفود

أهم التعقيدات التي تحدث هي ثقب الأمعاء الدقيقة، أو الغليظة، والنزيف الداخلي، ويحدث ذلك بعد الأسبوع الثالث من الإصابة مما يسبب تسرب محتوى الأمعاء إلى تجويف البطن وظهور أعراض، مثل القيء والغثيان وعدوى الدم وتسممه، وهي حالة خطيرة قد تسبب الوفاة تحتاج لرعاية طبية فورية.

ومن التعقيدات الأخرى التي قد تحدث التهاب عضلة القلب أو الغشاء المبطن للقلب أو الصمامات، التهاب رئوي، التهاب البنكرياس، عدوى الكلى والمثانة، التهاب السحايا، اضطرابات نفسية مثل الهلوسة والهذيان.[٣]


الوقاية من الإصابة بحمى التيفود

تعتمد الوقاية على تحسين وتطوير الصرف الصحي ومواسير المياه، ولأن ذلك قد يكون صعبًا على بعض البلاد النامية لذا التطعيم هو الحل للوقاية من حمى التيفود، وكذلك اتباع بعض النصائح عند السفر للأماكن المشهورة بعدوى التيفود:[٥]

  • تجنب الشرب من الصنبور أو الآبار.
  • غلي الماء لمدة دقيقة قبل الشرب.
  • تناول الخضروات والفواكه النيئة بعد غسلها وتقشيرها.
  • تجنب أكل الشارع.
  • عدم أكل اللحوم أو الأسماك النيئة، ويجب أن يكون الطعام مطهوًا جيدًا ويؤكل ساخنًا.
  • تناول منتجات الألبان المبسترة والبيض المطهو جيدًا.
  • تجنب أكل السلطات والمأكولات التي تحتوي على طعام نيئ.
  • غسل الأيدي جيدَا بالماء والصابون بعد التبرز وقبل تناول الطعام.
  • تجنب الإحتكاك بمرضى حمى التيفود.
  • يجب على المريض تجنب الاحتكاك بالأشخاص الأخرى، وغسل اليدين جيدًا بعد التبرز، واحضار الطعام لأي شخص.
  • لقاح أو مطعوم حمى التيفود هو غير ضروري إلا في الحالات الآتية: حامل المرض أو شخص في احتكاك مستمر مع حامل للمرض أو السفر إلى بلد معروفة بانتشار حمى التيفود أو العاملين في المختبرات الذين يكونون في احتكاك مستمر مع بكتيريا السالمونيلا.

يوجد نوعان من المطعوم أولهم يتكون من بكتيريا سالمونيلا غير فعالة، وتؤخذ بجرعة واحدة، ويبدأ مفعوله بعد أسبوعين من الحقن، وممكن تكرار الجرعة بجرعات منشطة كل عامين ولا يعطى للأطفال تحت عمر السنتين، والنوع الثاني يتكون من بكتيريا سالمونيلا حية لذا لا يعطى للأطفال أقل من ست سنوات، ويعطى عن طريق الفم أربع جرعات بفاصل يومين بين كل جرعة والأخرى ويبدأ مفعوله بعد أسبوع من تناول آخر جرعة، وممكن أخذ جرعات منشطة كل خمس سنوات.[٣]


المراجع

  1. Tim Newman (2017-12-4), "What you need to know about typhoid"، medicalnewstoday, Retrieved 2018-11-28.
  2. Carol DerSarkissian (2017-7-22), "Typhoid Fever"، webmd, Retrieved 2018-11-28.
  3. ^ أ ب ت mayoclinic staff (2018-7-31), "Typhoid fever"، mayoclinic, Retrieved 2018-11-28.
  4. "Typhoid Fever and Paratyphoid Fever", cdc,2018-8-22، Retrieved 2018-11-28.
  5. Ann Pietrangelo (2018-1-19), "Typhoid"، healthline, Retrieved 2018-11-28.