ما هو علاج سقوط الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٣ ، ٣١ ديسمبر ٢٠١٨
ما هو علاج سقوط الشعر

سقوط الشعر

لا يعدّ تساقط الشعر أمرًا مثيرًا للقلق دائمًا، إذ من الطبيعي أن يفقد الشخص الشعر، فيمكن أن يفقد الشخص ما بين 50-100 شعرة في اليوم، وفي كثير من الأحيان لا يلاحظ الشخص ذلك، ولكن قد يكون تساقط الشعر علامة على وجود حالة طبية، كما أن بعض أنواع تساقط الشعر تكون دائمة، مثل الصلع الذكري والأنثوي، وعادةً ما ينتشر هذا النوع من تساقط الشعر بين أفراد العائلة الواحدة، وقد تكون بعض أنواع سقوط الشعر الأخرى مؤقتة، ويمكن أن تحدث نتيجة لعدة أسباب منها الضغط العصبى ومعالجة السرطان وفقدان الوزن ونقص الحديد،[١] ويمكن أن يحدث سقوط الشعر في منطقة فروة الرأس فقط أو أن يمتد إلى سائر الجسم، وقد يحدث عند النساء والرجال والأطفال.[٢]


علاج سقوط الشعر

يوجد العديد من الأسباب المؤدية إلى تساقط الشعر، يوجد العديد من الطرق الفعالة لعلاجه، وينصح أطباء الجلدية علاج تساقط الشعر مبكرًا، إذ في حال سقوط كمية كبيرة من الشعر يصبح علاجه أكثر صعوبة، وفي البداية يعتمد علاج تساقط الشعر على السبب المؤدي إليه، إذ إن الكثير من حالات سقوط الشعر تحل بمجرد علاج السبب، وعلى الرغم من ذلك يوجد بعض حالات سقوط الشعر الدائمة التي لا يمكن حلها مثل في حالة مرض الثعلبة، إذ لا يوجد علاج له إلا أن الشعر من الممكن أن ينمو من جديد بعد فترة من الزمن، ويهدف العلاج إلى تحفيز نمو الشعر وإبطاء تساقطه أو منعه، ومن العلاجات التي من الممكن استخدامها لعلاج سقوط الشعر ما يأتي:[٣][٢]

  • علاجات لا تحتاج وصفة طبية: وتشمل على ما يأتي:
    • المينوكسيديل: وهو دواء يصرف من غير وصفة طبية، يكون على شكل سائل أو رغوة يوضع على فروة الرأس مرتين يوميًا، ويساعد هذا الدواء على منع الشعرة من أن تصبح خفيفة السُمك ويحفز نمو الشعر في الجزء العلوي الأمامي من فروة الرأس، وقد وافقت منظمة الغذاء والدواء على المينوكسيديل لعلاج تساقط الشعر، وهو منتج إعادة نمو الشعر الوحيد الذي وُوفِق عليه للاستخدام من قبل الرجال والنساء، وقد يستخدم طبيب الأمراض الجلدية مينوكسيديل مع علاج آخر، كما يبلغ مفعول هذا الدواء ذروته بعد 16 أسبوعًا، وبعد ذلك يجب الاستمرار في استخدام الدواء للحفاظ على فوائده، وقد تشمل الأعراض الجانبية المحتملة لهذا الدواء على تهيُّج فروة الرأس ونمو الشعر غير المرغوب فيه على بشرة الوجه والأيدي المجاورة، وزيادة في معدل ضربات القلب.
    • أجهزة الليزر: وهي عبارة عن فرش الشعر وأمشطة وأجهزة محمولة أخرى تصدر ضوء الليزر، وتساعد على تحفيز نمو الشعر، وقد تجعل هذه الأجهزة الشعر يبدو أكثر شبابًا في بعض الأشخاص، ولأن منطمة الغذاء والدواء الأمريكية تصنف هذه المنتجات على أنها أجهزة طبية، فإن هذه المنتجات لا تخضع للاختبار الدقيق الذي تخضع له الأدوية، لذا لا تُعرف فعالية وسلامة هذه الأجهزة على المدى الطويل.
  • أدوية تُصرف بوصفة طبية: ومنها ما يأتي:
    • فيناسترايد: إذ وافقت منظمة الغذاء والدواء على هذا الدواء لعلاج الرجال فقط، الذين يعانون من فقدان الشعر، ويأتي هذا الدواء على شكل كبسولات يومية، ويساعد على إبطاء تساقط الشعر لدى معظم الرجال، إذ في حوالي 88٪ يظهر هذا التأثير، كما قد يساعد على تحفيز نمو الشعر في حوالي 66% من الرجال، ويمنع هذا الدواء الجسم من تصنيع هرمون الذكورة، ويجب الاستمرار في تناوله للمحافظة على الفوائد، وقد تشتمل الأعراض الجانبية النادرة لدواء فيناسترايد على انخفاض الدافع الجنسي والوظائف الجنسية وارتفاع خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، كما من الضروري للنساء الحوامل أو المحتمل أن تكون حاملًا أن تتجنب لمس الأقراص المسحوقة أو المكسورة.
    • كورتيستيرويد: قد يحقن طبيب الأمراض الجلدية دواء يسمى كورتيستيرويد في فروة الرأس لعلاج سقوط الشعر، خاصة إذا كان سببه التهابًا حاصلًا في الجسم، إذ يمكن أن يساعد في وقف الالتهاب الذي يحدث عندما يعاني بعض الأشخاص من الثعلبة .
  • العمليات الجراحية: يعتمد نوع الإجراء الجراحي الذي يوصي به طبيب الأمراض الجلدية على كمية الشعر التي يفقدها الشخص، وللحصول على أفضل النتائج، قد يستخدم طبيب الأمراض الجلدية واحدًا أو أكثر من العمليات الجراحية الآتية:[٣]
    • زراعة الشعر: ويُزال فيه جلد فروة الرأس الذي يمتاز بنمو جيد لزراعة الشعر ويزرع في مناطق من فروة الرأس التي تحتاج إلى شعر.
    • تقليص فروة الرأس: وتُزال فيه فروة الرأس الصلعاء جراحيًا وتُقرّب فروة الرأس الحاملة للشعرة لتقليل الصلع، ويمكن إجراء جراحة تصغير فروة الرأس بمفردها أو إجراء زراعة الشعر معها.
    • توسيع فروة الرأس: إذ تُدخل الأجهزة تحت فروة الرأس لمدة 3 إلى 4 أسابيع بهدف تمديد الجلد، ويمكن تطبيق هذا الإجراء قبل تقليص فروة الرأس لجعلها أكثر تراخيًا، كما يمكن القيام به فقط بهدف تمديد المناطق الحاملة للشعر، مما يقلل من مناطق الصلع.
    • حشوات فروة الرأس: إذ يتم يُحرّك جزء من شعر الرأس جراحيًا لفروة الرأس ووضعه في مكان يفتقر للشعر.


الوقاية من سقوط الشعر

تعتمد الوقاية من تساقط الشعر على السبب الرئيسي المؤدي إليه، كما يوجد بعض النصائح التي قد تساعد في الوقاية من سقوط الشعر، ومنها:[٤][٢]

  • الحفاظ على نظافة الشعر من خلال غسل الشعر بالشامبو بانتظام وهي خطوة أساسية ولكنها ربما تكون ذات فائدة قليلة في بعض الأحيان.
  • التغذية الجيدة وخاصةً الحصول على كميات كافية من الحديد وفيتامين B.
  • تجنب تسريحات الشعر الشديدة، مثل الضفائر أو الكعك أو ذيل الحصان.
  • تجنب طي الشعر أو لفه بعنف.
  • التعامل مع شعر بلطف عند الغسل والتسريح.
  • تجنب المعالجة القاسية للشعر، مثل مكواة تجعيد الشعر وعلاجات حمام الزيت الساخن والتسريحات الثابتة.
  • علاج الحالات الطبية الأساسية التي تؤدي إلى تساقط الشعر مثل أمراض الغدة الدرقية وفقر الدم والاختلالات الهرمونية.


المراجع

  1. NHS (4-1-2018), "Hair loss"، NHS, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت mayo clinic staff (10-5-2018), "Hair loss"، mayoclinic, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Hair loss", American Academy of Dermatology, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  4. : Gary W. Cole, MD, FAAD (10-7-2018), "Hair Loss in Men and Women (Alopecia)"، medicinenet, Retrieved 9-12-2018. Edited.