ما هو علاج زيادة هرمون الحليب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٣٤ ، ٢ يناير ٢٠١٩
ما هو علاج زيادة هرمون الحليب

هرمون الحليب

ويسمى أيضًا هرمون برولاكتين، وهو الهرمون المسؤول عن انتاج الحليب في الثدي بعد الولادة، لكن له أيضًا مايزيد عن 300 وظيفة بالجسم منها وظائف في جهاز المناعة أو تناسلية أو أيضية أو في تنظيم السوائل أو وظائف سلوكية، ويُنتج من الجزء الأمامي من الغدة النُخامية وأماكن أُخرى مثل الثدي والبروستات والجلد والأنسجة الدهنية والخلايا المناعية والرحم حيث تُخزّن ثم تُفرز لمجرى الدم.[١] أما زيادة هرمون الحليب فيحدث بسبب ورم حميد في الغدة النخامية بالدماغ يؤدي إلى زيادة انتاج هرمون الحليب وانخفاض بعض الهرمونات الجنسية مثل الإستروجين في النساء والتستوستيرون في الرجال، وقد لا يكون مرضًا خطيرًا ولا يؤثر على الحياة لكنه يؤدي إلى العقم ويضعف الرؤية وغيرها من التأثيرات السلبية. [٢]


علاج زيادة هرمون الحليب

العلاج الأكثر شيوعًا للمستويات العالية لهرمون الحليب هو محفزات الدوبامين مثل بروموكريبتين، حيث تساعد الدماغ على زيادة انتاج الدوبامين للتحكم في مستويات البرولاكتين العالية في الجسم، كذلك لديه القدرة على تقليص الورم الحميد المُسمى برولاكتينوما، كذلك فقد يوصي الطبيب بدواء آخر يُسمى كابيرجولين فهو أقل آثار جانبية من الأدوية الأُخرى مثل البروموكريبتين، لكن إذا لم يُستجاب جيدًا للأدوية فقد يقترح الطبيب العلاج الإشعاعي لتقليل مستوى هرمون الحليب أو التخلص من الورم الحميد، أو في بعض الحالات قد يكون العلاج عن طريق عمل عملية جراحية من خلال الأنف أو الجمجمة بالإضافة إلى الأدوية، وهناك بعض الخطوات التي تقلل هرمون الحليب، منها:[٣]

  • المحافظة على نظام غذائي صحي وتقليل التوتر قدر المستطاع.
  • تجنب الأنشطة أو الملابس التي قد تضغط على حلمات الثدي.
  • تناول فيتامين ب6 وفيتامين هـ لأن هذه الفيتامينات لها دور في إنتاج الدوبامين الذي قد يقلل من إفراز هرمون الحليب.


أسباب المستويات غير الطبيعية لهرمون الحليب

قد يطلب الطبيب فحص مستوى هرمون الحليب عند وجود أحد الأعراض الآتية: عند وجود عدم وضوح بالرؤية أو صداع غير مُفسر أو أعراض النساء مثل العقم أو انقطاع الدورة الشهرية أو عدم انتظامها أو ترقق الثدي أو خروج الحليب من الثدي بدون وجود حمل أو رضاعة، أما عند الرجال فتكون الأعراض تضخم الثدي أو صعوبة في الانتصاب أو انخفاض الدافع الجنسي، وقد يكون سبب هذه الأعراض أحد الأمراض الآتية:

  • البرولاكتينوما: وهو ورم حميد في الغدة النخامية المسؤولة عن إنتاج هرمون الحليب.
  • إصابات الصدر أو تهيجه: عند وجود ندوب أو حتى من حمالة الصدر عندما تكون ضيقة جدًا.
  • قصور الغدة الدرقية: وبالتالي لا تنتج هرمونات بالكمية الكافية.
  • مشاكل بغدة تحت المهاد: وهو جزء الدماغ الذي يتحكم بالغدة النخامية.
  • فقدان الشهية واضطرابات الأكل.
  • أمراض تؤثر على قدرة الجسم على إزالة هرمون الحليب من الجسم: مثل أمراض الكلى والكبد ومتلازمة تكيس المبايض.
  • الأدوية: مثل التي تستخدم في علاج ارتفاع ضغط الدم والاكتئاب والذهان.[٤]


فحص هرمون الحليب

فحص هرمون الحليب سهل وبسيط ولا يحتاج إلى أي استعدادات قبل إجرائه، تُسحب عينة دم صغيرة من أحد الأوردة الموجودة في الذراع عن طريق إدخال إبرة، وغالبًا يشعر المرضى بوخزة خفيفة لكن البعض الآخر قد يشعر بألم معتدل وتظهر بعض الكدمات الصغيرة مكان أخذ العينة، وتحتاج النتيجة عدة أيام للظهور وتكون على شكل رقم، والمعدل الطبيعي للإناث غير الحوامل هو من 2 إلى 29 نانوغرام لكل ملليليتر، وللإناث الحوامل من 10 إلى 209 نانوغرام لكل ملليليتر، وللذكور من 2 إلى 18 نانوغرامًا لكل ملليليتر.[٤]


مضاعفات زيادة هرمون الحليب أو البرولاكتينوما

تشمل مضاعفات البرولاكتينوما أو زيادة هرمون الحليب ما يأتي:

  • فقدان البصر: قد ينمو الورم الحميد ويضغط على العصب البصري إذا لم يُعالج.
  • هشاشة العظام: وقلة كثافة العظام بسبب ارتفاع هرمون البرولاكتين قد يؤدي إلى تقليل انتاج هرمون الإستروجين والتستوستيرون.
  • قصور بالغدة النخامية: لأن الورم الحميد قد يؤدي للضغط على الغدة النخامية الطبيعية واختلال وظائفها بالسيطرة على إنتاج الهرمونات مما يؤدي أيضًا إلى قصور في الغدة الدرقية والكظرية ونقص هرمون النمو.
  • مضاعفات خلال فترة الحمل: لأن الحمل يؤدي إلى زيادة هرمون الإستروجين وهذا قد يسبب زيادة في نمو الورم وظهور الأعراض والعلامات المرتبطه به مثل عدم وضوح الرؤية أو الصداع.[٢]


زيادة هرمون الحليب والحمل

زيادة نسبة هرمون الحليب قد تجعل من الصعب حدوث الحمل وقد تؤدي في بعض الحالات إلى العقم لأن زيادة هذا الهرمون تؤدي للضغط على الغدة النخامية مما يوقف الإنتاج الطبيعي لهرموني الإستروجين والبروجسترون اللذين يساعدان في حدوث الحمل والمحافظة عليه، وهذا يجعل المبايض تفرز البويضات بغير انتظام أو قد تتوقف تمامًا عن إنتاجهم، ولكن لحسن الحظ فإن الأدوية والعلاجات الأُخرى قادرة على استعادة الخصوبة عند معظم النساء.[٣]


المراجع

  1. "Prolactin", yourhormones, Retrieved 10-12-2018.
  2. ^ أ ب "Prolactinoma", mayoclinic, Retrieved 10-12-2018.
  3. ^ أ ب "Prolactin Level Test", healthline, Retrieved 11-12-2018.
  4. ^ أ ب "What is a Prolactin Test?", webmd, Retrieved 11-12-2018.