ما هو علاج حمى الضنك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥١ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨

حمى الضنك

حمى الضنك هو مرض فيروسي ينتقل عن طريق البعوض، وانتشر هذا المرض خلال السنوات الأخيرة الماضية،[١] وينتشر عادةً في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في العالم، بما في ذلك مناطق آسيا والمحيط الهادئ وأمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي،[٢] وينتقل هذا المرض من خلال عضة أنثى بعوضة تسمى Aedes aegypti،[١] وفي معظم الأشخاص، تكون العدوى الناتجة من المرض خفيفة، وتمتد خلال فترة أسبوع تقريبًا دون التسبب في أي تضرر ومشاكل دائمة، ولكن في حالات نادرة يمكن أن تكون خطيرًا جدًا ويحتمل أن تكون مهددة للحياة، ولا يوجد علاج محدد أو لقاح لحمى الضنك حتى وقتنا الحاضر، لذا من المهم محاولة تجنب التعرض للفيروس من خلال تجنب التعرض للبعوض عند زيارة مناطق التي تنشر فيها العدوى.[٣]


علاج حمى الضنك

لا يوجد علاج محدد لحمى الضنك، ويتضمن علاجها على محاولة تخفيف أعراض المرض، حتى تذهب العدوى من تلقاء نفسها مع الوقت، وعادةً ما يبدأ الشخص المصاب بحمى الضنك بالتحسن بعد مرور أسبوع تقريبًا، على الرغم من أنه قد يستغرق بضعة أسابيع قبل أن يشعر الشخص المصاب بالتحسن الكامل، وفي حال عدم تحسن الأعراض خلال هذه الفترة يجب مراجعة الطبيب، كما يوجد بعض الإجراءات التي من الممكن اتباعها في البيت لتخفيف من المرض، منها ما يأتي:[٣]

  • تناول الباراسيتامول بهدف تخفيف الألم والحمى التي تنتج من العدوى، ويجب تجنب الأسبرين أو الأيبوبروفين، لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى مشاكل نزيف عند الأشخاص المصابين بحمى الضنك.
  • الإكثار من شرب السوائل بهدف تجنب الجفاف، كما يجب مراقبة أعراض الجفاف ومراجعة الطبيب في حال حدوث أي من هذه الأعراض، وتشتمل هذه الأعراض على:[٤]
    • نقصان كمية البول المنتج.
    • قلة أو انعدام الدموع.
    • جفاف الفم أو الشفتين.
    • الخمول أو الارتباك.
    • برودة في الأطراف.
  • الحصول على كمية كبيرة من الراحة.

أما إذا كان الشخص يعاني من حمى الضنك الحادة فقد يحتاج إلى ما يأتي:[٤]

  • الحصول على الرعاية في المستشفى
  • الحصول على سوائل من خلال الوريد وتعويض الأملاح والأيونات المفقودة.
  • مراقبة ضغط الدم باستمرار.
  • نقل الدم لتعويض الدم المفقود.


الوقاية من حمى الضنك

لا يوجد لقاح ضد القيروس المسبب لحمى الضنك حتى هذا الوقت، لذا فإن أفضل طريقة للوقاية من المرض هي الوقاية من لدغات البعوض الناقل له، خاصةً في حالة العيش أو السفر إلى منطقة استوائية، وتضمن طرق الوقاية حماية الفرد من عضات البعوض ومحاولة تقليل عدد البعوض المتواجد في المنطقة، ومن طرق الوقاية ما يأتي:[٥]

  • البقاء بعيدًا عن المناطق السكنية ذات الكثافة السكانية الضخمة.
  • استخدام طارد البعوض.
  • ارتداء القمصان ذات أكمام طويلة وبنطلونات طويلة والجوارب في حال التواجد في منطقة يكثر فيها البعوض.
  • استخدام مكيف الهواء في حال التواجد داخل البيت في منطقة يكثر فيها البعوض
  • التأكد من أن النوافذ وشاشات الأبواب آمنة وخالية من الثقوب التي تسمح بدخول البعوض، كما يجب فحص مناطق النوم جيدًا للتأكد من خلوها من البعوض.
  • يجب مراجعة الطبيب في حال ظهور أي أعراض تدل على الإصابة بحمى الضنك.


أعراض حمى الضنك

عادةً ما يتعافى معظم الأشخاص المصابين في غضون أسبوع أو ما يقارب ذلك، وفي بعض الحالات، قد تزداد الأعراض سوءًا ويمكن أن تصبح خطيرة ومهددة للحياة، إذ تصبح الأوعية الدموية تالفة وراشحة للدم غالبًا، وينخفض عدد الخلايا المكونة للجلطات والتي تسمى بالصفائح الدموية في مجرى الدم، وفي هذه الحالة يمكن وصف حمى الضنك بأنها حمى ضنك حادة، وتُسمى بحمى الضنك النزفية أو حمى الضنك الحادة أو متلازمة صدمة الضنك، وقد لا يعاني العديد من الأشخاص المصابين بحمى الضنك، وخاصةً الأطفال والمراهقين من أي علامات أو أعراض إذا كانت الإصابة بهذه الحمى حالتها متوسطة، وعندما تحدث الأعراض، فإنها تبدأ عادةً بعد أن يُعَضّ الشخص المصاب بواسطة بعوضة مصابة خلال أربعة إلى سبعة أيام، وتسبب حمى الضنك حمى شديدة إذ تصل درجة حرارة الجسم إلى 40 درجة مئوية وظهور اثنين على الأقل من الأعراض الآتية:[٤]

  • الصداع.
  • ألم في العضلات والعظام والمفاصل.
  • الغثيان.
  • القيء.
  • ألم خلف العينين.
  • تورم الغدد اللمفاوية.
  • طفح جلدي.
  • ألم حاد في البطن.
  • قيء مستمر.
  • نزف من اللثّة أو الأنف.
  • ظهور دم في البول أو البراز.
  • حدوث نزيف في أسفل الجلد قد يشبه الكدمات.
  • الصعوبة في التنفس أو التنفس السريع.
  • برودة أو رطوبة في الجلد.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • التهيج.


عوامل تزيد خطر الإصابة بحمى الضنك

تشتمل العوامل التي تجعل الشخص أكثرعرضة للإصابة بحمى الضنك بأشكالها المختلفة على ما يأتي:

  • العيش أو السفر إلى المناطق الاستوائية أو المناطق التي ينتشر بها البعوض المسبب للمرض: إذ يزيد التواجد في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية من خطر التعرض للفيروس الذي يسبب الإصابة بحمى الضنك، إذ ينتشر البعوض المسبب لحمى الضنك انتشارًا واسعًا في المناطق الآتية:
    • جنوب شرق آسيا.
    • منطقة البحر الكاريبي.
    • شبه القارة الهندية.
    • أمريكا الجنوبية والوسطى.
    • أفريقيا.
    • جزر المحيط الهادئ.
    • أستراليا.
  • عدوى سابقة بالفيروس المسبب لحمى الضنك: إذ تزيد العدوى السابقة بفيروس حمى الضنك من خطر الإصابة بأعراض حادة في حالة الإصابة مرة أخرى.


المراجع

  1. ^ أ ب WHO (13-9-2018), "Dengue and severe dengue"، World Health Organisation , Retrieved 4-12-2018. Edited.
  2. myDr (7-12-2010), "Dengue fever"، mydr., Retrieved 4-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب NHS (5-8-2016), "Dengue"، NHS, Retrieved 4-12-2018. Edited.
  4. ^ أ ب ت mayo clinic staff (16-2-2018), "Dengue fever"، mayoclinic, Retrieved 4-12-2018. Edited.
  5. Carol DerSarkissian (5-2-2018), "Dengue Fever"، webmd, Retrieved 5-12-2018. Edited.